صاحب السمو يشهد حفل تخريج الدفعة الـ 14 من مرشحي كلية أحمد بن محمد العسكرية

تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فشمل برعايته الكريمة حفل تخريج الدفعة الرابعة عشرة، من مرشحي ضباط القوات المسلحة ووزارة الداخلية والأجهزة الأمنية الأخرى بكلية أحمد بن محمد العسكرية، وذلك بميدان الكلية صباح اليوم.

حضر الحفل معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، وسعادة السيد حسن علي محمد وزير الدفاع بجمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة، وسعادة الفريق الركن عبدالله نواف الصباح نائب رئيس الأركان العامة ممثل وزير الدفاع بدولة الكويت الشقيقة، وعدد من أصحاب السعادة الوزراء، وعدد من أصحاب السعادة رؤساء البعثات الدبلوماسية وكبار ضباط القوات المسلحة ووزارة الداخلية، بالإضافة إلى عدد من قيادات الكليات العسكرية من الدول الشقيقة والصديقة وأولياء أمور الخريجين .

وبعد عزف النشيد الوطني، استأذن قائد طابور العرض، سمو الأمير المفدى بتفتيش طابور الخريجين البالغ عددهم 125 خريجا من دولة قطر ودولة الكويت الشقيقة وجمهورية السودان الشقيقة، ثم تليت آيات من القرآن الكريم، بعد ذلك قام سمو الأمير المفدى بتكريم العشرة الأوائل المتفوقين، وهم عبد الله علي محمد فهد الخاطر (الأول مشترك)، وسعد جمعة سلطان لملوم المسيفري (الثاني مشترك)، وشاهين أحمد شاهين عيسى الغانم (ثالث مشترك)، وعبدالله إبراهيم محمد بن حامد (الأول في العلوم العسكرية – السودان)، ومبارك محمد المبارك أحمد (الأول في المحاسبة – السودان)، وميسرة التوم حامد منا (الأول في الإدارة – السودان)، والمنذر محمد سعيد أحمد محمد سعيد (الأول في القانون – السودان)، ومحمد عبدالحليم فضل المولى سعد الله (الأول في العلاقات الدولية – السودان)، وفواز فرج حمد فرج الشلال (الأول في الكفاءة القيادية – الكويت)، وعنتر حمد عنتر المنخس المري (الأول في الرماية).

ثم تم تسليم العلم للدفعة الخامسة عشرة ، بعدها بدأ طابور العرض و قراءة أمر الترفيع، وأدى الخريجون القسم.

وكان اللواء الركن فهد بن مبارك الخيارين قائد الكلية قد ألقى كلمة أعرب فيها عن اعتزاز الكلية والخريجين برعاية سمو الأمير وتشريفه لهم، موضحا أن الخريجين موزعون على القوات المسلحة والداخلية ولخويا والحرس الأميري وجهاز أمن الدولة، ويشاركهم زملاء من دولة الكويت وجمهورية السودان الشقيقتين، مؤكدا سعي الكلية لتطوير برامجها العسكرية والأكاديمية وفق المناهج الحديثة.

About The Author

Reply