“قطر للحوسبة” يطور تقنيات جديدة للغة العربية

يعكف معهد قطر لبحوث الحوسبة بجامعة حمد بن خليفة على تطوير تقنيات جديدة للغة العربية تواكب العصر الرقمي، هي أداة فراسة مثل برامج تحويل النصوص إلى كلام مسموع، ومحركات البحث والترجمة الآلية، وأدوات تحليل نصوص وسائل التواصل الاجتماعي، ومشروع “إثراء”، وهو أداة إلكترونية صُممت خصيصًا لترجمة المحتوى الإلكتروني إلى اللغة العربية باحترافية، وتطوير القارئ الإلكتروني “جليس” الذي بدأ جليس كمشروع بحثي.

فقد عمل الدكتور كريم درويش ضمن فريق في معهد قطر لبحوث الحوسبة التابع لجامعة حمد بن خليفة على تطوير أدوات لإحياء اللغة العربية وتشجيع استخدامها في العالم الرقمي، والفريق يُدعى “فريق تقنيات اللغة العربية”، ويتألّف من باحثين وعلماء ومهندسين ومطوري برامج، ويحتل الصدارة في التصدي للتحديات التي تواجه اللغة العربية في عصر رقمنة المعلومات والتجارب.

يهدف الفريق إلى تعزيز انتشار اللغة العربية وثقافتها وتحسين تجارب مستخدميها عبر الإنترنت، وذلك من خلال سد النقص في المحتوى الرقمي العربي، وتعويض غياب الوسائل التقنية التي تراعي الفروق الدقيقة في كلمات اللغة العربية وتعبيراتها.

About The Author

Reply