كلية المجتمع تستعد لتخريج الدفعة الأولى من طلاب الأمن السيبراني

كلية المجتمع تستعد لتخريج الدفعة الأولى من طلاب الأمن السيبراني
كلية المجتمع تستعد لتخريج الدفعة الأولى من طلاب الأمن السيبراني

تستعد كلية المجتمع في قطر لتخريج أول دفعة من حملة بكالوريوس الأمن السيبراني وأمن الشبكات بالدولة ضمن حفل تخرج الدفعة الثامنة من طلاب وطالبات الكلية الذي سيعقد في شهر يونيو من العام الجاري.

ومن المتوقع أن يسهم خريجو هذه الدفعة بدور فعال في حماية البنية التحتية للمعلومات الحيوية الوطنية، وكذلك في التصدي للتحديات الإلكترونية المتزايدة والمتطورة في مجال أمن المعلومات والاتصالات، الأمر الذي من شأنه أن يدعم جهود دولة قطر الحثيثة نحو تحقيق أهداف رؤيتها الوطنية الرامية إلى بناء اقتصاد متنوع قائم على المعرفة.
وقد جاء تدشين الكلية لبرنامج الأمن السيبراني لتلبية حاجة سوق العمل القطري، بمؤسساته الحكومية والخاصة، إلى مزيد من الكوادر الوطنية المؤهلة الذين يتميزون بمستوى عالٍ من المعرفة والخبرة في هذا المجال في ضوء الخطوات الاستباقية المتعددة التي اتخذتها الدولة لإنشاء بنية تحتية معلوماتية ذكية ومتطورة قادرة على تلبية مختلف احتياجات المجتمع ومواكبة متطلبات القرن الواحد والعشرين، وذلك عبر توفير خدمات رعاية صحية متطورة، وبيئة تعليم رقمية، ونماذج أعمال حديثة، وتقنيات صديقة للبيئة.
وبهذه المناسبة، شدد الدكتور محمد النعيمي، رئيس كلية المجتمع في قطر، على أن حماية الكم الهائل من المعلومات التي يتم تداولها عبر الشبكات الرقمية المترابطة والمتكاملة بالدولة يتطلب تضافر الجهود بين مختلف الجهات المعنية، قائلًا: “علينا أن نسعى دائمًا للاستفادة من الفرص الواعدة والمتنوعة التي توفرها البنية التحتية الرقمية المتطورة، ولتحقيق ذلك يجب أن نعمل سويًا على تسخير جميع الموارد اللازمة لحماية المعلومات الوطنية الحيوية وبنيتنا التحتية من المخاطر السيبرانية التي قد تتعرض لها، خاصة في ضوء تزايد مخاطر الهجمات الإلكترونية عالميًا. ولعل من أهم عوامل حماية الأمن السيبراني الوطني هو توافر العنصر البشري المؤهل علميًا وعمليًا. وهنا برز دور الكلية الحيوي في تطوير برنامج تقنية المعلومات لإعداد كوادر وطنية فنية مدربة لتولي مختلف الوظائف المتخصصة والقيادية في هذا المجال”.
ومن جهته، قال الدكتور محمد الدوراني، رئيس قسم تقنية المعلومات: “يُمكّن البرنامج الطلاب، عبر الدراسة النظرية والتطبيقات العملية التي تغطي القضايا والتحديات المتعلقة بأمن المعلومات، من تحليل حالات وحوادث واقعية مستمدة من تجارب فعلية، وتصميم أمن الشبكات، وتطوير سياسات أمنية فاعلة. وقد نجح برنامج تقنية المعلومات بالكلية، منذ تدشينه في عام 2015 كأول برنامج أكاديمي يمنح درجتي الدبلوم والبكالوريوس في مجال الأمن السيبراني بالدولة، في استقطاب ما يزيد على 200 طالب وطالبة. وها نحن نستعد هذا العام لتخريج أول دفعة من المتخصصين في مجال تقنية المعلومات من حملة شهادة البكالوريوس في الأمن السيبراني وأمن الشبكات”.

About The Author

Reply