صاحب السمو: التطور التكنولوجي والفضاء المفتوح جعل من الصعب احتكار الكلمة وتكميم الأفواه

أكد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أن موقف قطر من حل الأزمة الخليجية لم يتغير.

وتفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فشمل برعايته الكريمة افتتاح منتدى الدوحة في دورته الثامنة عشرة التي تعقد تحت عنوان “صنع السياسات في عالم متداخل”، وذلك بحضور كل من رئيس الإكوادور لينين مورينو غارسيا، ورئيس الوزراء الصومالي حسن علي خيري، ورئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة ماريا فرناندا إسبينوسا غارسيس، وعدد من أصحاب السعادة الوزراء من مختلف الدول العربية والأجنبية، وذلك بفندق شيراتون الدوحة صباح اليوم.

وقال صاحب السمو في كلمته بمنتدى الدوحة اليوم السبت إن الحوار هو الذي يجسر الهوة بين الفرقاء مهما اشتدتت الخلافات وهو نقطة الابتداء ونقطة الانتهاء في هذا الزمن الصعب وينطبق ذلك على أزمة الخليج المتمثلة بحصار بلادنا والتي لم يتغير موقفنا في حلها برفع الحصار وحل الخلافات بالحوار القائم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، فمسألة التعايش وحسن الجوار بين الدول منفصلة عن أية قضايا أخرى.

وشدد صاحب السمو على أن التطور التكنولوجي والفضاء الإلكتروني المفتوح جعل من الصعب احتكار الكلمة وتكميم الأفواه، قائلاً: لقد فات عرّابي وأصحاب التفكير الإقصائي الضيق الأفق أن التطور التكنولوجي والفضاء الالكتروني المفتوح جعل من الصعب احتكار الكلمة وتكميم الأفواه.

وأضاف صاحب السمو: وإيماناً منا بأهمية الكلمة وضرورة الحوار وحتمية التنوع فقد حرصنا كل الحرص على إبقاء منابر الحوار ومنصات التواصل فعالة ومنفتحة لتبادل الآراء في بيئة حرة للجميع على اختلاف انتماءاتهم الفكرية ورؤاهم السياسية، ومنتداكم هذا هو مثال على ذلك.

وقال صاحب السمو: إن المفهوم الضيق للأمن يشكل خطراً على الأمن ذاته، لأن انعدام الأمن الإنساني يعود فيهدد الأمن والاستقرار بمفهومهما الضيق، ومثلما ليس من الممكن تحقيق تنمية اقتصادية على المدى البعيد بدون التنمية البشرية، كذلك من الضروري تحقيق الأمن بكافة أبعاده الاقتصادية والسياسية والبيئية والمجتمعية.

وأضاف صاحب السمو: بالنسبة لنا ليست هذه مقولات نظرية، فلنا في منطقة الشرق الأوسط نصيب من التحديات والأزمات، فمن القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي إلى حرب العراق إلى الانتفاضات العربية التي أطلق عليها عالميا تسمية الربيع العربي، ومن مشكلات الهجرة والبطالة إلى قضايا الأمن المجتمعي والأمن الغذائي وغيرها من التحديات.

About The Author

Reply