د. خالد العطية: قطر منفتحة على الحوار والتفاوض غير المشروط متى ما أرادت دول الحصار

أكد سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع، على أن قطر منفتحة على الحوار غير المشروط متى ما أرادت دول الحصار ، موضحاً أن قطر قد تخطت مرحلة الحصار إلى بناء البلد والاهتمام بالكوادر الوطنية فضلاً عن التوسع في العلاقات الخارجية حيث بسطت قطر اجنحتها شرقاً وغرباً في علاقاتها مع دول العالم.

وأوضح سعادته خلال كلمته في ملتقى نجاح قطري، اليوم، ان قطر تعمل على تحقيق الاكتفاء الذاتي في كافة المجالات ، مشيرا إلى العمل على تطوير مجال التصنيع العسكري في قطر بناءً على التحديات التي تمر بها المنطقة وذلك استعداداً لمواجهة أية مخاطر.

وخلال الملتقى سرد العطية اهم المحطات في مسيرة نجاحا بدءا من عمله كطيار حربي مرورا بعمله في مجال المحاماة وصولا إلى الحقب الدبلوماسية واخرها منصبه وزير الدولة لشؤون الدفاع.

وروى العطية قصة غيرت مسار حياته منذ البداية حيث كان ينوي إكمال دراسته في امريكا بعد نهاية الثانوية لكن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني حينها طالبه هو وزملائه بالالتحاق في سلاح الجو وكانت بدايته مع القوات المسلحة كطيار حربي عام 1977 م.

وكشف العطية عن بعض العقبات التي واجهته خلال تنقله في مناصب مختلفة مشيرا إلى أن المهنة المفضلة له حتى الآن هي الطيار الحربي.

وعن عمله في المحاماة أشار إلى أنه درس القانون في أوقات فراغه ثم عمل بالمحاماة لمدة 11 سنة، حتى كلفته الدولة بالعمل في اللجنة الوطنية لمدة خمس سنوات، موضحا أن الجندي مقاتل في السماء بينما المحامي مقاتل على الأرض.

وأضاف أنه تنقل بعدها للعمل في التعاون الدولي وأصبح وزير الدولة للتعاون الدولي وانتقل بعدها إلى وزارة الخارجية ليصبح وزير الدولة للشؤون الخارجية. وصولاً الى منصبه الحالي وزير الدولة لشؤون الدفاع.

وحول أولويات وزارة الدفاع أوضح العطية ان وزارة الدفاع تستقطب الشباب القطري حيث تولي أهمية كبرى للعنصر البشري لبناء جيش متمكن من حماية مقدرات الدولة واقتصادها وارضها وبحرها وجوها وأمنها.

كما كشف العطية عن تخريج أول سيدة قطرية كطائرة حربية قريبا ، لافتا الى ان المرأة القطرية تلعب دوراً كبيراً في خدمة القوات المسلحة في مجالات عدة داخل المجتمع.

وحول المدرسة الثانوية العسكرية قال سعادته إنها تعتبر مرحلة تُهيئ الأجيال للمستقبل وتُمكنهم من التعمق في التخصص العسكري منذ الصغر، مضيفا أن الفكرة من المدرسة العسكرية الثانوية تنبع من حاجتنا لتطوير القوات المسلحة، وهذا النوع من التطوير لا يتم فقط من خلال شراء الأسلحة ، وإنما من خلال تطوير العقول.

وأشار العطية إلى أن الخدمة الوطنية تحولت من حلم إلى واقع ملموس حيث أنها كانت فكرة صاحب السمو وعمل على تحقيقها على أرض الواقع، وشدد على أن الخدمة الوطنية هي بوليصة التأمين للبلاد داعيا أولياء الأمور إلى زيارة لمقر برنامج الخدمة الوطنية للتعرف أكثر على تفاصيل ومخرجات البرنامج والتوعية باهميته للشباب القطري. لافتا إلى أن مخرجاتها ستجعل الآباء يطالبون بزيادة مدتها.

مضيفاً أن الهدف الأسمى من الخدمة الوطنية هو زرع القيم والمبادئ وحب الوطن والدفاع عنه، مشيرا أن عدم تخصيص مبلغ مادي لمنتسبي الخدمة يهدف لزرع هذه المبادئ بلا مقابل، كما يساهم البرنامج في تاهيل الشباب لمستقبل علمي أفضل من خلال طرح أفضل الجامعات لاستكمال الدراسة بها فضلا عن صقل قدرات الطلاب في الجوانب الفكرية والأدبية الأخرى.

About The Author

Reply