لوفيغارو: متحف قطر مذهل وتحفة فنية معمارية

أشادت صحف عالمية بارزة بروعة تصميم ومحتوى متحف قطر الوطني وأقرت أن وردة الصحراء صرح ثقافي محلي يروي تاريخ الدوحة ويدون موروثها الحضاري بمقاييس عالمية شديدة الإبهار والجودة. وتناقلت التقارير الإعلامية العالمية كواليس الافتتاح الخاص بالصحافيين و نشر عدد كبير من الصحف صورا حصرية للمتحف و مقتنياته.

وردة الصحراء المذهلة
نشرت لوفيغارو تقريرا مطولا عن المتحف الوطني أعده مراسل الصحيفة في الدوحة، قال فيه: منذ وصولك إلى الدوحة تلاحظ جمال وإبهار ” وردة الصحراء ” لجان نوفيل هي تحفة فنية معمارية استخدمت فيها تكنولوجيا عالية لتحقيق التركيب المذهل للأقراص الأفقية والعمودية المتشابكة بدقة مثيرة للدهشة.

أورد التقرير انه بحضور الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر والشيخة آمنة مديرة متحف قطر الوطني وفي مقابلة مع ممثلي وسائل الإعلام العالمية قال جان نوفيل، ” لبناء مبنى بطول 350 مترًا، بأقراصه المنحنية الكبيرة، وتقاطعاته، كان من الضروري مواجهة التحديات التقنية الهائلة”. وأضاف نوفيل العمارة هي لغة العصر إنها في طليعة التكنولوجيا، مثل قطر، البلد الذي يشهد تطورا مستمرا بفضل وردة الصحراء يمكن أن تبرز بقوة على الساحة العالمية “.

وأوضح التقرير: جولة المتحف هي مفاجأة نحن لسنا في متحف كلاسيكي مع أعمال معلقة على الجدران انه متحف للفن بالمعنى يقدم للزائر فرصة للانغماس التام في التاريخ بأدوات بصرية وصوتية مع أفضل الوسائل التقنية لتحقيق ذلك على مساحة 7000 متر مربع من المساحة الدائمة للمعارض (1700 للمساحة المؤقتة)، تقدم وجوها مختلفة لقطر وتاريخها. تم إنتاج مجموعة من الأفلام القصيرة (من 3 إلى 20 دقيقة) وهي شهادات شعرية ومثيرة من العصور الماضية حتى اكتشاف النفط والغاز في الدوحة لن يتم عرضها في أي مكان آخر لأنها صنعت خصيصًا للمتحف وهي تتكيف مع أشكال وحجم الجدران التي يتم عرضها عليها.

كما تم بناء المتحف حول القصر التاريخي للشيخ عبد الله بن جاسم آل ثاني، وهو جوهرة تراثية تم تجديدها حديثًا يطل على الساحة الكبيرة المخصصة للاجتماعات والفعاليات، و يطل متحف قطر الوطني على الكورنيش، مع عمل فني مذهل للفنان الفرنسي جان ميشيل أوثونيل يقدم فيه 114 نافورة فردية داخل بحيرة بأسلوب يحاكي فن الأرابيسك.

About The Author

Reply