صاحب السمو : تعميم التطرف على اتباع دين دون آخر عنصرية لا أكثر ولا أقل

أكد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أن ثمة تحديات كثيرة مشتركة تجمعنا، من البيئة والمناخ وحتى الفقر والنزاعات المسلحة، والتطرف والإرهاب، ومؤخرا مشكلة الأمن السبراني واختراق خصوصية الأفراد، ولمواجهتها نفترض وجود حد أدنى من الالتزام بقيم إنسانية نتشارك بها.

وقال صاحب السمو – في كلمة افتتاح مؤتمر أعمال الجمعية العامة الـ140 للاتحاد البرلماني الدولي – “مثلما نتعاون في التجارة والصناعة وتصدير التكنولوجيا واستيرادها علينا أن نتعاون في مكافحة تلوث البيئة وتدارك مخاطر التكنولوجيا والثقافة الاستهلاكية كما أن الأفضل لاقتصاديات الدول المتقدمة التعاون في نشر السلم وحل الأزمات بدلاً من الاستفادة في النزاعات لبيع السلاح” .

وأضاف سموه : “مثلما نتعاون في مكافحة الإرهاب علينا أن نتعاون في مكافحة أسباب التطرف ومعالجة خلفياته وتثبت التجربة مرة بعد أخرى أنه لا يقتصر على حضارة دون أخرى ولا أتباع دين دون آخر وأن كل تعميم من هذا النوع هو عنصرية لا أكثر ولا أقل”.

وقال صاحب السمو : “لا يجوز أن تعني الحرب على الإرهاب مكافحة تطرف مسلح من لون واحد فقط، بينما نرى أنه ثمة قوى وحركات متطرفة إرهابية ليست ضمن أجندات هذه الحرب التي نشارك فيها جميعا.”

وأضاف: المشكلة ليست في مبدأ وجود الاختلافات بل اختيار مسار الخصومة والعداء بدلا من الاختلاف الصحي. الاختلاف دليل صحة وعافية إذا قاد إلى الحوار.

وأكد صاحب السمو أهمية الدبلوماسية البرلمانية في تعزيز الحوار لتسوية النزاعات بالطرق السلمية، حتى بالنسبة للنزاعات التي يظن البعض بأنها تستعصي على الحل.. داعيا البرلمانيين إلى أخذ موضوع الدبلوماسية البرلمانية بجدية تامة.

About The Author

Reply