مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان: حادث نيوزيلندا الإرهابي جريمة كراهية

أعرب مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان عن استنكاره وإدانته الشديدة للهجوم الإرهابي الغادر على مسجدين في مدينة كرايست تشيرتش بجزيرة ساوث آيلاند بنيوزيلندا.

وقال بيان للمركز: من جديد تُروِّع الإنسانيةَ جرائمُ الكراهية والتطرف؛ خاصة حينما تصل الجرأة بتلك الجرائم أن يستهدف مرتكبوها أماكن العبادة!

وقال البيان إن الفطر الإنسانية السليمة والتعاليم الدينية القويمة اتفقت على احترام المقدسات في جميع الأديان، وما طالعناه صباح امس كان فاجعة كبيرة؛ حيث امتدت أيادٍ آثمة يملؤها الحقد وتتلبسها الكراهية بإطلاق نار عشوائي على المصلين العزل في أماكن العبادة من رجال ونساء وشيوخ وأطفال لا ذنب لهم سوى انهم يعبدون الله في أماكن عبادة يملؤها الإيمان والخشوع.

واكد المركز استنكاره الشديد لمثل هذه الأعمال العنصرية الدنيئة التي تُزهَق من خلالها أرواح بريئة؛ فمثل هذه الأفكار والتوجهات والأعمال الإجرامية- مهما كان فاعلها ودينه وانتماؤه- تمثل تعدِّيًا واضحًا على مبادئ الإنسانية وقيم الأديان السماوية جميعاً التي تحث على حِفظ النفس، وتشدد دائما على أن التعدي على الأبرياء هو من أكبر المحرمات، وتكشف أن الإرهاب لا ينتمي إلى أي دين أو عقيدة، ولا يهدف هؤلاء المجرمون من ورائه إلا إشاعة الكراهية والحقد والغضب بين الناس، فمثل هذه الأفعال الإجرامية لا تخدم إلا أعداء الإنسانية والمتطرفين.

وحث المركز الدول التي تدعو للمحبة والتسامح على ضرورة مواجهة الإرهاب والتصدي له بحزم وقوة، كما دعا الجهات المسؤولة في جميع الدول الى أن تقوم بدورها المنوط بها من أجل حماية معتنقي الديانات ودور عبادتهم، واتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بتأمين ذلك، مع ضرورة الجدية والحسم في تعقب الجناة وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم العادل؛ نبذا للفرقة ومواجهة للتعصب والكراهية.

About The Author

Reply