لولوة الخاطر: بعد 4 عقود من الحرب والآلام آن للشعب الأفغاني أن يستريح

أكدت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، مساعدة وزير الخارجية والمتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية، أن قطر ستبقى دائماً الشريك الموثوق الساعي للسلام.

وفي تعليق لسعادتها على انطلاق المفاوضات الأفغانية، قالت الخاطر – على حسابها الرسمي بموقع تويتر – إنه بمشاركة ١٨ وزير خارجية ومسؤولاً دولياً منهم وزير الخارجية الأمريكي والأمين العام للأمم المتحدة وأمين عام الناتو انطلقت في الدوحة اليوم مفاوضات السلام الأفغانية برعاية قطرية.

وأضافت: بعد ٤ عقود من الحرب والآلام آن للشعب الأفغاني الشقيق أن يستريح وستبقى قطر دائما الشريك الموثوق الساعي السلام.

وشهدت الدوحة، اليوم، انطلاق مفاوضات السلام الأفغانية، بحضور ممثلين من الحكومة الأفغانية وطالبان والمجتمع المدني الأفغاني، في إطار الجهود الرامية إلى تحقيق السلام المستدام في أفغانستان.

و حضر الجلسة الافتتاحية لمفاوضات السلام الأفغانية كل من سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسعادة السيد مايك بومبيو وزير الخارجية بالولايات المتحدة الأمريكية، وطرفي التفاوض، يمثلهما السيد عبدالله عبدالله من الحكومة الأفغانية والملا عبدالغني برادر من طالبان، إضافة إلى عدد من المسؤولين الآخرين.

يشار إلى أنه عقب توقيع اتفاق إحلال السلام في أفغانستان بين الولايات المتحدة الأمريكية وطالبان في فبراير الماضي بالدوحة، يعتبر بدء المفاوضات المباشرة بين الحكومة الأفغانية وطالبان خطوة أولى تاريخية على طريق حل الصراع الذي دام عقوداً طويلة.

وقد شملت المناقشات لتحقيق السلام في أفغانستان عددا من المحاور، ومنها التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، وتحديد إطار لجهود إعادة إعمار أفغانستان.

وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية لمفاوضات السلام الأفغانية، قال سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني: “لقد أنبأنا التاريخ مسطراً لنا التجربة تلو الأخرى أن القوة العسكرية لا يمكن أن تحسم أي صراع في أفغانستان وأن السبيل الوحيد لذلك هو الوقف الفوري والدائم لإطلاق النار وفتح السبل للحوار البنّاء من خلال طاولة المفاوضات لتحقيق تسوية سياسية شاملة بين جميع أطياف الشعب الأفغاني”.

About The Author