Search
Tuesday 20 August 2019
  • :
  • :

قطر من أهم الدول الداعمة لبرامج أونروا



لم تترك دولة قطر ميدانا من الممكن أن تساعد فيه أشقائها الفلسطينيين إلا وأسهمت فيه إسهاما سخيا، ولم تكن وكالة غوث وتشغيلا للاجئين استثناء، حيث تواصل قطر دعمها للأونروا بشكل مستمر، ووجهت في سبيل ذلك العديد من المنح التي هدفت لمنع انهيار الأونروا بعد الخطوات الأمريكية الرامية لإسقاطها، بعد رفع الدعم بشكل كامل عن الوكالة. ووجهت قطر العام الماضي 50 مليون دولار للأونروا وهذا عطاء كبير جدا جعلها ضمن أكبر رعاة وكالة الغوث، وأيضا وقعت مع الأونروا اتفاقيات دعم، كان من ضمنها اتفاقية دعم بقيمة 16 مليون دولار. كما قدمت قطر مبلغ 13 مليون دولار أمريكي لصالح “أونروا” للبدء بتنفيذ مشاريع التشغيل المؤقت من خلالها الأمر الذي مكن الأونروا من استقطاب آلاف المدرسين الجدد وفي الوقت نفسه ساهم في تخفيف أزمة البطالة في أوساط خريجي القطاع المحاصر.كما تلقت الأونروا تمويلا من صندوق قطر للتنمية لبرنامج الأونروا التربوي في قطاع غزة من خلال برنامج الفاخورة، حيث استفاد من المشروع ما يقارب 86,000 طالب لاجئ فلسطيني، ضمن مشاريع برنامج الفاخورة التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع القطرية. وشمل المشروع تبرع صندوق قطر للتنمية بملغ 4,612,022 دولار، حيث مكّن الأونروا من تنفيذ أعمال صيانة وتأهيل مهمة وتحديث المعدات المدرسية في ثلاث وأربعين مدرسة تابعة للأونروا في قطاع غزة وتضمن القيام بأعمال صيانة وإصلاح مكثفة في المدارس، وإضافة لذلك، تم تزويد مدارس معينة بمواد إضافية حسب الاحتياجات الخاصة لكل مدرسة مثل مولدات الكهرباء والمقاعد والحواسيب المحمولة ومضخات المياه.

وسجلت قطر خلال السنين الماضية تصاعد كبير في الدعم المالي للأونروا، حيث تعتبر الدوحة الوكالة عنوان مهم في التنمية البشرية والتعليم والصحة لملايين اللاجئين الفلسطينيين. ومن جانبه، قال الناطق الرسمي باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” السيد عدنان أبو حسنة في حديث لـ “الشرق” إن هناك تعاون كبير بين قطر والأونروا، حيث وقعت قطر مع الأونروا خلال العام الماضي اتفاقيات ثنائية مهمة جدا وكذلك اتفاقيات دعم مالي للأونروا.وأضاف “لدينا تعاون مستمر ووثيق مع دولة قطر في هذا الاتجاه، واليوم نحن نعتبر قطر من الداعمين المهمين للأونروا، ونأمل أن يتواصل الدعم المالي من قبل قطر والدول العربية لتتجاوز الأزمة المالية وإنقاذ الأونروا، حيث نعيش وضع مادي حرج ولازال هناك عجز في الميزانية، ونريد أن نفتح المدارس في موعدها المحدد، ونريد أن نقدم المساعدات الغذائية لأكثر من 4 مليون و700 ألف لاجئ فلسطيني منهم مليون في غزة فقط”.

وأكد أبو حسنة أن هناك ضغوط كبيرة على الأونروا واحتياجات هائلة معبرا عن أمله أن تستطيع الوكالة الإيفاء باحتياجات ملاين اللاجئين الفلسطينيين الذين ينتظرون خدماتها وعبر أبو حسنة عن أسفه لقيام دول كهولاندا وسويسرا باتخاذ اجراءات بتعليق مساعداتها المالية الموجه للأونروا، بالرغم من رفض المفوض العام للأونروا للادعاءات التي تم ترويجها، مؤكدا على بقاء الأونروا بالرغم من الضغوط وأمنيات جهات لم يسمها بأن تنتهي الأونروا . يذكر أن الأونروا هي وكالة غوث وتنمية بشرية تعمل على تقديم الدعم والحماية وكسب التأييد لحوالي 4.7 مليون لاجئ فلسطيني مسجلين لديها في الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة، إلى أن يتم إيجاد حل لمعاناتهم. يتم تمويل الأونروا بالكامل تقريباً من خلال التبرعات الطوعية التي تقدمها الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة، وتأسست بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1949.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *