خبراء في معهد قطر يقدمون نصائح للوقاية من كورونا

قدم خبراء في معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، التابع لجامعة حمد بن خليفة نصائح للوقاية من فيروس كورونا، ركزت على ما يمكن القيام به لتقليل خطر الإصابة، وأهمية اتباع العادات الصحية الملائمة خلال فترة انتشار الوباء.

وحول أهمية غسل اليدين بالماء والصابون قال الدكتور أولواسيون أوجونبي: الصابون العادي المخفف بالماء كافٍ لقتل والقضاء على العديد من الأنواع المختلفة للبكتيريا والفيروسات، بما في ذلك فيروس كورونا. وهو مقبول عمومًا باعتباره شكلًا أكثر فعالية من استخدام معقم اليدين، ولكن يجب التفكير في استخدام المعقمات التي تحتوي على كمية عالية من الكحول في حال عدم توافر المياه والصابون.

وأضاف: غسل اليدين بالصابون بطريقة صحيحة أمر حيوي لمكافحة فيروس كورونا، ولكن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أكدت أن هناك الملايين من البشر في جميع أنحاء العالم لا يمتلكون إمكانية الوصول إلى وسائل النظافة الأساسية. وإجمالًا، يمتلك ثلاثة أفراد من أصل كل خمسة في جميع أنحاء العالم الوسائل الأساسية لغسل اليدين، وهو ما يزيد من خطر الإصابة بالفيروس.

بدورها قالت الدكتورة ديما المصري: حتى الآن، لم يُكتشف فيروس كورونا في إمدادات مياه الشرب على مستوى العالم. وتستخدم أنظمة مياه الشرب البلدية خطوات التصفية والكلورة التي يُعتقد عمومًا أنها فعالة في مكافحة فيروس كورونا.

ومن غير الوارد كذلك أن يتواجد الفيروس في المياه المعبأة. ولكن بالنظر إلى فترة الحياة المحتملة للفيروس على البلاستيك، يجب توخي الحظر عند شراء عبوات المياه من المحلات أو منافذ تسليم المياه وتداولها.

وبينت أن كورونا فيروس مغلف لديه غشاء خارجي ضعيف. وتتميز الفيروسات المغلفة عمومًا بأنها أقل استقرارًا في البيئة وأكثر عرضة للمؤكسدات مثل الكلور. ورغم عدم وجود دليل حتى الآن على بقاء فيروس كورونا في المياه أو مياه الصرف الصحي، من الوارد أن يصبح الفيروس خاملًا بشكل أسرع من الفيروسات المعوية البشرية غير المغلفة المعروفة بإمكانية انتقالها عن طريق المياه.

ووفقًا للبيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية، لا يوجد دليل على أن فيروس كورونا ينتقل عبر أنظمة معالجة مياه الصرف الصحي أو في المياه المعالجة. وتعالج محطات معالجة مياه الصرف الصحي الفيروسات وأنواع البكتيريا الأخرى. وتوصي منظمة الصحة العالمية باستخدام أنظمة سباكة قياسية تحظى بصيانة جيدة، مثل مصارف الحمامات المغطاة، وصمامات التدفق العكسي على رشاشات المياه والصنابير لمنع المواد البرازية المتطايرة من الدخول إلى نظام السباكة أو التهوية، مع النظام القياسي لمعالجة مياه الصرف الصحي.

من جهته قال الدكتورة جيني لولر: ينتشر الفيروس عندما يتعرض أحد الأشخاص بشكلٍ مباشرٍ لرذاذ الإفرازات التنفسية لشخص مصاب بالفيروس، عادةً عن طريق السعال والعطس. ويمكن أن ينتقل كذلك عبر لمس الأسطح الملوثة ومن ثم لمس الوجه، حتى وإن كان الشخص في الخارج.

وقد يبقى فيروس كورونا على الأسطح في أي مكان لمدة تتراوح من عدة ساعات وحتى يومين أو ثلاثة أيام، حيث أشارت أحدث دراسة إلى أن الفيروس يمكن أن يتواجد على النحاس لفترة تصل إلى أربع ساعات، ولمدة قد تصل إلى 24 ساعة على الورق المقوى، وحتى يومين أو ثلاثة أيام على البلاستيك والفولاذ المقاوم للصدأ.

وبين أن هناك عدد من التدابير الوقائية التي يمكن تبنيها للحد من خطر الإصابة بالعدوى، وتشمل غسل اليدين بعناية بالماء والصابون. التأكد من تنظيف الأسطح وتعقيمها بعناية وانتظام. التأكد من تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس بمحارم ورقية أو بثني الذراع. التخلص من أي محارم ورقية مستعملة على الفور وبشكلٍ فعال. البقاء في المنزل وممارسة تدابير التباعد الاجتماعي. العزل الذاتي إذا ما شعر المرء بأنه ليس على ما يرام. والتأكد من توافر الصابون ومعقمات اليدين في مناطق غسل اليدين لضمان التزام الزوار بعادات النظافة والصحة.

About The Author

Reply