صاحب السمو خلال لقائه ترامب: لم ولن نتسامح مع داعمي وممولي الإرهاب

صاحب السمو خلال لقائه ترامب: لم ولن نتسامح مع داعمي وممولي الإرهاب

صاحب السمو خلال لقائه ترامب: لم ولن نتسامح مع داعمي وممولي الإرهاب

أكد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على أن دولة قطر لم ولن تتسامح مع الأشخاص الذين يدعمون ويمولون الإرهاب.

وأوضح سمو الأمير في تصريحات صحفية في بداية لقائه الثنائي مع فخامة الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية في البيت الأبيض، اليوم، أن دولة قطر تتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية لوقف تمويل الإرهاب في المنطقة، وأن التعاون العسكري بين الدولتين قوي ومتين، مؤكدا على أن قاعدة العديد الجوية تمثل قلب العمليات في مكافحة الإرهاب، وأنه تحالف ناجح في القضاء على الجماعات الإرهابية التي تحيط بالمنطقة.

وأضاف سمو الأمير أن العلاقات القطرية الأمريكية علاقات قوية وراسخة وتمتد لأكثر من 45 عاما، كما أن التعاون الاقتصادي بين الدولتين يفوق 125 مليار دولار أمريكي، معربا سموه عن تطلع الدولتين لمضاعفة هذا التعاون في السنوات القادمة.

وأشار سموه إلى زيارته إلى مقر القيادة المركزية الأمريكية بمدينة تامبا، واصفا إياها بالمهمة والناجحة، حيث التقى القيادات العسكرية الأمريكية، وتبين مدى التعاون القوي بين البلدين من الناحية العسكرية والأمنية.

وبخصوص الأزمة الخليجية، أعرب سمو الأمير عن شكره لفخامة الرئيس على جهوده الشخصية ودوره الهام والأساسي في إيجاد حل للأزمة، منوها بالدعم الشخصي لفخامة الرئيس لقطر خلال الحصار، موجها سموه شكره للشعب الأمريكي على دعم قطر كذلك.

وفيما يتعلق بالشأن السوري، بين سمو الأمير أن دولة قطر والولايات المتحدة تعملان معا من أجل الوقف الفوري لمعاناة الشعب السوري، وقال “هذا الأمر يجب أن يوقف فورا”.. مشيرا سموه إلى أن الدولتين لن تسمحا بالتعاون مع مجرم حرب قتل أكثر من نصف مليون من شعبه لذلك يجب أن يوقف كل ذلك فورا.

وكان فخامة الرئيس الأمريكي قد رحب بسمو الأمير المفدى والوفد المرافق، في بداية اللقاء، حيث أكد على متانة العلاقات الشخصية بين فخامته وسمو الأمير من قبل دخول الرئيس الأمريكي عالم السياسة، وقال إن “سمو أمير قطر له شعبية كبيرة في بلده وشعبه يحبه”.. مؤكدا على قوة العلاقات الاستراتيجية بين قطر وأمريكا، والعمل والتعاون مستمر وممتاز بين البلدين.

وأضاف فخامة الرئيس أنه يعمل مع سمو الأمير منذ سنوات عديدة قبل عمليات مكافحة الإرهاب، مشيرا الى انه من المهم وقف تمويل الإرهاب في المنطقة، خاصة مع الدول التي لها علاقة بالولايات المتحدة الأمريكية من بينها الإمارات والسعودية وقطر ودول أخرى.

وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين البلدين الصديقين وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات لاسيما توسيع التعاون في الاقتصاد والاستثمار والمجالين العسكري والدفاعي.

كما تناول اللقاء عددا من القضايا الإقليمية والدولية الراهنة.

About The Author

Reply