قطر تغطي 29 % من إمدادات الغاز بالشرق الأوسط

قالت وكالة بلومبيرغ ان امدادات قطر من الغاز الطبيعي المسال مثلت نحو 29 % من اجمالي امدادات الغاز الموجهة للشرق الأوسط خلال عام 2018، تليها الولايات المتحدة الأمريكية التي تفوقت على نيجيريا في المرتبة الثانية بحصة تبلغ 14%.

وستستمر الكويت، وفق ذات المصدر، في كونها المشتري الرئيسي للغاز الطبيعي المسال، حيث من المتوقع أن ترتفع الواردات بمجرد تشغيل مصفاة الزور. كما سيستأنف الأردن واردات خطوط الأنابيب من الدول المجاورة..

وتوقعت بلومبيرغ ان تتباطأ واردات الغاز الطبيعي المسال الإجمالية في المنطقة على المدى القريب، مشيرة الى انخفاض واردات الشرق الأوسط من الغاز الطبيعي المسال بنسبة 37٪ في 2018. وبلغ إجمالي الواردات 10.3 مليون طن متري، بانخفاض من 16.4 مليون طن متري في عام 2017.

وقال تقرير لوكالة الطاقة العالمية ان الإنتاج العالمي للغاز الطبيعي سيزيد عشرة بالمائة بحلول 2023 إلى 4.21 تريليون متر مكعب مع مساهمة الولايات المتحدة بأكبر كمية في نمو الغاز الإضافي البالغ 160 مليار متر مكعب لتلك الفترة. وسيجري تسييل معظم الغاز الفائض للتصدير، لتصبح الولايات المتحدة ثاني أكبر بائع للغاز المسال بحلول 2023 بكمية قدرها 101مليار متر مكعب مما سينزل باستراليا إلى المركز الثالث بكمية قدرها 98 مليار متر مكعب وتظل قطر أكبر مصدر للغاز المسال بكمية قدرها 105 مليارات متر مكعب.

ومن بين العوامل التي تقود إلى زيادة التفاؤل في القطاع، الزيادة الضخمة لنمو الطلب بالصين، في إطار برنامج لتحويل المنازل والمصانع من الفحم إلى الغاز، فضلاً عن زيادة الاعتماد على واردات الغاز الطبيعي المسال في أوروبا، والاتجاه إلى الحد من استخدام الفحم الأكثر تلويثاً للبيئة.

ومن المنتظر أن تنمو إمدادات الغاز المسال بالفعل عند مستوى قياسي يبلغ 40 مليون طن، أو 13 في المائة، وفقاً للتقديرات هذا العام. ويفرض هذا ضغوطاً على أسعار الغاز المسال في آسيا، والتي تبلغ حالياً نحو تسعة دولارات للمليون وحدة حرارية بريطانية.

وستواصل الصين تحقيق أقوى نمو، فيما قد تشهد أوروبا أيضا زيادات بعد سنوات من الركود، لتنمو بنحو 20 مليون طن، وتقوم بدور رئيسي في استيعاب الإمدادات الأمريكية الجديدة.

About The Author

Reply