لولوة الخاطر: تجهيز مرافق طبية ميدانية بطاقة استيعابية تبلغ 18 ألف سرير

أعلنت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر المتحدث الرسمي باسم اللجنة العليا لإدارة الأزمات أنه جاري العمل حاليا على تجهيز مرافق ميدانية طبية في مناطق مختلفة بالدولة بهدف توفير الخدمات الطبية والتمريضية للحالات الخفيفة إلى المتوسطة بفيروس كورونا (كوفيد-19) لتصل الطاقة الاستيعابية إلى 18 ألف سرير خلال الأسابيع المقبلة وذلك في إطار التخطيط للمستقبل وكإجراء استباقي.

وكشفت سعادتها خلال المؤتمر الصحفي الدوري للجنة العليا، عن إنشاء مرفقين طبيين مؤقتين من قبل وزارة الصحة العامة بالتعاون مع القوات المسلحة القطرية لتقديم الرعاية الصحية لحالات الإصابة الخفيفة بفيروس كورونا (كوفيد-19) للعمال والحرفيين ممن تم تصنيفهم بحالات خفيفة، حيث تبلغ الطاقة الاستيعابية لهذين المرفقين 4645 سريرا.

وقالت انه يتم في المرفقين توفير رعاية طبية وتمريضية على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع بالإضافة إلى خدمات الصيدلية، ومرافق إقامة مريحة وتغذية صحية مناسبة وخدمات الأمن وإدارة النفايات مع توصيل هذه المرافق بشبكة الإنترنت ويتم تقديم آخر المعلومات والمستجدات بصورة منتظمة وبلغات متعددة.

وأعلنت سعادتها خلال حديثها عن مستجدات الوضع المتعلق بالفيروس في دولة قطر، عن تسجيل (25) حالة جديدة مصابة بفيروس كورونا (كوفيد -19) اليوم، منهم (16) حالة من العمالة الوافدة، و(9) حالات قادمة من الخارج منهم خمسة (5) قطريين ممن قدموا من المملكة المتحدة.

وأفادت بأنه تم ادخال الحالات المصابة الجديدة الى العزل الصحي التام، وإدخال حالة واحدة من الإصابات الجديدة بين القطريين القادمين من المملكة المتحدة إلى العناية المركزة، وجميعهم يتلقون الرعاية الطبية اللازمة.

كما أعلنت سعادتها عن تعافي (4) أشخاص من الفيروس اليوم، أحدهم من القطريين، ليصل عدد حالات الشفاء إلى (41) حالة، متمنية الشفاء العاجل لكافة المصابين الآخرين.

وأكدت سعادتها على أن هذه المرحلة مؤقتة وستمر (بإذن الله)، وسنخرج منها أكثر صلابة وأكثر إيمانا بقدراتنا وشعبنا ومؤسساتنا، مشددة على أنه “يدا بيد سنتغلب على هذا الفيروس بإذن الله تعالى”.

وأشادت سعادتها في هذا الإطار بالمواطنين والمقيمين ممن استشعروا أهمية المسؤولية الفردية والحس المجتمعي في هذه المرحلة والتزموا البيوت وطبقوا إجراءات الوقاية من فيروس كورونا (كوفيد-19).

ومن جهة أخرى قالت سعادة السيد لولوة الخاطر، إن اللجنة العليا لإدارة الأزمات كانت قد أعلنت في المؤتمر الثالث بتاريخ (19) مارس الجاري عن فتح باب التطوع لدى عدد من الجهات حيث كانت استجابة أهل قطر مواطنين ومقيمين سريعة.

وكشفت عن أن عدد المتطوعين مع وزارة الصحة العامة، وقطر الخيرية، والهلال الأحمر القطري وصل إلى ما يقارب 35 ألف متطوع، لافتة إلى أن وزارة الصحة العامة تعمل الآن مع الجهات المعنية لتوزيع المتطوعين حسب الحاجة والخبرات.

وأكدت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر على أن دولة قطر حريصة كل الحرص على توفير أعلى مستويات الخدمات الطبية للجميع بدون استثناء وبالمجان.

واستعرضت سعادتها في حديثها خلال المؤتمر الصحفي آخر المستجدات حول الجزء المغلق من المنطقة الصناعية، وقالت إن وزارة الصحة العامة عملت على إنشاء ثلاث وحدات متنقلة للفحص هناك، بالإضافة إلى ست سيارات إسعاف تجول المنطقة للفحص العشوائي، وذلك للتأكد من خلوها من فيروس ( كوفيد-19 )، ونقل من يشتبه بإصابتهم إلى الجهات الصحية لتلقي العناية اللازمة.

واضافت أن حركة دخول المواد الغذائية والطبية لسكان المنطقة مستمرة بالتنسيق مع الجهات المعنية، حيث يدخل يوميا ما يقارب الألف مركبة لنقل المواد الأساسية مع أخذ كل الاحتياطات الصحية اللازمة، مشيدة في هذ الاطار بتعاون سكان المنطقة وتحليهم بالصبر في هذه الأوقات الصعبة بالإضافة إلى تعاون السفارات المعنية لتوعية وطمأنة جالياتهم.

وأوضحت سعادتها أنه بناء على توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى والتي أعلن عنها في حزمة القرارات الأولى، أصدر مصرف قطر المركزي تعميماً للبنوك والمصارف العاملة بالدولة بشأن تأجيل أقساط القروض المستحقة والفوائد أو العوائد المترتبة عليها، لمن يرغب من القطاعات المتضررة التي شملتها قرارات اللجنة العليا لإدارة الازمات، وذلك لمدة ستة شهور اعتباراً من تاريخ 2020/3/16 ، كما نص التعميم على تخصيص نافذة إعادة شراء ( ريبو)، تكون بنسبة صفرية، تُستخدم بواسطة البنوك في تأجيل أقساط القروض، أو منح قروض جديدة ، وكذلك تم إلغاء الرسوم المفروضة على نقاط البيع ( POS ) ورسوم السحب عبر الصراف الالي ( ATM ).

وقالت إن القروض المشار اليها بالتعميم لا تشمل القروض الشخصية الممنوحة بضمان الراتب.

كما لفتت إلى أن مصرف قطر المركزي أصدر كذلك تعميماً للبنوك والمصارف العاملة بالدولة ولمحال الصرافة بشأن تسهيل إجراءات التحويلات المالية الإلكترونية للخارج وتقديم الخدمات الإلكترونية لفئة العمال، والإعلان عن كافة الخدمات الإلكترونية المتوفرة بشتى الوسائل .

وقالت سعادتها إنه في إطار خطة الدولة لتأمين تدفق الواردات إلى السوق المحلي من السلع الغذائية والاستهلاكية والمواد التموينية بكميات كافية وبأسعار مناسبة وبجودة عالية بما يلبي حاجة المواطنين والمقيمين، ستوقع وزارة التجارة والصناعة هذا الاسبوع عقودا مع 14 شركة لرفع المخزون الاستراتيجي من السلع الغذائية والاستهلاكية.

وأكدت في هذا الصدد على أن المواد متوفرة بشكل كاف، وشددت على ضرورة عدم التزاحم في الجمعيات ومحلات بيع الأغذية حفاظا على السلامة.

كما أوضحت أن مجموعة النقل بسلاح الجو الأميري القطري أشرفت بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة، على تيسير رحلات منتظمة إلى جمهورية الصين الشعبية بهدف توفير وتلبية كافة احتياجات السوق المحلي من الكمامات والمعقمات الطبية.

وأشارت سعادتها إلى دعوة وزارة الخارجية للمواطنين وأبناء القطريات وأزواج القطريين والقطريات في الخارج إلى تسجيل بياناتهم عبر تطبيق الخارجية وموقع الوزارة، وذلك للتواصل معهم في حالات الطوارئ.

وشددت سعادتها على أن دولة قطر لا تنسى في هذه الأزمة أشقاءها وأصدقاءها الذين يقومون بدورهم لمكافحة هذا الوباء، حيث أرسلت دولة قطر عدداً من الشحنات الطبية للدول الصديقة لمكافحة هذا الفيروس، بما فيها المساعدات الموجهة للأشقاء الفلسطينيين، كما أن وزارة الصحة العامة على تواصل دائم مع نظيراتها في الدول المختلفة ومنظمة الصحة العالمية للوقوف على آخر المستجدات والحلول التي يمكن تطبيقها للحد من انتشار الفيروس.

وأكدت أن يد دولة قطر ستبقى ممدودة لتقديم العون والدعم لجميع الدول لمكافحة هذا الوباء.

وأكدت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر المتحدث الرسمي باسم اللجنة العليا لإدارة الأزمات، في معرض ردها على الأسئلة أن دولة قطر ستكون من أوائل الدول التي تقتني أي دواء تثبت نجاعته في علاج فيروس كورونا (كوفيد-19).

وقالت سعادتها إن هناك حاليا الكثير من الأخبار التي تفيد بتوصل شركات حول العالم لدواء يعالج الفيروس أو تطعيم ضده، حيث إن هذه الأخبار المتداولة بعضها من خلال مصادر رسمية والبعض الاخر من خلال وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها.

وأوضحت أن المعلومات التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار هي تلك التي تأتي من المصادر الرسمية بشكل أساسي.

وشددت على أهمية أن يتأكد الجميع أن دولة قطر لن تألو جهدا في توفير أي علاج تثبت نجاعته طبيا وصحيا.

وقالت “إن الخدمات الصحية في دولة قطر متوفرة للجميع دون استثناء وبالمجان”، مشيرة في هذا الاطار كمثال على ذلك أن هناك واحدا من الادوية النادرة التي توفرها الدولة لمرض ضمور العضلات، حيث تكلف الجرعة الواحدة فقط أكثر من مليوني دولار امريكي، ومع ذلك فإن دولة قطر توفر هذا العلاج بالمجان.

وحول زيادة القدرة الاستيعابية لعدد الأسرة التي تستقبل الحالات المصابة وإن كان ذلك مؤشراً على تفشي المرض، أوضحت سعادة السيدة لولوة الخاطر أن هذه الزيادة والقدرة الاستيعابية ليس لها علاقة بأي تفش أو زيادة في الاصابات، ولكن لها علاقة بمرحلة الإجراءات الاحترازية والتخطيط للمستقبل.

وقالت “لا شك أن هذا الفيروس له أنماط للانتشار على مستوى العالم، ولذلك فنحن نبني جزءا كبيرا من الخطط وفقا لهذه الأنماط، وهذا لا يعني أن دولة قطر بالضرورة ستصل لهذه الدرجة من التفشي للفيروس”.

وأضافت قائلة “إن الإصابة بهذا الفيروس لها درجات، فمنها الخفيفة والمتوسطة والمرتفعة، وهناك الكثير ممن يصابون بالحالات الخفيفة ويكون هناك نوع من الشفاء، وهذا يعني أن حتى الاعداد لا بد من النظر في تفاصيلها، ولذلك فإن التخطيط واجب في هذه المرحلة تحسبا لأي شيء في المستقبل”.

وأوضحت أن عدد المسحات التي تم إجراؤها لاكتشاف الاصابات تعتبر كبيرة جدا بالمقارنة بالحالات التي ثبتت إصابتها وهو مؤشر مطمئن جدا ولكنه لا يغني عن أخذ الحيطة والحذر واتخاذ الإجراءات، ومن أهمها البقاء في المنزل والإبقاء على المسافة المناسبة عند التعامل مع الاخرين وغيرها من الاجراءات الوقائية الأخرى.

من جهتها قالت السيدة فوزية الخاطر الوكيل المساعد للشؤون التعليمية بوزارة التعليم والتعليم العالي في ردها على سؤال خلال المؤتمر الصحفي، إن الاختبارات التي سيتم إجراؤها لطلبة الصف الثاني عشر في المدارس الحكومية سيتم اجراؤها في مقار الاختبارات.

وأوضحت انه كما تم الإعلان عنه سابقا فإن الاختبارات للصف الثاني عشر ستتم في تواريخها المحددة مسبقا في بداية شهر يونيو المقبل، وسيتم الاعلان عن جداول ومقار الاختبارات سواء لطلبة النهاري بالمدارس الحكومية أو طلبة المسائي أو تعليم الكبار.

واشارت الى انه بخصوص طلبة تعليم الكبار من الصف الأول الى الصف الحادي عشر ستعقد لهم اختبارات في مقار الاختبار التي سيعلن عنها.

وفي ردها على سؤال حول احتساب متوسط الدرجات وإنهاء العام الدراسي الحالي، أوضحت السيدة فوزية الخاطر أن الدراسات والأبحاث اثبتت أن انقطاع الطلاب لفترة طويلة عن الدراسة، يؤثر كثيرا على ما اكتسبه الطالب ويفقده الكثير من المهارات لذلك هناك حرص من وزارة التعليم على استمرار العملية التعليمية.

وأكدت أن التعلم عن بعد يتيح للطالب تلقي دروسه والاستمرار في عملية التعلم واكتساب العديد من المهارات والمفاهيم، كما أن نوع التعليم الجديد يكسب الطالب الكثير من المهارات التي يجب أن يتعود عليها ويجنبه الكثير من العادات السلبية.

كما شددت على أن الانتقال من صف إلى صف أعلى يتطلب أن يمتلك الطالب الكثير من المهارات والمفاهيم والمعارف، التي يحتاجها لاستكمال دراسته في الصفوف القادمة.

وبينت في ردها على سؤال آخر، أن كل القرارات التي تصدرها وزارة التعليم والتعليم العالي تختص بالمدارس الخاصة والحكومية على حد سواء، مع اختلاف في المناهج التي يتطلب بعضها في المدارس الخاصة حضور الطلبة لأداء الاختبارات.

وقالت “في المدارس الخاصة هناك العديد من المناهج أو بعضها كانت تستلزم حضور الطالب لحضور الاختبارات، حيث إنها مناهج تتبع اعتمادات مع منظمات، وهذه المنظمات أبلغت وزارة التعليم بعدم وجود اختبارات، وسيتم التعامل بطريقة أخرى من خلال التقويم المستمر”.

وأشارت الى ان المدارس الخاصة التي تطبق المناهج الوطنية، ستعامل نفس معاملة المدارس الحكومية، وان الوزارة على تواصل مستمر معها لتقديم كل سبل الدعم لتخطي هذه المرحلة.

وفيما يتعلق بتنظيم أوقات الدخول لموقع التعلم عن بعد الى جانب الضغط الذي يشهده الخط الساخن للوزارة، قالت السيدة فوزية الخاطر، إنه صدر قرار حاليا لاستخدام منصة أخرى للتعلم عن بعد، وهي (ميكروسوفت تيم) والتي سيتم العمل بها الأحد المقبل، وهي منصة اعتاد الطلبة والمدرسين التعامل معها، وهي سهلة الاستخدام وتتيح استيعاب 300 ألف طالب.

ولفتت الى ان الخط الساخن يشهد ضغطا شديدا ولكن يتم الاستجابة لعدد كبير من المكالمات، حيث تشير إحصائية الى تلقي 1540 مكاملة، تم الرد على 1500 مكالمة منها وهذا عدد كبير جدا ولكن هناك جهود للتطوير للرد على كل الاستفسارات.

وفيما يتعلق بمراعاة عدم قدرة بعض الأسر على توفير الأجهزة اللوحية لكل أبنائهم الطلبة، أوضحت ان نظام التعلم عن بعد يتطلب ان تمتلك الأسرة جهازا واحدا فقط، والمطلوب هنا ان يستغرق الطالب الواحد ساعة واحدة فقط .. مشيرة الى انه تم توجيه المدارس لتحديد الأسر التي بحاجة لأجهزة لوحية، حيث بدأت المدارس بالفعل في توزيع الأجهزة على الأسر وليس لكل طالب.

كما اشارت الى انه بالتعاون مع المؤسسة القطرية للإعلام توجد قنوات تلفزيونية يتم من خلالها بث الدروس المصورة ويمكن للطلبة الاستفادة منها من خلال أوقات مجدولة الى جوانب توفر الدروس عن طريق اليوتيوب.

وأكدت السيدة فوزية الخاطر أن خيار التعلم عن بعد هو الخيار الوحيد المتاح حاليا في هذه الازمة وانه بالعلم سيتم اجتيازها.

من جهته، قال الدكتور عبداللطيف الخال الرئيس المشارك للجنة الوطنية للتأهب للأوبئة في وزارة الصحة العامة ورئيس قسم الأمراض المعدية في مؤسسة حمد الطبية، إن موضوع اكتشاف دواء لفيروس كورونا ( كوفيد-19) هو حديث الساعة.. مشيرا الى أن هناك العديد من الدراسات على مستوى العالم لا تقل عن 90 دراسة حاليا على مجموعة من الأدوية، بالإضافة الى تجارب على تطعيمات في العديد من الدول ودراسات على التطعيمات المختلفة بلغت اكثر من 20 دراسة، إلى جانب التجارب التي تتم على الأدوية الجديدة التي لم تنتج تجاريا حتى الان، والادوية التي يتم استخدامها في علاج بعض الأمراض الاخرى، اضافة الى تجارب على المصل ضد الفيروس وهي عبارة عن أخذ ما يسمى جزءا من البلازما من المريض المتعافي وإعطائه للمريض صاحب الاصابة الجديدة، مؤكدا ان كل ذلك “في طور التجارب حتى الان”.

وأوضح أن بعض نتائج هذه التجارب بدأ الاعلان عنه، ولكن لم يتم نشر معظم هذه التجارب ونتائجها حتى الان، ولا يوجد حتى الان “نتائج علمية” تفيد بأن هناك أدوية فعالة، وقال “هناك بعض الاخبار أن هناك ادوية تكون فعالة وليست نتائج علمية، كما أن هناك بعض النتائج التي بدأت تظهر باستخدام الأدوية القديمة”.

واشار الى ان بعض التجارب المحدودة والصغيرة التي من الصعب أن يتم عليها بناء استنتاج علمي قوي تؤشر الى احتمال انها تكون مفيدة.

وأضاف انه حتى تظهر نتائج معظم هذه التجارب، فإنه في دولة قطر “يتم توفير جميع الأدوية من أجل علاج المرضى”، ما عدا الادوية التي تعتبر جديدة او مستجدة ولا يتم انتاجها تجاريا حتى الان.

واضاف ان هناك دواء جديدا تحت التجربة في الولايات المتحدة الامريكية وهو موجود منذ فترة، وهو موجود في دولة قطر حيث يثبط هذا الدواء من رد فعل المناعة العنيف، وهناك تجارب في الولايات المتحدة التي تستخدم هذا الدواء، حيث تتم المقارنة بين المرضى الذين يعطون هذا الدواء وبين اولئك الذين لا يتناولونه.

واوضح الدكتور عبداللطيف الخال انه في دولة قطر يتم استخدام هذا الدواء للحالات الشديدة في الوقت الحالي.

وحول تأثير الفيروس على المدخنين أو من أجروا عمليات جراحية لتكميم المعدة، اوضح الدكتور الخال أن التدخين بصورة عامة يضعف المناعة الموضعية في الرئتين، وأن المدخنين يتأثرون بشكل أكبر بالفيروس مقارنة بغير المدخنين ممن هم من نفس الفئة العمرية.

واضاف انه بالنسبة للأشخاص الذين أجروا عمليات تكميم المعدة، فلا توجد دراسات أو مؤشرات تشير الى تأثرهم بشكل أكبر بفيروس كورونا.

وحول العقود التي ستوقعها وزارة التجارة والصناعة ونوع المنتجات التي سيتم توفيرها في هذا الاطار، قال السيد صالح ماجد الخليفي وكيل الوزارة المساعد لشؤون التجارة بوزارة التجارة والصناعة، إن المنتجات تشمل منتجات رئيسية وهي القمح والحليب البودرة والأرز واللحوم المجمدة والسكر والزيت.

واشار الى ان هذه الخطوة تهدف الى رفع المخزون الحالي، حيث إن هذه المواد في المخزون الحالي متوفرة تحت إشراف “الأمن الغذائي”، ولكن تهدف المرحلة الحالية الى رفع القدرة التخزينية لدى الدولة في المخازن، وضمان وجود مخزون من هذه المنتجات الرئيسية، في حال حدث أي عطل في عمليات النقل للدولة.

About The Author

Reply