التصنيفات
اقتصاد و أعمال

صحف أفريقية: الدوحة مركز اقتصادي في الشرق الأوسط

أكدت تقارير لصحف أفريقية اهتمام دولة قطر بالسوق الأفريقية وسعيها إلى تعزيز الشراكة الثنائية في عدد من المجالات الحيوية بما يخدم مصلحة جميع الأطراف، وأشارت التقارير إلى الزيارات والاتفاقيات التي قام بها كبار المسؤولين القطريين من أجل عقد صفقات واتفاقيات مهمة تؤسس لعلاقة إستراتيجية بين الدوحة وعدد من الدول الأفريقية. وذكرت التقارير الصادرة أمس وترجمتها “الشرق” أن دولة قطر تعمل على أن تصبح مركزا اقتصاديا في الشرق الأوسط يستقطب الاستثمارات الدولية وتستعد لهذا الدور من خلال توسيع منافذها البحرية والجوية وفتح مناطق حرة بالإضافة إلى أن تنظيم كأس العالم سيكون فرصة كبيرة للتعاون والشراكة المثمرة.
آفاق واعدة
قالت صحيفة “دايلي نشيون” إن دولة قطر تسعى إلى توسيع علاقاتها التجارية مع أفريقيا سيما وأنها مقبلة على تنظيم كأس العالم 2022 الذي سينظم للمرة الأولى في الشرق الأوسط حيث يكثف المسؤولون القطريون تحركاتهم وزيارتهم للقارة الأفريقية من أجل دعم الاستثمار ورفع سقف المبادلات التجارية الثنائية. وفي هذا الإطار خصصت الدوحة حتى الآن ما يزيد عن 1.5 مليار دولار لدول أفريقيا في العديد من الصفقات التجارية وأطلقت مناطق حرة وتستعد لتحويل مدينة الدوحة إلى مركز اقتصادي في الشرق الأوسط. كما تمت ترقية قدرات ميناء حمد ويتوقع أن يتعامل مع أكثر من 7.5 مليون طن من الشحنات سنويا، كما تم توسيع مطار حمد الدولي الذي يستوعب 30 مليون مسافر سنويا لاستيعاب 15000 مسافر إضافي وافتتحت الخطوط الجوية القطرية أكثر من 160 وجهة في جميع أنحاء العالم. وأشارت الصحيفة إلى أن سعادة السيد علي بن أحمد الكواري وزير للتجارة والصناعة أكد في لقائه بمجموعة من الصحفيين الأفارقة في الدوحة: “إن قطر مستعدة لإقامة شراكة مع بلدان الكوميسا وأفريقيا عمومًا لأننا نعتقد أنها شريك تجاري جدير، وسنبحث في جميع السبل التجارية الثنائية لزيادة العلاقات التجارية وكل ما من شأنه أن يحقق الفائدة للدول المعنية”. وأضاف: إن قطر مهتمة بدفع العلاقات التجارية مع الدول الأفريقية لأنها تسجل أعلى نمو اقتصادي. وحسب الصحيفة أوضح الكواري أن الفرص القادمة من أفريقيا ضخمة واستثمارات قطر تشمل قطاع البنوك والتعدين والتنقيب عن النفط في شرق أفريقيا وجنوب أفريقيا كما أن هيئة الاستثمار القطرية تستكشف القطاعات التجارية في أفريقيا وتحدثت حتى الآن مع عدد من المسؤولين في قطاع الصناعة والسياحة والزراعة والاستثمار. وأشار سعادته إلى أن قطر تخطط لاستثمارات ضخمة تشمل العديد من الموانئ في إثيوبيا، وشركات مشاريع البنية التحتية في كينيا وجنوب أفريقيا وتطوير المطارات الدولية في أكرا وغانا وغيرهما من البلدان الأفريقية.
كأس العالم 2022
تحدثت صحيفة “ذا ستار” الكينية عن التعاون بين الدوحة وكينيا في الاستعدادات لتنظيم مونديال قطر 2022، وعن مشاركة اليد العاملة الكينية في بناء استادات كأس العالم حيث إن كينيا توفر أكبر عدد من العمال تليها نيجيريا بالنسبة للبلدان الأفريقية. وبين التقرير أن قطر ستكون الدولة الأولى في الشرق الأوسط التي تستضيف كأس العالم وتريد الدوحة حسب تصريحات مسؤوليها أن تجعل من كأس العالم فرصة لبناء جسور التواصل مع العالم الخارجي. وتستخدم الدوحة تقنية تبريد مبتكرة في جميع الاستادات لتنظيم درجات الحرارة لتصل إلى 18 درجة. ونقلت الصحيفة عن عضو في لجنة الإرث أن جميع الاستادات الستة المتبقية ستكون جاهزة بحلول عام 2020 قبل الموعد النهائي الذي حدده الفيفا عام 2021. وقدم التقرير لمحة عن الاستادات: استاد لوسيل الذي يتسع لـ 80 ألف مقعد والذي يقع على بعد 15 كم من المدينة سيستضيف المباراة الافتتاحية والنهائية ويمزج الاستاد الدائري بسلاسة بين الحرف التقليدية والتصميم الحديث لتوضيح التقاء الأجيال القديمة بالتراث الوطني. استاد البيت هو ثاني أكبر استاد يستضيف بطولة 2022. تقع قطعة فنية على شكل مثمن تتسع لـ 60 ألف مشجع على بعد 35 كم من قلب الدوحة، ولا يزال قيد الإنشاء. واستاد المدينة التعليمية هو ثاني أقرب استاد إلى وسط الدوحة، حيث يقع على بعد سبعة كيلومترات فقط ويتم إجراء اللمسات الأخيرة عليه حيث يتسع لـ 40 ألف مقعد في قلب المدينة التعليمية ومن المتوقع أن يكون جاهزا قبل نهاية العام. أما استاد رأس أبو عبود هو الأكثر تميزًا على الإطلاق يتم صنع الاستاد ليتسع لـ 40 ألف مقعد من حاويات الشحن وسيتم تفكيكه فور انتهاء البطولة إلى جانب الاستادات الأخرى قيد الإنشاء وتستخدم اللجنة المنظمة تقنية مبتكرة في جميع الاستادات لتنظيم درجات الحرارة حتى 18 درجة. وتابع التقرير: كما بدأت الدوحة أيضًا في إنشاء ممرات رائعة ومستدامة بيئيًا لتمكين مشجعي كرة القدم من التنقل بشكل مريح أثناء البطولة. وفي أواخر الشهر الماضي، أطلقت الفيفا شعار كأس العالم 2022 ويجسد التصميم رؤية الحدث الذي تتشارك فيه الدوحة والعالم بأسره في حين يضم أيضًا عناصر لافتة للنظر في الثقافة العربية المحلية والإقليمية وتلميحات للعبة كرة القدم الساحرة. تمثل منحنيات الشارة التموجية للكثبان الصحراوية المتموجة وتمثل الحلقة غير المكسورة الرقم 8 – تذكيرًا بالاستادات الثمانية المذهلة التي ستستضيف المباريات – ورمز اللانهاية، مما يعكس طبيعة المشاركة والتعاون في الحدث.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *