صاحب السمو والأمير الوالد يشهدان عرض المسير الوطني

وسط حضور شعبي غفير وصل حضرة صاحب السمو، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، ليشهد عرض المسير الوطني للدولة، الذي يقام على كورنيش الدوحة.

وصول سموه إلى الكورنيش وقبل صعوده للمنصة الرئيسية شهد ملحمة شعبية بين القائد وأبناء شعبه والمقيمين، حيث حيت الجماهير الغفيرة سموه بالهتافات والإعلام معبرة عن حبها لسموه وفرحا بحضوره، سمو الامير بدوره حيا الجماهير على امتداد الكورنيش ملوحا بيده ليرد على ابناء شعبه الحب بالحب.

ويشهد عرض المسير الوطني صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

ويشهد العرض أيضا سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، كما يشهد العرض معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، وعدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء، وعدد من أصحاب المعالي والسعادة ضيوف البلاد وأصحاب السعادة رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الدولة، وعدد من كبار ضباط القوات المسلحة ووزارة الداخلية، إضافة إلى الأعيان وجمهور غفير من المواطنين والمقيمين.

وقد بدأ العرض بعزف النشيد الوطني، ثم تليت آيات من الذكر الحكيم، بعدها تم إطلاق ثماني عشرة طلقة مدفعية، احتفاء باليوم الوطني للدولة.

وبدأ عرض المسير الوطني بالعرض الجوي بأنواع متعددة من الطائرات الحربية المقاتلة والعمودية والاستعراضية والنقل وطائرات الشحن، ثم بدأت مجموعة الخيالة والهجانة من خيالة الحرس الأميري وفرسان حرس الشرف.

بعدها بدأ طابور العرض يتقدمهم علم الدولة يليه طوابير المشاة من فصائل القوات المسلحة مع آلياتها والقوات الخاصة ومشاة وزارة الداخلية وآلياتها ومشاة الدفاع المدني وآلياتها والقوات الخاصة “لخويا” مع آلياتها، إضافة إلى عرض للآليات والمدرعات والمعدات العسكرية الحديثة، تخلله العرض البحري بعرض للزوارق الضاربة والقطع البحرية الحديثة.

من ثم بدأ الفريق الاستعراضي لمركز العروض العسكرية بهبوط عدد من المظليين بتشكيلات واستعراض جماعي والإسقاط الفردي وبأشكال علم الدولة.

ويشارك في العرض جميع وحدات القوات المسلحة البرية والجوية والبحرية، إضافة إلى منتسبي وزارة الداخلية من قوة الدفاع المدني وأمن السواحل والحدود والمرور وعناصر كلية الشرطة ومجندي الخدمة الوطنية ومجموعة طلاب المدارس في الزي العسكري وعرض السيارات الكلاسيكية، وعدد من المحامل البحرية.

About The Author

Reply