التصنيفات
محليات

د. جميلة العجمي: قطر جاهزة لمواجهة أي أوبئة طارئة خلال مونديال 2022

بدأت صباح أمس بفندق إنتركونتننتال – الدوحة أعمال حلقة العمل المتعلقة بمخاطر الإرهاب البيولوجي وسبل مراقبته، التي تنظمها اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة ممثلة بمركز الدوحة الإقليمي للتدريب على الاتفاقيات المتعلقة بأسلحة الدمار الشامل، والمكتب المركزي الوطني – انتربول الدوحة – بحضور العقيد الركن (بحري) خالد العلي، نائب رئيس اللجنة، والرائد محمد فهد الهاجري، رئيس المكتب المركزي الوطني للإنتربول بالدوحة، بالإضافة لعدد من الخبراء من الإنتربول الدولي.

وتعقد هذه الحلقة ضمن مشروع مبادرة “BIOSAFE” للتأهب لمواجهة الحوادث البيولوجية بالتعاون مع المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “الإنتربول”، وتستمر على مدى أربعة أيام.
وشارك في الحلقة أكثر من 50 موظفا من المختصين والخبراء في وزارات الصحة والبلدية والدفاع والداخلية وجهات أخرى.

تعزيز القدرات الوطنية
وقالت الدكتورة جميلة العجمي ممثل مؤسسة حمد الطبية عضو اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة رئيس مجموعة عمل الأسلحة البيولوجية: إن هذه الحلقة تهدف لبناء وتعزيز القدرات الوطنية في دولة قطر لمواجهة الحوادث البيولوجية، كما تأتي ضمن استعدادات الدولة والأعمال التحضيرية للفعاليات الكبرى، ومنها استضافة دولة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم للعام 2022، من أجل منع أي أعمال أو تهديدات إرهابية بيولوجية وكشفها والتصدي لها.
وأشادت بالجهود الحثيثة التي بذلتها اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة لتفعيل الاتفاقيات وتنفيذها على المستوى الوطني والدولي في مواجهة الأخطار التي تهدد الأمن الوطني والإقليمي والدولي جراء الأسلحة البيولوجية، والتي تكللت بصدور قانون الأسلحة البيولوجية رقم 4 لسنة 2016، مضيفة إن اللجنة قامت أيضا بعقد عدة ندوات وورش عمل ودورات تدريبية بهدف بناء القدرات الوطنية ورفع الوعي لمختلف فئات المجتمع.
وأضافت: “وفي مجالات التأهب وإدارة الأزمات قامت اللجنة بإعداد فريق وطني من المختصين بالدولة لمواجهة الكوارث البيولوجية على المستوى الوطني والاستجابة للحالات الطارئة والاستعداد والجاهزية باتخاذ التدابير الوقائية ضد الهجمات البيولوجية، وكيفية التصدي للإرهاب البيولوجي”.

الرائد محمد فهد الهاجري: مناقشة خريطة طريق وطنية للوقاية من الإرهاب البيولوجي

أكد الرائد محمد فهد الهاجري رئيس المكتب المركزي الوطني “إنتربول الدوحة”، التزام دولة قطر الدائم بمكافحة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود، والمحافظة على الأمن والسلم الدوليين، لافتاً إلى التنسيق المثمر بين المكتب واللجنة الوطنية لحظر الأسلحة وفق معايير المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “الإنتربول”.
وقال إن حلقة العمل التي يشارك فيها الخبراء من الإنتربول والخبراء الوطنيون ستناقش اللبنة الأولى لخريطة طريق وطنية تهدف إلى الوقاية من الإرهاب البيولوجي ووصف ذلك بأنه مسؤولية كبيرة تقوم بها الدولة.. وأكد دعم المكتب الوطني المركزي بالدوحة للجهود القائمة للتعامل مع أية طوارئ بيولوجية.

النقيب عبد العزيز الأحمد: فريق وطني لمراقبة الحوادث الطارئة

أوضح النقيب عبد العزيز حمدان الأحمد أمين سر اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة أن استضافة هذه الحلقة تأتي ضمن خطط اللجنة لإعداد فريق للاستجابة في حالة وقوع أي طارئ بيولوجي.
وتابع “اجتمعنا مع الإنتربول الدولي بالتعاون مع مكتب الإنتربول في الدوحة، للتنسيق لهذا البرنامج، حيث سيعقد على أربع مراحل بداية بهذه الحلقة التي ستكون نظرية فيما ستكون المرحلة الثانية نظرية إضافة لوضع سيناريو للتدريب على التعامل مع المخاطر البيولوجية، فيما ستكون المرحلتان الثالثة والرابعة عمليتين، وذلك بالتعاون مع دولة الكويت وسلطنة عمان.
وأوضح أمين سر اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة أن المشاركة في هذا البرنامج ركزت على الجهات المعنية بالمخاطر البيولوجية كوزارة الصحة والإدارة العامة للدفاع المدني بجانب مشاركة عدد من المستشفيات الخاصة والصيدليات بجانب الشركات ذات الاختصاص والتي تتعامل مع المواد البيولوجية.
وأشار إلى أن منظمة الإنتربول منسق ومشارك بخبراء دوليين يشرفون على هذا البرنامج ويشاركون بخبراتهم في مجال الإرهاب البيولوجي، وتابع “سيتم تشكيل فريق وطني من قبل الجهات المعنية مختص بمراقبة مخاطر الإرهاب البيولوجي حيث سيتم تدريب وتأهيل الفريق ليكون مستعدا للعمل قبل استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022. وسيتم مستقبلا وضع الخطط لاستمراريته”.

الخبراء يستعرضون مخاطر الأسلحة البيولوجية..

أدريان سيفينيون: الدوحة بذلت جهوداً كبيرة لتوفير السلامة من الأوبئة

هنأ السيد أدريان سيفينيون منسق وحدة الإرهاب البيولوجي بالأمانة العامة للإنتربول قطر على استضافتها لبطولة كأس العالم وما تتطلبه من استعدادات لمواجهة أية مخاطر متوقعة في مجال السلامة والأمن البيولوجي، وأشاد بالجهود المبذولة في هذا الصدد.
من جهة ثانية عقد المشاركون في الحلقة من الخبراء والمختصون الجلسة الأولى، حيث ألقى النقيب عبدالعزيز الأحمد، أمين سر اللجنة، محاضرة عن اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة والمهام المنوطة بها، واستكمالها للمنظومة التشريعية لأسلحة الدمار الشامل الكيميائية والنووية والبيولوجية.
وبدأت فعاليات اليوم الأول بمحاضرة للسيدة رباب بسيسو مديرة المشروع تناولت فيها أهداف الحلقة والتعاون بين المؤسسات ذات الصلة، واستعرضت تاريخ منظمة الإنتربول وأهدافها بدءاً من عقد أول مؤتمر دولي للشرطة الجنائية في موناكو حتى نقل الأمانة العامة لفرنسا. كما استعرضت البرامج العالمية الثلاثة لربط الدول الأعضاء وهي مكافحة الجريمة السيبرانية، ومكافحة الإرهاب، ومكافحة الجريمة المنظمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *