Search
Saturday 15 December 2018
  • :
  • :

صاحب السمو قام بـ 6 جولات في 18دولة عززت مكانة قطر



صاحب السمو قام بـ 6 جولات في 18دولة عززت مكانة قطر

صاحب السمو قام بـ 6 جولات في 18دولة عززت مكانة قطر

استمراراً لسياسات التضليل والتجريح الممنهجين التى يمارسها إعلام دول الحصار ضد قطر منذ عام ‘فاجأتنا بالأمس صحيفة “عكاظ” السعودية بتقرير أقل ما يوصف به بانه (خبيث وسخيف) يقطر حقدا وكذبا ‘ نقلا عن ندوة نظمها مركز (الإمارات للسياسات) تزعم فيه أن عزلة قطر اتسعت واخفاقاتها تتفاقم مع مرور عام على الحصار..!!

ولكن يبدو أن المشاركين فى الندوة “المشبوهة” ومعهم الصحيفة السعودية هم الذين يعانون من العزلة ‘ والعجز عن متابعة أخبار وأنشطة قطر وأميرها الذى قام بست جولات خارجية خلال العام الأول للحصار زار خلالها نحو عشرين دولة فى آسيا وأفريقيا وأوروبا وحققت نجاحات كبيرة؛ فضلا عن انطلاقات الدوحة الاقتصادية التى نجحت فى صياغة منظومة تحد رائعة ‘حطمت سلاسل الحصار وهزمته باعتراف المجتمع الدولى.

وهكذا تعبر قطر بكبرياء وشموخ عامها الاول من الحصار الجائر على عكس ما يحاول اعلام دول الحصار تصويره ‘وتثبت للعالم وفى مقدمته الدول المحاصرة أنها عصية على الانكسار بعد أن التف شعبها حول قيادته لتصمد كالطود، راسخة كأشجار السدر فأذهلت العالم وحازت اعجابه وتعاطفه وهى تنتصر للحق فى مواجهة الباطل… وفى السطورالتالية نرد على مزاعم المركز والصحيفة بالحقائق والوقائع والأرقام…
فالمتتبع لأنشطة وزيارات صاحب السمو خلال العام الأول من فرض الحصار يرصد ما يلى:

— جولات أوروبية وآسيوية
** قام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بجولة خارجية بتاريخ 14 سبتمبر 2017 من تركيا إلى ألمانيا وفرنسا، وهى الجولة الأولى والفريدة من نوعها منذ الحصار على دولة قطر، وهى الجولة التى أثارت الدهشة لدى الكثيرين خارج قطر بسؤال تكرر من الكثير وهو: كيف لدولة محاصرة وتمر بأزمة دبلوماسية وسياسية واقتصادية مع دول الحصار وأميرها الآن يقوم بجولة خارجية لتركيا وألمانيا وفرنسا لتوطيد الحراك الدبلوماسي وبحث آخر التطورات والمستجدات السياسية والاقتصادية وتعزيز التعاون المشترك بينهم وبين دولة قطر ويتبعها بحث القضايا الإقليمية والدولية.

**فى أكتوبر من العام الماضى قام صاحب السمو بجولته الخارجية الثانية فى ظل الحصار وقد شملت ثلاث دول آسيوية هى (ماليزيا وسنغافورة وإندونيسيا). وما يبرهن على نجاح الجولة أجواء المحبة والصداقة العميقة والمتجذرة التي جرت فيها مباحثات سموه مع قادة الدول الثلاث والحفاوة والاستقبال الكبيرين اللذين حظي بهما سموه؛ فضلا عن ما تم خلالها من توسيع الشراكات الاقتصادية والسياسية والاستثمارية والعلمية والثقافية والتقنية وغيرها، بتوقيع العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين قطر والدول الثلاث، ما ينقل العلاقات الوثيقة معها إلى آفاق أرحب ومرحلة جديدة عنوانها التفاهم والتعاون والشراكة الاستراتيجية وتنسيق المواقف والرؤى في كافة المحافل الإقليمية والدولية إزاء القضايا والملفات محل الاهتمام المشترك.

ومن إندونيسيا أطلق صاحب السمو رسالته البليغة التى تنم عن سلامة المقصد وحسن النوايا وجميل الخصال ونبل القيم، على أنه لا رابح من الأزمة فى الخليج‘ بل الكل خاسر.

— قطر تعزز وجودها بأفريقيا
*بعدها بشهرين وفى ديسمبر من العام الماضى قام سموه بجولة خارجية ثانية شملت ست دول فى غرب أفريقيا، وتوافقت معظم الآراء على أن هذه الجولة تعد جزءاً من توجه الدوحة من أجل فتح أسواق في بلدان تتمتَّع بإمكانات اقتصادية قوية. ومن هذا المنطلق أكدت دولة قطر وفرضت صورتها من خلال هذه الجولة كفاعلٍ دوليّ ملتزمٍ بقوة بتنويع علاقاته مع دول العالم. وقد نجحت قطر من خلال الجولة الافريقية في كسب موطئ قدم جديد لها في غرب أفريقيا وذلك من خلال الشراكات واتفاقيات التعاون الثنائي التي جرى توقيعها أثناء الجولة.

— زيارة ناجحة لبلغاريا
**وفى مارس الماضى قام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بزيارة الى بلغاريا وبعد أن أجرى سموه مباحثاته الناجحة مع فخامة الرئيس رومين راديف رئيس جمهورية بلغاريا وتعبيرا عن حرارة الترحيب قاما بجولة في مدينة صوفيا اطلع خلالها سموه على أبرز معالمها التاريخية والتراثية والثقافية. وأثناء الجولة قام سموه بزيارة إلى اتحاد كرة القدم البلغاري واستمع إلى نبذة عنه كما تبادلا خلال ذلك الأحاديث حول الرياضة وكرة القدم بشكل عام.

— زيارة أمريكا
**وفى أوائل أبريل الماضى قام صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد بزيارة للولايات المتحدة الامريكية أجرى خلالها مباحثات صريحة وبناءة مع الرئيس الامريكي دونالد ترامب، تناولت العلاقات الثنائية ومسائل إقليمية حيوية، وجرت الزيارة وسط توافق مشترك بأن الأزمة الخليجية تضر بجميع الأطراف وبجهود ملاحقة الإرهاب وأن الحوار هو السبيل لحلها “. وقبلها بيومين عقد سموه وسعادة الجنرال جوزيف فوتيل قائد القيادة المركزية الأمريكية اجتماعاً بمقر القيادة في قاعدة ماكديل الجوية.

حيث رحب قائد القيادة المركزية، بسمو الأمير مُعرباً عن شكره لسموه وتقديره لدور قطر المحوريّ ومُشاركتها الفعّالة في مكافحة الإرهاب والعمل على استقرار الأمن في المنطقة من خلال قاعدة “العديد” الجويّة ومن خلال تعاونها المُشترك مع الولايات المتحدة الأمريكية في هذا الإطار.

ووسط كل هذه التحركات والزيارات نجحت الدبلوماسية القطرية في أن تتصدى لكل المحاولات البائسة واليائسة من قبل دول الحصار، بسبب تحلي قطر بعدة صفات وسمات دبلوماسية قد لا تتوافر في الكثير من الدول، باتباعها الموضوعية والشفافية والحيادية، فضلا عن التحلي بعامل الثقة بالنفس فى طرح قضيتها أمام المجتمع الدولى. وكل هذه المعايير ارتقت بالسياسة القطرية إلى أعلى قمة الهرم في الدبلوماسية الناجحة.

قوة الاقتصاد القطري
ورغم مرور عام على الحصار، قطر تمكنت بثقة وقوة اقتصادها والتخطيط السليم فى تجاوز آثاره؛ بل انها نجحت فى تحويل الحالة من “قطر تحت الحصار” إلى “قطر تحاصر الحصار”.

فقد نجحت قطر بالصمود والمواجهة، لامتلاكها بدائل كثيرة مكنتها من الصمود، خصوصاً أن حجم وقوة الاقتصاد القطري تبلغ أكثر من 170 مليار دولار. ورغم الحصار حققت قطر فائضاً تجارياً بلغ 2.7 مليار خلال الشهورالثلاثة الاولى للحصار، وقامت بتوفير موانئ ضخمة جديدة قادر على استيعاب أضخم الحاويات، وهذه الموانئ اصبحت بديلاً عن الحدود البرية المغلقة. كما ركزت الحكومة جهودها لتحقيق الاستقرار بالأسواق وضبط الأسعار، وقامت الجهات المختصة باتخاذ العديد من الإجراءات التي تستهدف تطويق التضخم من أجل توفير مختلف السلع والخدمات بأسعار جيدة، وأكدت تقارير رسمية عن استقرار أسعار الخدمات ومعظم السلع.

— أقوى ميزانية تحت الحصار
وبلغة الأرقام والمشروعات، فان ثمة أمورا كثيرة وأدلة تبرهن على هزيمة قطر للحصار؛ وهنا نشير إلى أن موازنة قطر 2018، جاءت محملة بمشاريع تعزز الاقتصاد وتحلّق به فوق الحصار. فقد انعكست طموحات قطر الاقتصادية والتنموية على موازنة 2018، والتى وفقا لوزارة المالية يبلغ الإنفاق في الموازنة 55.4 مليار دولار، مقابل إيرادات بقيمة 47.7 مليار دولار، مسجّلة بذلك ارتفاعاً قيمته 2.9 %، مقارنة بإيرادات 2017. وتتوقع الوزارة أن يبلغ الإنفاق على المشاريع 93 مليار ريال (نحو 25.55 مليار دولار)، سيتم تخصيص 3 مليارات دولار منها لمشروعات كأس العالم 2022.

أما في ما يتعلق بالسياسة المالية والنقدية، فقد نجحت قطر فى الاحتفاظ بقوة الريال القطرى رغم استمرار مؤامرات بعض دول الحصار لضرب استقراره‘ سواء بالمضاربات الخبيثة أو باطلاق الشائعات فى الاسواق والبورصات الغربية.

كما تؤكد التقارير أن صادرات قطر من الغاز الطبيعي المسال إلى اليابان والهند وكوريا الجنوبية والصين لم تتأثر بالحصار. وأوضح أن صادرات قطر إلى الدول الآسيوية الأربع تشكل نحو ثلاثة أرباع إجمالي صادرات البلاد.

— التآمر على مجلس التعاون
تبقى فكرة الترويج لكونفيدرالية خليجية تؤسسها (السعودية والامارات والبحرين) وتكون مفتوحة امام الكويت وسلطنة عمان إذا رغبتا ‘ وهى فكرة ضمن مجموعة سيناريوهات خبيثة يطرحها المشاركون فى الندوة من خلال السيناريوهات المتوقعة للأزمة مع قطر.

ونحسب أن مثل هذا الطرح إنما يحمل فى مضمونه وجوهره إدانة المحاصرين أنفسهم ‘ ويؤكد انهم هم الذين يتآمرون على نسف منظومة مجلس التعاون الخليجى ‘ وليست قطر التى طالما حاولوا إلصاق تلك التهمة بها لمجرد أنها رفضت الرضوخ للإملاءات والتدخل فى شؤونها.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *