عملية كشف القناع تطيح بعصابة احتيال عبر الرسائل النصية في قطر

بعد ازدياد ظاهرة الاحتيال عبر الرسائل النصية القصيرة ، قامت إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية والإلكترونية بتشكيل فرقة خاصة للبحث والتحري حول هذه الظاهرة للوصول إلى الجناة والحد من انتشار هذه الجريمة.

وقد قامت هذه الفرقة برصد وتتبع الهواتف المستخدمة في الجريمة وجمع الأدلة والمعلومات المتوافرة لرصد الاسلوب الاجرامي وتطوره.

كما قامت بالتنسيق مع الجهات المختصة لرصد أية عمليات غير طبيعية لحركة الاموال بغرض تتبع الاموال التي تمكن المتهمون من الحصول عليها من الضحايا بمصرف قطر المركزي ووحدة المعلومات المالية.

وتم التوصل إلى أن أكثر من 10 ملايين ريال من عائدات هذه الجريمة قد تم تحويلها خارج البلاد.

تفاصيل العملية

تمكنت الفرقة من تحديد المشتبه بهم وتحديد المتواجدين منهم داخل البلاد وبالتنسيق مع النيابة العامة ، تم استصدار اوامر القبض والتفتيش اللازمة.

تم تحديد ساعة الصفر بالتنسيق مع ادار البحث الجنائي وبمداهمة أوكار المشتبه بهم تم ضبط عدد منهم داخل البلاد واماكن تواجدهم والروابط التي تجمع بينهم وبين المتهمين خارج البلاد وبحوزتهم مجموعة كبيرة من الادلة والمبرزات والاموال المتحصل عليها من الجريمة في عملية استغرقت أكثر من ست ساعات

نتائج التحقيقات

وقد اسفرت التحقيقات عن كشف غموض عدد كبير من البلاغات المقيدة بالادارة .

وكذلك تحديد هويات قرابة 30 متهم من افراد التنظيم العصابي الذي يقف وراء هذه العمليات.

وفي تصريح له بهذا الخصوص، أوضح العقيد علي حسن الكبيسي مدير إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية والإلكترونية، “أن الإدارة تلقت بلاغات تفيد تعرض أصحابها للاحتيال الإلكتروني وسرقة أموالهم، من خلال تلقي الضحية رسالة نصية على هاتفه تفيد إيقاف بطاقته البنكية وعليه الاتصال على رقم الهاتف المحدد أو أنه قد فاز بجائزة مالية كبيرة” .

وأشار إلى أن العصابة تبلغ الضحية أنه سيتلقى كودا سريا على هاتفه وهو إجراء متعارف عليه تقوم به البنوك كإجراء لحماية العملاء، لكن الضحية بمنتهى السهولة يقوم بإعطاء المجرم الكود السري فور تلقيه على هاتفه بحجة سهولة توصيل الجائزة في أسرع وقت.

من جانبه لفت النقيب مهندس مداوي القحطاني مساعد مدير إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية والإلكترونية إلى أن حصول المحتال على الكود السري يعني أنه أصبح بإمكانه الدخول على موقع البنك، وبالتالي على حساب الضحية ليتمكن من خلال الكود السري من تحويل الأموال أو دفع فواتير أو عمليات شراء إلكتروني.

ودائما ما تحذر البنوك في قطر من الرد على المكالمات أو الرسائل النصية أو أي رسائل الكترونية كرسائل الواتساب أو عبر البريد الالكتروني من جهات تنتحل صفة شركات اتصالات أو بنوك، وتقوم بطلب تزويدها بمعلومات سرية بشأن البطاقة الشخصية أو البطاقة البنكية أو كلمات المرور.

About The Author