صاحب السمو وماكرون يحضران اجتماع الدورة الأولى لمكافحة الإرهاب

صاحب السمو وماكرون يحضران اجتماع الدورة الأولى لمكافحة الإرهاب

صاحب السمو وماكرون يحضران اجتماع الدورة الأولى لمكافحة الإرهاب

حضر صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وفخامة الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية الصديقة، اجتماع الدورة الأولى للحوار الثنائي الرفيع المستوى لمكافحة الإرهاب بين دولة قطر وجمهورية فرنسا بالديوان الأميري ظهر اليوم، والخاص بخطاب النوايا لمكافحة الإرهاب وتمويله والمعني بتعزيز التعاون بين فرنسا وقطر لمحاربة الإرهاب والتطرف.

وفي البداية رحب سمو الأمير بالرئيس الفرنسي في هذا الاجتماع المهم حول التعاون بين فرنسا وقطر في مكافحة الارهاب وتطويره في هذا المجال.. موضحا سموه أن هذا الاجتماع هو الأول بهذا الحجم، وسوف تكون هنالك لجان متابعة لهذا في المستقبل ، موضحا أن سموه وفخامة الرئيس تحدثا حول الطرق المثلى لمكافحة الإرهاب واجتثاث جذوره وكيفية التخلص منه.. متمنيا أن يسفر هذا الاجتماع عن نتائج ايجابية في المستقبل.

بدوره أعرب الرئيس الفرنسي عن شكره لصاحب السمو على حفاوة الاستقبال وعلى تنظيم هذا الاجتماع الرفيع المستوى في مجال مكافحة الإرهاب، الذي يعد انطلاقة لرفع مستوى التعاون المشترك مع دولة قطر ” التي نعتبرها دولة صديقة ولها وزن” كما قال فخامته.

وأضاف أن فرنسا عانت من الإرهاب ودفعت ثمنه باهظاً حيث تعرضت الى عشرات الهجمات التي خلفت 240 قتيلاً. واعتبر الرئيس الفرنسي أن مكافحة الارهاب أولوية وطنية ودولية وبحاجة إلى عمل منهجي لتحقيق انتصار ساحق ونهائي على الإرهاب في البلدان مثل سوريا و العراق وفي بلدان الساحل وفي أوروبا.
كما تطرق الرئيس الفرنسي إلى ضرورة إرساء حوار ووضع خارطة طريق لمنع تمويل الإرهابيين، كأحد أساليب العمل في انتظار مؤتمر مكافحة الارهاب المزمع عقده في باريس في إبريل 2018.

ويأتي هذا الاجتماع في أعقاب توقيع خطاب النوايا لمكافحة الإرهاب وتمويله وفي ظل التعاون المشترك بين دولة قطر وجمهورية فرنسا بشأن محاربة الإرهاب وبناء الآليات والأطر المشتركة لتجفيف واستئصال منابع ومصادر تمويله ومنع التطرف، حيث أكد الطرفان على رغبتهما واستعدادهما لمواصلة التعاون والعمل المشترك في ضوء مؤتمر التعبئة ضد تمويل الإرهاب الذي ستنظمه جمهورية فرنسا في مطلع العام 2018.

حضر الاجتماع سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير وعدد من أصحاب السعادة الوزراء . فيما حضر من الجانب الفرنسي أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لفخامة الرئيس.

About The Author

Reply