قطر الثامنة عالمياً في قائمة الدول الأكثر انفتاحاً أمام الزوار

شهد القطاع السياحي خلال عام 2018 مجموعة من التطورات والنجاحات التي يُتوقع أن يكون لها تأثير إيجابي على أداء القطاع ونموه على المستويين القريب والبعيد..وتضع الدولة قطاع السياحة ضمن القطاعات الخمسة ذات الأولوية لتنويع الاقتصاد الوطني ودعم مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي، وذلك في إطار الجهود الرامية لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030.

وكان قرار حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في الرابع من الشهر الماضي بإنشاء المجلس الوطني للسياحة برئاسة معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، يمثل أحد أبرز التطورات التي شهدها القطاع خلال 2018…

كما يأتي تدشين الحملة الترويجية العالمية الجديدة لقطر كوجهة سياحية، وإطلاق مشروع العنّة الذي يستهدف تطوير التجربة السياحية في منطقة سيلين، باعتبارهما من أبرز الخطوات التي اتخذها المجلس الوطني للسياحة لتعزيز تواجد قطر على خريطة السياحة العالمية، وتعزيز التجربة السياحية، كهدف رئيسي من أهداف الاستراتيجية الوطنية لقطاع السياحة.

وقد جنى قطاع السياحة ثمار هذه التطورات، حيث أعلنت منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة عن ارتقاء قطر للمرتبة الثامنة عالمياً ضمن قائمة الدول الأكثر انفتاحاً أمام الزوار، وذلك بعد تطبيقها لإجراءات التأشيرة الميسرة والتي تعفي أكثر من ثلثي سكان العالم من شرط الحصول على تأشيرة دخول مسبقة ومن تكلفتها. كما تصدَّر قطاع الضيافة القطري ترتيب قطاعات الضيافة في منطقة الشرق الأوسط بحسب تقرير «تجربة الضيوف» الذي تصدره شركة أوليري المتخصصة في بيانات السفر والسياحة..

وقام المجلس الوطني للسياحة بتدريب أكثر من 8400 وكيل سفر على تسويق الرحلات لقطر وذلك من خلال برنامج التدريب على الوجهة السياحية طواش ، كما فازت قطر في 2018 بحقوق استضافة ست فعاليات أعمال كبرى ستعقد في قطر بين أعوام 2019 و 2022، ويحضرها أكثر من 2400 شخص في مختلف المجالات.

كما أصبحت قطر ضمن وجهات إقامة حفلات الزفاف الكبرى في المنطقة، والتي يمكنها أن تمثل رافداً مهماً لإنعاش القطاع السياحي بشتى عناصره. حيث تم تأكيد تنظيم 6 حفلات زفاف من الهند في عام 2019، وهو ما يمثل إحدى ثمار التعاون المشترك بين المجلس الوطني للسياحة والشركاء في قطاع الضيافة ووزارة الداخلية والخطوط الجوية القطرية والهيئة العامة للجمارك في تسهيل تجربة إقامة تلك الحفلات في قطر.

◄ الوضوح والتمكين
ويعتبر عنوان مستقبل قطاع السياحة في قطر هو «الوحدة والوضوح والتمكين»، ولا سيما بعد القرار الأميري بتأسيس المجلس الوطني للسياحة برئاسة معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، ويهدف انشاء المجلس إلى تطوير العمل وتطبيق المبادرات التي تنص عليها المرحلة القادمة من الاستراتيجية الوطنية لقطاع السياحة من خلال إيجاد سبل التعاون وتوحيد الرؤى عبر القطاعين العام والخاص، بما يعزز من قدرة الجهات المعنية بالسياحة على تطوير بنية تحتية صلبة لهذا القطاع وتوفير تجارب سياحية مميزة.

About The Author

Reply