مدير إدارة الموارد البشرية بوزارة التنمية والعمل: 100 جهة عمل لديها وظائف شاغرة

أعلنت وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية عن إيقاف النظام الالكتروني للترشيح على الوظائف الحالي تمهيدا للانتقال للنظام الجديد ودعت الباحثين عن عمل الى ضرورة انشاء حساب عبر نظام التوثيق الوطني لاستخدامه للتسجيل في المنصة الوطنية للتوظيف “كوادر” التي تهدف الى سهولة الترشيح والشفافية في التعيين وسرعة الإنجاز وتستهدف منصة “كوادر” الالكترونية الباحثين عن عمل من القطريين وأبناء القطريات كمرحلة أولى للذين لا يشغلون وظائف وتتيح للباحث عن العمل التسجيل وعرض خبراته بالمنصة والاطلاع على الوظائف والترشح للوظيفة المناسبة.

وقال السيد عبد العزيز حسن مدير إدارة الموارد البشرية بوزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية في تصريحات صحفية ان هناك 100 جهة عمل حالياً لديها وظائف شاغرة، يمكن للباحثين عن عمل التقدم إليها بداية من سبتمبر القادم، لافتاً إلى أن جهات العمل مرحشة للزيادة كل فترة، ويتم تدريب جهات عمل أخرى منذ الأسبوع الماضي على استخدام النظام وسيتم إضافة هذه الجهات.

وأضاف أن 4800 وظيفة تتنوع وتشمل كل المؤهلات منها وظائف للجامعيين وأخرى للثانوية، والدبلومات والإعدادية أو ما دون الثانوية.

وحول من يرفض وظيفة بعد قبوله فيها قال حسن إننا نطلب الباحث عن عمل ونطلع على أسباب رفضه للوظيفة، وندرسها إذا كانت مبررة أو غير مبررة، وفي حل ثبوت عدم جديته يمكن للوزارة أن تتخذ معه إجراءات أخرى، لأن هناك من هو أولى ويمكن أن تكون فرص أفضل بالنسبة لغيره، أو أنسب لباحثين آخرين، موضحاً أنه لا يجب أن يقوم بالتقدم للوظيفة وحجزها عن غيره ثم لا يتعامل بجدية.

وحول الوظائف التي يحظر فيها توظيف غير القطريين قال مدير إدارة الموارد البشرية إن جميع القوانين في الدولة كقانون الموارد البشرية أو قانون العمل تنص على أولوية شغل الوظائف للقطريين، فمتى توافر القطري ستكون الأولوية له، مضيفاً أن أي وظيفة أياً كانت فيها باحثون عن عمل قطريون تكون الأولوية لهم. وفي هذا الإطار أكد أنه يتم التركيز على توطين الوظائف بشكل عام، خاصة ما ورد في مشروع قرار سعادة وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، والذي يهدف إلى حد أدنى من المواطنين القطريين 80 % في إدارات الموارد البشرية، و 60 % في باقي وظائف الجهات. وأكد أن كل جهات العمل بما فيها وزارة الصحة العامة ووزارة التعليم والتعليم العالي وحتى وظائف التدريس.

إضافة الوظائف واعتمادها

من جهته أكد السيد عبد العزيز اليامي مدير إدارة الموارد البشرية أن المنصة الوطنية للتوظيف “كوادر” تختلف كلياً عن برنامج الترشيح الإلكتروني، ففي السابق كان المرشح يرفق متطلبات التسجيل في برنامج الترشيح الإلكتروني، وتسجله ليتم التطبيق عليه، وبعد ذلك يدخل الباحث ليطلع على هذه الوظائف، أما الآن عن طريق المنصة يمكن للباحث التسجيل في “كوادر” من خلالها، وبعد تدقيق واعتماد طلبه، ومن خلال المنصة الوطنية للتوظيف يمكن له أن يعرف نسبة التطابق الوظيفي بين تخصصه وبين الوظائف المتاحة.

وأضاف اليامي أنه بالنسبة لجهات العمل في السابق كان طلب التوظيف يتم عبر المراسلات الإلكترونية، أما الآن فتستطيع جهات العمل إضافة الوظائف المطلوبة، ليتم بعدها الاعتماد، ثم تقوم الجهة باختيار المرشحين للوظيفة بالإضافة إلى إجراءات الاختيار واستكمال جميع الإجراءات عبر المنصة، وأصبح لدى الجهة مساحة أكثر وحرية أكبر في إدراج الوظائف.

وفيما يتعلق بنوعية الوظائف التي سيتم الإعلان عنها عبر المنصة أول سبتمبر القادم قال اليامي إنها متنوعة وتتضمن وظائف قيادية إشرافية ووظائف تخصصية، وفنية وعمالية. وحول المدة المحددة لتوظيف الباحث عن عمل بعد موافقة إحدى جهات العمل قال عبد العزيز اليامي إن إجراءات التوظيف تتم بالتنسيق بين الباحث عن عمل والجهة، وهناك فحص طبي للباحث عن عمل ويجب أن يتجاوزه، ويجب أن يحصل على شهادة حسن سير وسلوك، وغيرها من الإجراءات، بالتالي لا يوجد مدة محددة، فيمكن للباحث أن يتأخر أو يواجه صعوبات في إنجاز بعض الإجراءات المطلوبة، كأن يكون موظفا سابقا مثلاً ولم يحصل على إخلاء طرف من جهة عمله السابقة، فكل ذلك يجعلنا لا نستطيع تحديد وقت معين لتحديد مدة محددة بعد قبوله في جهة العمل إلى حين توظيفه.

وحول بعض الشكاوى من طول المدة بعد الموافقة على طلب التوظيف قال اليامي إن هناك بعض الحالات قد واجهت صعوبات في استخراج وإنجاز الإجراءات المطلوبة، خلال الفترة الماضية، ومع انتشار فيروس كورونا “كوفيد – 19″، بالإضافة إلى أن بعض جهات العمل كانت تواجه بعض التحديات في إنهاء الإجراءات أيضاً خلال نفس الفترة، مشيرا الى ان هناك مختصين لمتابعة التوظيف بعد قبول طلب التوظيف لحل أية تحديات قد تواجه الجهة أو الباحث عن عمل.

زيادة التعيينات في القطاعين

وتسهل المنصة الوطنية للتوظيف على الباحث عن عمل إنشاء السيرة الذاتية والبحث عن الوظيفة ويتمثل هذا الجانب من خلال تسجيل الدخول إلى نظام التوثيق الوطني، من ثم الانتقال إلى صفحة بيانات الباحث، لإنشاء السيرة الذاتية، وعلى الباحث التأكد من البيانات الشخصية في النظام مع إرفاق الوثائق المطلوبة، وتحديد المستوى العلمي والخبرات. وتأتي أهمية المنصة لإتاحة الفرصة للباحث عن عمل من التسجيل وإنشاء ملف الباحث السيرة الذاتية، والإطلاع على الوظائف المتوفرة والترشح لها عبر المنصة، والتعرف على اخر مستجدات الوظائف المضافة إلى المنصة، وتحديد اختيار موعد المقابلة ومتابعة اخر إجراءات طلب الترشيح. ويتمثل دور جهات التوظيف من خلال المنصة في التدقيق على طلبات المرشحين على الوظائف، واختيار الباحثين عن عمل مباشرة الذين تتوافر فيهم متطلبات شغل الوظيفة المتوفرة لديهم من خلال منصة التوظيف “كوادر”، بالإضافة إلى إدخال نتائج المقابلات للمرشحين بالقبول أو الرفض. وتؤكد الوزارة على دورها في قيد وترشيح ومتابعة التعيين للباحثين عن عمل بما يتناسب مع مؤهلاتهم وخبراتهم في القطاعين الحكومي والخاص، وتشدد على دورها متمثلة في إدارة تنمية الموارد البشرية الوطنية عبر المنصة الرقابي على عمليات التسجيل وإنشاء السيرة الذاتية في المنصة الوطنية للتوظيف “كوادر”، بالإضافة إلى خدمة توجيه الباحثين عن عمل، والمتابعة والتنسيق مع جهات التوظيف بشأن تعيين الباحثين.

About The Author