كورونا يواصل الانحسار في قطر.. تسجيل حالات شفاء أكثر من ثلاثة أضعاف عدد الإصابات في يوم واحد

بعد أربعة أيام من بدء المرحلة الثانية للرفع التدريجي للقيود في دولة قطر تتزايد البشائر من انحسار فيروس كورونا المستجد، حيث شهد اليوم ارتفاعاً ملحوظا في عدد حالات الشفاء اليومية تفوق أكثر من ثلاث أضعاف عدد الإصابات الجديدة بالفيروس التي تنخفض يوما بعد يوم، وذلك نتيجة الإجراءات المكثفة لمكافحة (كوفيد-19)،والتزام أفراد المجتمع بالتوجيهات الصادرة عن الجهات المعنية في الدولة.

وزارة الصحة العامة سجلت اليوم 530 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا وهو أقل رقم يسجل حتى الآن منذ 21 أبريل الماضي الذي سجل 518 حالة إصابة بالفيروس،كما تم تسجيل شفاء 1804 حالة خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة مما يرفع إجمالي عدد المتعافين من المرض في قطر إلى 90387، بالإضافة إلى انخفاض كبير بعدد الحالات النشطة حيث وصل إلى 8673 حالة.

وفي استمرار لانخفاض عدد الإصابات هذا الأسبوع سجلت وزارة الصحة أمس تسجيل 756 حالة إصابة جديدة بالفيروس وتعافي 1986 حالة ، في حين سجل يوم الثالث من يوليو تسجيل 894 حالة إصابة جديدة ” وشفاء 2632.

كما بقي عدد حالات الشفاء مرتفعا في 2 يوليو مقارنة بعدد الإصابات حيث سجل 894 حالة إصابة بفيروس كورونا وشفاء 2632 ، بينما سجل 1 يوليو 915 حالة إصابة جديدة مؤكدة بالفيروس ، وشفاء 2401 حالة. و سجل 30 يونيو 982 حالة إصابة جديدة ، وشفاء 1394 شخصا، ليعود عدد الإصابات بالانخفاض في 29 يونيو ويسجل 693 حالة إصابة جديدة وشفاء 1468.

ورغم أن عدد الإصابات في 24 يونيو سجل 1199حالة إصابة جديدة وتعافي 1582 شخصا من المرض ، إلا أنه عاد في الانخفاض في اليوم التالي25 يونيو ، وتم تسجيل 1060 حالة إصابة وتعافي 1461 شخصا من المرض، ، في حين شهد 23 يونيو تسجيل 1176 حالة إصابة جديدة وتعافي 1545 شخصا، وشهد 22 يونيو تسجيل 1034 حالة إصابة بفيروس كورونا مقابل ارتفاع واضح في حالات التعافي التي بلغت 1673 شخصا من المرض.

إنجاز استثنائي

وبهذا تكون قطر قد حققت إنجازاً استثنائياً تفخر به في مواجهة فيروس كورونا بعد تسجيل أكثر من 90387 ألف حالة تعافي من قرابة أقل من مئة ألف إصابة منذ تسجيل أول حالة أواخر فبراير الماضي، والحفاظ على واحدة من أدنى معدلات الوفيات في العالم بواقع 123 حالة وفاة فقط .

ومع تخطي مرحلة الذروة بدأت دولة قطر برفع القيود المفروضة تدريجيا وبحذر شديد وذلك بهدف السيطرة على انتشار الفيروس والاستمرار في الحفاظ على جميع الإجراءات الوقائية والاحترازية مثل التباعد الجسدي وارتداء الكمامات من أجل منع انتشار الفيروس وتفادي حدوث موجة وبائية جديدة للمرض، مشددة على ضرورة التزام الجميع من قطريين ومقيمين من اجل السيطرة على الوباءة والعودة إلى الحياة .

وكانت قطر قد قدمت للمصابين رعاية عالية الجودة دون النظر إلى جنسياتهم أو عرقهم أو دينهم، الأمر الذي أشادت به هيئات حقوقية وصحية عالمية، منها مرفقان طبيان مؤقتان أنشئا لتقديم الرعاية لحالات الإصابة الخفيفة بفيروس “كورونا المستجد” بالتعاون بين وزارة الصحة والقوات المسلحة، كماعملت على تجهيز مرافق ميدانية طبية أخرى في مناطق مختلفة بهدف “توفير الخدمات الطبية.

الجدير بالذكر بأن قطر انطلقت الأربعاء الماضي الأول من يوليو، في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة تخفيف القيود الاحترازية لمكافحة فيروس كورونا، والتي يسمح فيها بالتجمعات المحدودة لعدد يقل عن 10 أشخاص، وسيباشر 50 % من موظفي القطاعين العام والخاص أعمالهم في أماكن العمل، ويأتي هذا التطور الإيجابي في ظل الجهود التي تبذلها قطر للحد من تفشي الفيروس في البلاد، حيث يكشف عن مدى جاهزية المؤسسات الصحية والمستشفيات بالدولة للتعامل مع الأزمة عبر الرعاية الصحية اللازمة.

About The Author

Reply