محطات مترو الدوحة صديقة للبيئة

كشفت شركة سكك الحديد القطرية “الريل” عن تطبيق معايير الاستدامة في تصميم وبناء محطات المترو، مما يجعل محطات مترو الدوحة صديقة للبيئة. واضافت الريل في تغريدة على حسابها في تويتر أن المحطات تستخدم تقنية LED في الإضاءة مما يقلل من استهلاك الطاقة، كما تم استخدام مواد بناء تحوي على مكونات تم إعادة تصنيعها، بالإضافة إلى استعمال مياه تم إعادة استخدامها في عمليات التبريد.

ورسمت شركة سكك الحديد القطرية (الريل) سياسات تضع حماية البيئة ومعايير الصحة والسلامة في أولوياتها منذ بداية المشروع، من مرحلة التصميم، مرورا بمرحلة العقود إلى بدء الحفر. وعلى صعيد مايوفره مشروع الريل من جهد ووقت ومدى حمايته وصداقته للبيئة مثلا، فإن المسافة من مشيرب إلى استاد الريان تستغرق “39” دقيقة في السيارة، بينما الرحلة بالمترو تستغرق 23,5 دقيقة، وكمية انبعاثات ثاني اكسيد الكربون المقدر خفضها هي 2,8 كلغ، أي ما يعادل توفير الطاقة لإضاءة لمبة لمدة 850 ساعة.

كما تستغرق الرحلة بالسيارة من مشيرب إلى جامعة قطر “31” دقيقة، بينما في القطار تستغرق 18 دقيقة، وكمية انبعاثات ثاني اكسيد الكربون المقدر خفضها هي 1,9 كلغ، أي ما يعادل توفير الطاقة لمشاهدة التلفزيون لمدة 200 ساعة في 8 أيام. كما تستغرق الرحلة بالسيارة من مشيرب إلى المدينة التعليمية 28 دقيقة، بينما في المترو تستغرق 16 دقيقة، وكمية انبعاثات ثاني اكسيد الكربون المقدر خفضها هي 1,8 كلغ وتساوي المسافة السابقة. وتلتزم سكك الحديد القطرية (الرّيل) بحماية البيئة الطبيعية لقطر وبناء شبكة ذات بنية تحتية صديقة للبيئة لدولة قطر.

وقامت سكك الحديد القطرية (الرّيل) بدراسة مكثفة لتقييم الأثر البيئي لكامل الشبكة بهدف ضمان حماية البيئة التي يمكن أن تتأثر بالمشروع، ومعالجة إدارة البيئة طيلة الفترة المتوقعة للمشروع. ومكّن تقييم الأثر البيئي من اتخاذ القرارات الصحيحة حول تطوير كامل الشبكة، وتم تقييم 100 كلم مربع من قطر خلال الأشهر الثمانية عشر الأولى من عمر المشروع، كما تم تطوير 15 مجلداً من تقييم الأثر البيئي خلال العملية. وإلى جانب ذلك تعمل الرّيل بتعاون وثيق مع وزارة البلدية والبيئة لضمان القيام بالأعمال ضمن نطاق موافقات وزارة البلدية والبيئة، وتطبيق ومنح جميع التصاريح بفعالية وكفاءة.

وتتطلع الرّيل إلى رفع معايير إدارة البناء البيئي واعتماد إدارة بيئية عالمية المستوى خلال البناء والتشغيل ووضع المعايير الخاصة بالشرق الأوسط امثلة حول خفض مترو الدوحة للكربون، عندما يعمل المترو بكامل طاقته في عام 2030، نتوقع توقف 17000 سيارة عن السير في الشوارع يومياً، وهذا يعني توفير 107000 كلغ من انبعاثات غاز الكربون، كما يعني توفير طاقة كافية للدوران بالطائرة 21 مرة حول العالم.

About The Author

Reply