صاحب السمو يشهد حفل تخريج الدفعة السادسة من مرشحي كلية الزعيم الجوية

تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فشمل برعايته الكريمة صباح اليوم، حفل تخريج الدفعة السادسة ( طيارين) من مرشحي كلية الزعيم محمد بن عبدالله العطية الجوية، بمقر الكلية .

حضر الحفل معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ، وسعادة السيد حسن علي محمد وزير الدفاع بجمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة، وعدد من أصحاب السعادة الوزراء، وكبار الضباط في وزارة الدفاع وعدد من القيادات العسكرية وقيادات الكليات الأمنية في الدول الشقيقة والصديقة وضيوف الحفل وأولياء أمور الخريجين.

وفي بداية الحفل عزف النشيد الوطني، ثم تقدم قائد الطابور مستأذنا سمو الأمير المفدى بتفتيش طابور الخريجين البالغ عددهم 82 خريجا .

وبعد تلاوة آيات من الذكر الحكيم ، بدأ عرض المشاة العسكري للخريجين بتقدم علم الدولة ، عقب ذلك تفضل سموه بتكريم المتفوقين من خريجي الدفعة السادسة وكذلك المتفوقين من منتسبي الدورة الرابعة لمدربي الطيران العمودي من دولة قطر ودولة الكويت الشقيقة ، تلا ذلك مراسم تسليم العلم من الدفعة السادسة إلى الدفعة السابعة ثم قراءة أمر الترفيع.

كما شهد سمو الأمير المفدى عرضا جويا لعدد من طائرات القوات الجوية الأميرية وكلية الزعيم محمد بن عبدالله العطية الجوية..شملت طائرات القوات الجوية الأميرية عددا من طائرات ميراج 2000 والفاجت و C130 و C17 وأوغستا، بالإضافة إلى طائرات كلية الزعيم الجوية حيث شملت طائرات PC-21 وسوبرموشاك وغزال ..وعقب العرض أدى الخريجون القسم والنشيد الوطني.

وكان اللواء الركن طيار سالم حمد النابت قائد كلية الزعيم الجوية قد ألقى كلمة بهذه المناسبة أكد خلالها على الفخر والاعتزاز بتخريج الدفعة السادسة من الطيارين والتخصصات الجوية المساندة ، حيث تجاوزت الزيادة هذا العام 40 بالمئة مقارنة بخريجي الدفعة الخامسة من العام الماضي منهم 51 طيارا ، و28 تخصصات جوية مساندة ، بالإضافة لتخريج الفوج الأول من ضباط أنظمة التسليح للطيران المقاتل، وهو التخصص الجديد الذي تفخر الكية بتخرجه، كما احتفلت الكلية بتخريج دورة مدربي الطيران والتي من ضمن منسوبيها ضباط طيارين من دولة الكويت الشقيقة.

كما اعرب خلال الكلمة عن شكره لسمو الأمير المفدى على العناية والاهتمام اللذين حظيت بهما الكلية من قبل سموه والمسؤولين في الدولة.

About The Author

Reply