كلية المجتمع تخرج الدفعة الأولى من برنامجي الأمن السيبراني والخدمات اللوجستية

تحتفل كلية المجتمع في قطر بتخريج الدفعة الثامنة من طلابها وطالباتها من حملة الدبلوم والبكالوريوس، تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية. وسوف يُعقد الحفل في مركز قطر الوطني للمؤتمرات بتاريخ 17 يونيو الجاري.

وتشهد كلية المجتمع، تخريج الدفعة الأولى من طلاب إدارة الخدمات اللوجستية والإمدادات، حيث سيتم تخريج 130 طالباً ضمن البرنامج، الذي من المتوقع أن يسهم في رفد سوق العمل بالمزيد من الكوادر الوطنية المؤهلة لتشغيل البنية التحتية اللوجستية للدولة، بالإضافة إلى إدارة خدمات النقل والتخزين بصورة عامة على نحو أكثر فاعلية.

ويأتي إطلاق برنامج إدارة الخدمات اللوجستية، لتلبية احتياجات الدولة من الكوادر المؤهلة للعمل في المناطق اللوجستية المتطورة وتشغيل ميناء حمد والمسارات الملاحية الاستراتيجية، إلى جانب مشاريع المناطق الحرة التي تسهم في تحويل دولة قطر إلى محطة مهمة للتجارة الإقليمية والعالمية، حيث دفع هذا التطور المتسارع كلية المجتمع إلى المبادرة لسد الفجوة بين التطور الهائل الذي تشهده البنية التحتية اللوجستية في البلاد وقلة الكفاءات الوطنية المتخصصة، فقامت الكلية بتطوير برنامج الدبلوم المشارك بهدف تدريب الطلاب بشكل متكامل وتأهيلهم لشغل المناصب الإدارية في النقل والتخزين والتوزيع ومراقبة المخزون والشراء والخدمات اللوجستية الدولية.

** الأمن السيبراني
كما تستعد كلية المجتمع لتخريج أول دفعة من حملة بكالوريوس الأمن السيبراني وأمن الشبكات بالدولة ضمن حفل تخرج الدفعة الثامنة من طلاب وطالبات الكلية، حيث وصل عدد المنتسبين لبرنامج الأمن السيبراني حوالي 200 طالب وطالبة، ومن المتوقع أن يسهم خريجو هذه الدفعة بدور فعال في حماية البنية التحتية للمعلومات الحيوية الوطنية، وكذلك في التصدي للتحديات الإلكترونية المتزايدة والمتطورة في مجال أمن المعلومات والاتصالات، الأمر الذي من شأنه أن يدعم جهود دولة قطر الحثيثة نحو تحقيق أهداف رؤيتها الوطنية الرامية إلى بناء اقتصاد متنوع قائم على المعرفة.

وقد جاء تدشين الكلية لبرنامج الأمن السيبراني لتلبية حاجة سوق العمل القطري، بمؤسساته الحكومية والخاصة، إلى مزيد من الكوادر الوطنية المؤهلة الذين يتميزون بمستوى عالٍ من المعرفة والخبرة في هذا المجال في ضوء الخطوات الاستباقية المتعددة التي اتخذتها الدولة لإنشاء بنية تحتية معلوماتية ذكية ومتطورة قادرة على تلبية مختلف احتياجات المجتمع ومواكبة متطلبات القرن الواحد والعشرين، وذلك عبر توفير خدمات رعاية صحية متطورة، وبيئة تعليم رقمية، ونماذج أعمال حديثة، وتقنيات صديقة للبيئة.

وتقدم كلية المجتمع مجموعة واسعة من الفرص التعليمية للطلاب، تتضمن مقررات أكاديمية للطلاب الذين يرغبون في الحصول على درجات علمية أو الانتقال إلى كلية أو جامعة أخرى، وبرامج مهنية وتقنية (برامج القوى العاملة) تم تصميمها للطلاب الذين يرغبون في الحصول على درجة علمية متخصصة أو اكتساب مهارات محددة للالتحاق بالقوى العاملة، والتعليم التطويري للطلاب الذين يرغبون في تنمية قدراتهم الأساسية كخطوة أولية للالتحاق ببرامج أخرى، والتعليم عن بعد للطلاب الذين يرغبون في استكمال دراستهم مع الحفاظ على التوازن بين العمل والأسرة، والبرامج المخصصة للمؤسسات لتوفير احتياجاتها من المهارات التعليمية والفنية، سواء كانت مؤسسات أعمال أو غير هادفة للربح أو حكومية.

** البرامج الأكاديمية
كما تقدم كلية المجتمع عددًا من برامج الدبلوم المشارك ودرجة البكالوريوس التي تلبي حاجة سوق العمل في دولة قطر. ومن بين هذه البرامج: برامج الدبلوم المشارك في الآداب وفي العلوم التي تمتد لعامين دراسيين والموجهة للطلاب الراغبين في استكمال دراستهم بإحدى الجامعات التي تعتمد نظام دراسة لمدة أربع سنوات، فضلًا عن برامج أكاديمية تعتمد على الخطة الدراسية (عامين + عامين) وتلقى هذه البرامج إقبالًا واسعًا حيث تؤهل الطلاب للحصول على درجة الدبلوم المشارك والبكالوريوس، وذلك بالإضافة إلى برامج تمتد لمدة عامين للحصول على درجة الدبلوم المشارك في الفنون التطبيقية والدبلوم المشارك في العلوم التطبيقية. وفي إطار الشراكة التي عقدتها الكلية مع كلية المجتمع في هيوستن، يمكن تحويل المقررات الأكاديمية إلى جميع الجامعات العامة المعتمدة في تكساس، وكذلك غالبية الجامعات الخاصة بالولاية ذاتها.

جدير بالذكر أن وزارة التعليم والتعليم العالي أنشأت كلية المجتمع في قطر في إطار سعيها لتعزيز الاستثمار الوطني الكبير في مجال التنمية البشرية والمساهمة في تحقيق الأهداف التعليمية التي حددتها رؤية قطر الوطنية 2030، وذلك من خلال توفير مجموعة متنوعة من الفرص التعليمية، بما في ذلك البرامج الأكاديمية التي تمتد لمدة عامين وتؤهل الطلاب الحاصلين عليها لتحويل مسارهم الأكاديمي للدراسة بالجامعات التي تعتمد نظام دراسة لمدة أربع سنوات، والبرامج الأكاديمية التي تعتمد على الخطة الدراسية (عامين + عامين)، وكذلك البرامج المهنية التي تلبي احتياجات سوق العمل داخل الدولة.

وقد فتحت “كلية المجتمع في قطر” أبوابها للمرة الأولى في سبتمبر 2010، بالتعاون مع “كلية المجتمع في هيوستن”، وذلك بقبول 308 طلاب وطالبات بدوام كامل في حرمها الجامعي بمنطقة الخليج الغربي. ومنذ تأسيسها، شهدت الكلية زيادة في معدلات الالتحاق في كل فصل دراسي حتى أصبحت “كلية المجتمع في قطر” اليوم المؤسسة التعليمية الأسرع نموًا في دولة قطر، حيث وصل عدد الطلاب المسجلين في مبانيها التعليمية الخمسة إلى 5000 طالب وطالبة.

علاوة على ذلك، تقدم “كلية المجتمع في قطر” دورات تدريبية قصيرة ومعتمدة ضمن برامج التعليم المستمر ودورات مهارات سوق العمل لمن يرغبون في تطوير مهاراتهم ومعارفهم لمساعدتهم على إيجاد فرص أفضل في سوق العمل. وبالإضافة إلى ذلك، وقعت كلية المجتمع في قطر اتفاقيات تعاون مشترك مع عدد من الجامعات المحلية والدولية التي تعتمد نظام دراسة يمتد لأربع سنوات من أجل تمكين طلاب الكلية من تحويل المقررات الدراسية بسلاسة للحصول على درجة البكالوريوس من تلك الجامعات.

About The Author

Reply