Search
Sunday 15 September 2019
  • :
  • :

قطر تتصدر برامج ومشاريع الأنظمة المعلوماتية العالمية بحلول 2025



نشر موقع ” industrynewsroom ” تقريرا مفصلا تحدث فيه عن سوق الأنظمة المعلوماتية في قطر خلال الفترة الحالية، مؤكدا التطور الكبير الذي شهده هذا القطاع في الدولة منذ سنة 2015، متوقعا زيادة في نموه أكثر خلال الست سنوات المقبلة، حيث من المنتظر أن تكون الدوحة بحلول عام 2025 واحدة من أبرز العواصم العالمية في الأنظمة المعلوماتية، وذلك نظرا للتركيز الكبير الذي توليه الحكومة لسوق تكنولوجيا المعلومات العالمي، وسعيها الدائم لمواكبة كل صغيرة وكبيرة تحصل فيه، وذلك من أجل الاستفادة منها والعمل على استغلالها فيما يخدم جميع الأطراف في قطر.

سوق التكنولوجيا

وأشار الموقع إلى أنه استند في دراسته لسوق المعلومات في البلاد إلى العديد من المعطيات التي جمعها بدقة كبيرة، بداية من جمع البيانات من مصادر مختلفة مرتبطة بسوق الأنظمة التكنولوجية في قطر، ومن ثم إحاطة هذه المعطيات ودراستها بشكل دقيق جدا، وذلك بواسطة أدوات تحليلية حديثة، وصولا إلى مقارنتها مع ما هو واقع في مجموعة من الدول الأخرى الباحثة عن تقوية أنظمتها المعلوماتية، ما أدى إلى اعتبار قطر واحدة من أكثرها وأسرعها تحقيقا للنمو في هذا القطاع.

وشدد الموقع على أن التطور الحاصل في قطر على مستوى سوق الأنظمة المعلوماتية، يرجع في الأساس إلى النظرة المستقبلية للحكومة، التي يجري تنفيذها في إطار مشاريع وخطط حكومة قطر الإلكترونية 2020، التي تدرك حق المعرفة الدور الكبير الذي باتت تلعبه التكنولوجيا في النهوض بعدد كبير من القطاعات، التي يعد الاقتصاد واحدا من أهمها، مبينا نجاح قطر في تحقيق كل هذه المكتسبات في قطاع الأنظمة المعلوماتية، من خلال إتباع أحدث التقنيات الموجودة في عصرنا الحالي، وذلك بالعمل مع أفضل الشركات المختصة في هذا القطاع على المستوى العالمي.

الشركات الضخمة

وكشف الموقع عن أن سوق تكنولوجيا المعلومات في قطر يزخر بعدد معتبر من الشركات الضخمة، والرائدة في هذا القطاع، واضعا في مقدمتها شركة مايكروسوفت، وأوراكل، وأي بي أم، بالإضافة إلى المؤسسة الأمريكية هيوليت باكارد المعروفة باسم hp، مبينا أن توافر السوق المحلي على مثل هذه الشركات الذائعة الصيت، عاد بالعديد من الإيجابيات على السوق الداخلي، من خلال التنافسية الكبيرة التي بات يتسم بها، والتحدي المنقطع النظير بين هذه الشركات التي تسعى لحجز أكبر نسبة في سوق تكنولوجيا المعلومات، عن طريق تطوير منتجاتها وتقديم أفضل الخدمات القادرة على استقطاب أكبر عدد من المستهلكين.

وأضاف الموقع إن هذه الشركات حققت أرباحا معتبرة من خلال المنتجات التي تعمل على ترويجها داخل السوق القطري، وذلك دون الإعلان عن رقم معين للفوائد التي جنتها ميكروسوفت ومنافسوها من خلال تمويلها للشركات القطرية المهتمة بالأنظمة المعلوماتية، مؤكدا أن الأخيرة استفادت هي الأخرى من تطورها الواضح في هذا القطاع، بعد أن تمكنت بواسطته وبواسطة مجموعة من الإجراءات الأخرى، من تحسين مردوديتها الإنتاجية، في مجموعة من المجالات في مقدمتها القطاع البنكي والصناعي الذي يعرف تطورا غير مسبوق، على كل المستويات سواء من ناحية الأداء أو من جهة الكم، بعد أن تضاعف عدد الشركات مؤخرا بشكل واضح.

وذكر الموقع أن قطر تعد من البلدان الرئيسية التي تساهم في سوق تكنولوجيا المعلومات العالمي للسنة الحالية، وحتى عام 2025، وذلك رفقة العديد من البلدان القوية على المستوى الدولي في صورة الولايات المتحدة الأمريكية، صحبة كل من بريطانيا وألمانيا، بالإضافة إلى اليابان والصين والهند، لافتا إلى أن الأداء القطري في قطاع الأنظمة المعلوماتية لا يقل كثيرا عن غيره في هذه الدول، التي تعرف بكونها في صدارة العالم على مستوى التكنولوجيات الحديثة في المعلوماتية.

البنية التحتية

وفي ذات السياق كشف موقع “globenewswire ” خلال تقرير أعده أن قطر تعتبر من أكثر البلدان التي تولي في وقتنا الحالي البنية التحتية المتعلقة بالأنظمة المعلوماتية، وكذا الأمن السيبراني بالإضافة إلى قطاع الاتصالات اهتماما خاصا، مشددا على أن الدوحة تأتي في مصاف العواصم العالمية، التي تركز على هذه القطاعات إدراكا منها للأهمية الكبيرة التي تحظى بها في طريق تطوير حالة الدولة على كل المستويات.

وأردف الموقع أن الحديث عن نجاح قطر في الفترة الماضية في ربط كم كبير من الجهات الحكومية والشركات الخاصة بشبكة رقمية فعالة، الأمر الذي سهل في طبيعة تأدية خدمتها بكفاءة أكبر، وسهولة جعلت تخليص المعاملات يتم في ظرف زمن قصير، مبينا أن الأمن السيبراني هو الآخر تطور بشكل واضح خلال المرحلة الفارطة، التي شهدت تزويد عدد كبير من الوزارات والبنوك، زد إلى ذلك عددا كبيرا من الشركات الحكومية والخاصة، بأنظمة حماية قوية جدا، بقدرتها حماية هذه المؤسسات من أي هجوم محتمل تقوده بعض الأطراف، مضيفا إلى ذلك تركيز الحكومة على تكوين الكوادر القطرية في هذا القطاع، من خلال برامج تعليمية خاصة بالمواطنين من أجل تأطيرهم وتسليمهم فيما بعد مهمة الدفاع السيبراني عن الدولة.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *