سفير فرنسا يهنئ قطر باليوم الوطني ويؤكد استراتيجية العلاقة بين البلدين

أكد سعادة السيد فرانك جيلي سفير الجمهورية الفرنسية لدى دولة قطر أن الاحتفال باليوم الوطني مناسبة سعيدة لدولة قطر، مشيرا إلى أن العلاقات الثنائية بين الدوحة وباريس تشهد منذ فترة كبيرة توسعا كبيرا في شتى المجالات لاسيما من حيث الاجتماعات والزيارات المستمرة المتبادلة.

وهنأ سعادة السفير البلاد أميراً وحكومة وشعباً بيومها الوطني الذي يصادف 18 ديسمبر من كل عام.

وأشاد سعادته، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، “بالتزام وتفاني دولة قطر وشعبها لتحقيق الانسجام بين التقليد والحداثة ما جعل قطر نموذجا في هذا الخصوص .. كما أشاد بما تشهده قطر من تطور كبير وسريع في قطاع البنية التحتية ومشروعات كأس العالم 2022 قبل حلول هذا الحدث الكروي العالمي باعتبار الرياضة واحدة من وسائل المحبة والسلام.

وأوضح أن نحو 5500 من افراد الجالية الفرنسية المقيمين في قطر يساهمون في التنمية والحياة الاجتماعية بالدولة.

كما نوه سعادة السيد فرانك جيلي بالتزام دولة قطر بالقانون الدولي والتعددية والحوار والوساطة وما تضطلع به من دور نشط على الساحة الدولية ودعمها لقضايا التنمية والسلام وتوفيرها الدعم الأنساني للشعوب في جميع أنحاء العالم ، مثل أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط.

ونبه إلى أن كلا من قطر وفرنسا سيرفعان قريبا التزامهما إلى المستوى الاستراتيجي.

وأشار في هذا الصدد إلى الزيارة التي قام بها فخامة الرئيس امانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية في ديسمبر 2017 للدوحة، والزيارتين التي قام بهما حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى فرنسا في شهري يوليو ونوفمبر من العام الجاري.

ووصف سعادة السفير العلاقات القطرية الفرنسية بأنها ممتازة وتشهد تطوراً مستمراً وتغطي شتى المجالات.

وذكر بهذا الخصوص بالحوار السياسي، والتعاون الدفاعي والعسكري بين البلدين وجهودهما في مكافحة الإرهاب وتجفيف مصادر تمويلة، والدعوة إلى إجراءات بشأن تغير المناخ والرياضة والاقتصاد ، والثقافة.. متوقعا أن يتم في العام القادم القيام بزيارات رفيعة المستوى للمسؤولين الفرنسيين إلى قطر.

وفيما يتعلق بالتعاون الأقتصادي لفت إلى أن التجارة الثنائية بين البلدين زادت بنسبة 30 بين عامي 2016 و 2017 ، معرباً عن تطلعه إلى تطوير هذا التعاون الى أفاق اوسع وارحب.

وشدد على أن النمو الإقتصادي الذي تشهده دولة قطر في مختلف المجالات في ظل الحصار الغير عادل يؤكد الإرادة السياسية للسلطات القطرية لتنفيذ خطط وبرامج لتنويع الاقتصاد وفقاً لرؤية قطر الوطنية 2030.

ونوه سعادته بما تقوم به قطر من سياسات وخطط لتنويع الاقتصاد والاكتفاء الذاتي وهو مارجح الوضع لمصلحتها من حيث الاستجابة لكافة التحديات القائمة ومنها السياسية كذلك.. وأضاف ” أستطيع أن أقول أن هذه الخطوة أثمرت مشاريع زراعية وصناعية ومنتجات محلية وشركات جديدة” .

About The Author

Reply