مجلة تشالنج الفرنسية: قطر أكملت استعدادها لمونديال 2022

مجلة تشالنج الفرنسية: قطر أكملت استعدادها لمونديال 2022

مجلة تشالنج الفرنسية: قطر أكملت استعدادها لمونديال 2022

وصف التقرير الوضع في قطر بعد ثمانية عشر شهراً من الحصار المفروض من قبل السعودية والإمارات والبحرين ومصر بأنه « ليس سيئا» كما كان متوقعا، بل إن النتائج تشير إلى أن الدوحة أبلت البلاء الجيد وحققت نتائج ايجابية على المستوى الاقتصادي وفقا لبعثة صندوق النقد الدولي، التي نشرت تقريرا في 14 نوفمبر قالت فيه «إن قطر استوعبت الصدمة بنجاح». ومن المتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 3٪ في العام المقبل، ورفعت وكالة التصنيف الائتماني ستاندرد آند بورز تصنيف الاقتصاد القطري وأقرت انه يمر بفترة نمو وتطور.

وعاد التقرير إلى فترة بداية الحصار الذي عرفته الدوحة وذكر: دون مقدمات وفي الليل تم حرمان الدوحة من أي إمدادات: أغذية، أدوية، أسمنت.. التي كانت تمر كلها تقريبا عبر الحدود البرية الوحيدة للدوحة مع جارتها السعودية. كما حاولت دول الحصار ضرب السوق المالية القطرية من خلال سحب ودائع مالية تقدر قيمتها بـ40 مليار دولار، حيث سارع جيرانها إلى سحب استثماراتهم في محاولة لإرضاخ الدوحة، وكان واحدا من الأهداف غير المعلنة للهجوم على قطر إجبارها على التخلي عن كأس العالم 2022.

وأوضحت المجلة الفرنسية في تقريرها، أن السعودية يزعجها تنامي الوزن السياسي للدوحة وامتلاكها لقناة الجزيرة وبي إن سبورت. وقالت إن القطريين حولوا الأزمة الخليجية إلى فرصة لمراجعة التوجهات العامة وإحداث إصلاحات مهمة في عدد من القطاعات وتشجيع الاستثمار، وتطوير الاقتصاد والتجارة من خلال عدد من الطرق منها ميناء حمد و فتح أسواق جديدة والتأسيس إلى شراكات متنوعة مع عدد من البلدان الصديقة إلى جانب السعي لتحقيق الاكتفاء الذاتي من خلال المزارع والمصانع القطرية التي تمكنت في وقت وجيز من إنتاج سلع محلية للتقليص من الاعتماد على السوق الخارجية.

وواصل التقرير: تسعى الدوحة إلى تحسين ظروف العمل بما يتوافق مع المعايير الدولية، من خلال عدد من الإصلاحات التي رحبت بها ﻣﻨﻈﻤﺔ اﻟﻌﻤﻞ اﻟﺪوﻟﻴﺔ. واعتبرت المجلة أن قضية خاشقجي تعيد خلط الأوراق! لم يكن الغربيون متأثرين للغاية عندما اندلعت الأزمة في يونيو 2017 لكن عيونهم اليوم على ولي العهد السعودي.

وذكر التقرير في هذا الصدد بتصريح سعادة السيدة لولوة راشد الخاطر، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية «الحقائق تتحدث عنا». على العكس من ذلك، تفتخر قطر بأنها لم تقم بأي رد انتقامي إزاء دول الحصار حيث «يتم إمداد 40 ٪ من الكهرباء في الإمارات من الغاز القطري، حيث أثبتت قطر أنها تحترم تعهداتها.أشادت صحيفة تشالنج الفرنسية بالتقدم والتطور اللذين حققتهما الدوحة رغم الحصار المفروض عليها لأكثر من سنة ونصف السنة من قبل جيرانها. وقال التقرير الذي نشر أمس وترجمته ء إن الاقتصاد القطري عرف ازدهارا وسجل نموا أثبتته التقارير العالمية بالأرقام والمعطيات.

وذهب التقرير إلى أن دولة قطر تجاوزت الأزمة الخليجية واتجهت إلى تطوير قدراتها وإمكانياتها في جميع الاختصاصات. وعملت دولة قطر على خلق صناعات محلية في القطاع الغذائي لتقليص الاعتماد على السوق الخارجية و دعم الإنتاج المحلي وتشجيع القدرات الوطنية على الابتكار. كما كان الحصار دافعا لإحداث إصلاحات جديدة لفائدة المقيمين وحقوق العمال. وأكد التقرير أن الدوحة اليوم تتمتع باستقلالية واضحة في سياستها الداخلية و الخارجية وهي جاهزة للحدث الأهم في تاريخ الرياضة العالمية مونديال 2022.

About The Author

Reply