Search
Tuesday 23 April 2019
  • :
  • :

دار التقويم القطري: غداً الخسوف الكلي الوحيد للقمر خلال 2019 و2020



أعلنت دار التقويم القطري أن سكان الكرة الأرضية على موعد مع خسوف القمر الكلي فجر غد، الإثنين، 15 من شهر جمادى الأولى 1440هـ ، الموافق 21 من يناير 2019م، ويُعد هذا الخسوف الكلي الوحيد خلال العامين الحالي والقادم، علمًا بأنه سيحدث خسوف جزئي للقمر خلال شهر يوليو من هذا العام، وأربعة خسوفات من نوع الخسوف شبه الظلي خلال عام 2020م، بينما لن يحدث الخسوف الكلي للقمر مرة أخرى قبل مايو 2021م.

وذكر الدكتور بشير مرزوق الخبير الفلكي بدار التقويم القطري أن أول الخسوفات القمرية لهذا العام سيتفق توقيت وسطه مع بدر شهر جمادى الأولى لهذا العام، وسوف يصل الخسوف الكلي ذروته عند الساعة الثامنة والدقيقة الثالثة عشرة من صباح الإثنين، وحينها سيحجب ظل الأرض 119.5% من كامل قرص القمر عند ذروة الخسوف الكلي للقمر، وذلك لأن مركز كل من القمر والأرض والشمس سيكون على خط استقامة واحد حينها، وستكون الأرض في المنتصف بين الشمس والقمر، فتحجب أشعة الشمس الساقطة على سطح القمر.

وأشار إلى أن جميع مراحل هذا الخسوف سوف تستغرق مدة قدرها خمس ساعات واثنتا عشرة دقيقة منذ بداية الخسوف وحتى نهايته، علمًا بأن القمر سيبدأ بالعبور من منطقة شبه ظل الأرض عند الساعة الخامسة والدقيقة السابعة والثلاثين من صباح يوم الإثنين بتوقيت الدوحة المحلي، بينما ستبدأ مرحلة الخسوف الجزئي عند الساعة السادسة والدقيقة الخامسة والثلاثين صباحًا، وستبدأ مرحلة الخسوف الكلي عند الساعة السابعة والدقيقة الثانية والأربعين، وستنتهي مرحلة الخسوف الكلي عند الساعة الثامنة والدقيقة الرابعة والأربعين، بينما ستنتهي مرحلة الخسوف الجزئي عند الساعة التاسعة والدقيقة الحادية والخمسين، وسوف تنتهي آخر مراحل الخسوف عند الساعة العاشرة والدقيقة الثامنة والأربعين صباحًا بتوقيت الدوحة المحلي.

وسوف يتمكن سكان منطقة الشرق الأوسط، وقارات أفريقيا، وأوروبا، وأستراليا، وأمريكا الجنوبية، وأمريكا الشمالية من رصد ومتابعة الخسوف القمري، مع العلم أن سكان دولة قطر سيتمكنون من رصد بداية الخسوف القمري في أولى مراحله فقط (مرحلة الخسوف شبه الظلي).

وأضاف د. بشير مرزوق أن هذا الخسوف القمري من الخسوفات النادرة، وذلك لأنه سيتزامن مع ظاهرة القمر العملاق، وتحدث تلك الظاهرة عندما يصل القمر في مداره حول الأرض إلى أقرب نقطة من الأرض وذلك لأن البدر هذه المرة سوف يبدو أكبر حجمًا من البدر المعتاد بنسبة 14% تقريبًا، وأكثر إضاءة بنسبة 30%، وذلك بسبب اقترابه من الأرض، حيث إن القمر سيكون على مسافة قدرها 357 ألف كيلومتر تقريبًا من مركز الأرض.

ومما يميز الخسوفات القمرية أنه يمكن رؤيتها ورصدها بالعين المجردة، لأنه لا يترتب على النظر إلى القمر وقت الخسوف أي ضرر بالعين، بعكس الكسوفات الشمسية التي تحتاج إلى نظارات خاصة لتحمي العين وقت رصدها، بالإضافة إلى أنه يمكن استخدام الكاميرات الرقمية الحديثة للحصول على صور للخسوف القمري.

الجدير بالذكر أنه يمكن الاستفادة من الخسوفات القمرية والكسوفات الشمسية للتأكد من دقة الحسابات الفلكية للتقويم الهجري.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *