علياء آل ثاني: تخصيص يوم عالمي لحماية التعليم من الهجمات يقلق الدول التي ترتكب انتهاكات

قالت سعادة السفيرة الشيخة علياء بنت أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، إنه لا يمكن تحقيق تنمية حقيقية ومستدامة بدون توفير التعليم للجميع، مؤكدة أن دولة قطر تعتبر مثالاً حياً على ذلك بفضل رؤية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه لأهمية التعليم وبناء الشخصية المنتجة ولذلك استثمرنا في التعليم بالداخل والخارج.

وأكدت سعادتها في حديث لتلفزيون قطر بمناسبة اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة قرار تخصيص التاسع من سبتمبر «يوماً عالمياً لحماية التعليم من الهجمات وهو القرار الذي دعت إليه صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة «التعليم فوق الجميع»، وعضو مجموعة المدافعين عن أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، أن “الجانب الإنساني يبرز في كل مساعداتنا الإنسانية والتنموية الخارجية، ونفخر، بجهود العديد من المؤسسات مثل مؤسسة التعليم فوق الجميع بفضل قيادة صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر التي حققت العدد من الإنجازات العالمية خلال الفترة الماضية.

وأوضحت سعادتها أن التاسع من سبتمبر يعتبر أفضل تاريخ لإقرار يوم دولي حيث أنه بداية العام الدراسي والأكاديمي في العديد من دول العالم، ويعطي فرصة للطلبة والمعلمين والمجتمع ككل لتذكر معاناة ملايين الأطفال المحرومين من التعليم بسبب النزاعات والأزمات في بلدانهم وضياع سنوات من حياتهم بدون تعليم نوعي.

وقالت سعادتها “إن توقيت القرار مناسب جدا في ظل الظروف الاستثنائية التي عايشناها خلال فترة المفاوضات على مشروع القرار، حيث تلقى دعماً كبيراً من 62 دولة تبنت القرار”.

وأضافت: “واجهتنا صعوبة في تمرير الفقرة الأساسية أثناء المفاوضا، ويرجع السبب إلى أن التقارير المقدمة من الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة تقلق بشكل كبير تلك الدول التي ترتكب انتهاكات، حيث يمكن لمجلس الأمن من خلال هذه الفقرة أن يفرض عقوبات وجزاءات على الدول التي ترتكب انتهاكات بشكل ممنهج”.

وقادت دولة قطر القرار الأممي لحشد التأييد الدولي من أجل ضمان المساءلة عن الهجمات المستمرة والمتعمّدة على التعليم والعنف المسلح، الذي يعاني منه الأطفال في جميع أنحاء العالم.

وقد رحّب سعادة السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، باعتماد الجمعية العامة القرار رقم 74/275 الذي قُدّم من قبل دولة قطر، وتم اعتماده بناء على توافق الآراء، حيث يهدف القرار إلى رفع مستوى الوعي بمعاناة الأطفال المتضررين من النزاع المسلح، وحاجتهم الملحة إلى الدعم التعليمي، إذ سيكون هذا اليوم بمثابة منصة سنوية للمجتمع الدولي لمراجعة التقدم المحرز والبيانات الجديدة، والالتزام بآليات فعّالة لمساءلة مرتكبي هذه الهجمات، ووضع حدّ لإفلاتهم من العقاب.

About The Author

Reply