خطة متكاملة للمرور للتخفيف التدريجي لقيود كورونا

أكد النقيب عمر مبارك الهاجري ضابط الدوريات والتحقيق المروري بالإدارة العامة للمرور، أن الإدارة وضعت خطة متكاملة لعمل الدوريات المرورية خلال تنفيذ المرحلة الأولى من التخفيف التدريجي للقيود المفروضة نتيجة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).
وأوضح النقيب عمر الهاجري أن عمل الدوريات المرورية خلال الفترة المقبلة يرتكز على الانتشار الواسع بالطرق الداخلية والخارجية في جميع مناطق الدولة، لا سيما الطرق ذات الكثافة المرورية الكبير. مشيراً إلى أن الدوريات ستتواجد بشكل مستمر في المولات والمجمعات والشوارع التجارية والأماكن العامة لضبط حركة المركبات، إلى جانب توزيع الدوريات على التقاطعات والدورات والإشارات الضوئية، بهدف تنظيم وتأمين وضمان انسيابية حركة المركبات، وفك الاختناقات والازدحامات المرورية.
وأكد أن إدارة الدوريات والتحقيقات المرورية تعمل على مدار الساعة لتلقي بلاغات وشكاوى الجمهور، والتدخل السريع لتقديم الدعم والاسناد لقائدي المركبات في حالات الطوارئ على الطرق بما يضمن سلامة جميع مستخدمي الطريق، وانسيابية الحركة المرورية.
وقال ضابط الدوريات والتحقيق المروري إن الخطة المرورية تضمنت تواجد الدوريات بكثافة خلال فترتي الصباح والظهيرة في ظل عودة بعض الموظفين إلى أعمالهم، وذلك بهدف تنظيم حركة المرور، ومراقبة جميع الطرق للوقوف على مدى كثافة المركبات فيها، والتدخل السريع لمنع أية ازدحامات مرورية محتملة.
وأكد النقيب عمر مبارك الهاجري أن الإدارة العامة للمرور تسخر كافة إمكانياتها وطاقاتها لمتابعة وتنفيذ كافة القرارات الصادرة عن الجهات المعنية بالدولة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).
وأشار إلى استمرار عمل الدوريات المرورية في تقديم الدعم لكافة الجهات ذات الصلة بمواجهة (كوفيد – 19)، بما في ذلك عمل الدوريات المرورية في مرافقة الحافلات والمركبات ذات الصلة بالأزمة.
وناشد النقيب عمر مبارك الهاجري جميع مستخدمي الطريق بالتعاون مع رجال الدوريات وتسهيل أداء مهامهم، إلى جانب التقييد بالسرعات المحددة على الطرق، وتجنب السلوكيات المرورية الخاطئة، والالتزام بقواعد وآداب وقانون المرور. بالإضافة إلى اتباع الاجراءات الوقائية التي أعلنت عن الجهات المعنية خلال فترة تنفيذ المرحلة الأولى من التخفيف التدريجي للقيود المفروضة نتيجة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، وذلك لدعم جهود الدولة في الحد من انتشار الفيروس.

About The Author

Reply