مستشار وزير التعليم يكشف موعد نهاية العام الدراسي ويوضح حقيقة شروط القبول بالمدارس الخاصة

طمأن محمد أحمد البشري مستشار وزير التعليم والتعليم العالي طلاب الشهادة الثانوية العامة الذين سيخوضون اختبارات العام الأكاديمي الحالي، مؤكداً في الوقت ذاته أن نهاية العام الدراسي سيكون 21 يونيو المقبل، متحدثاً في الوقت ذاته عن السيناريوهات المتوقعة للعام الدراسي المقبل في حال استمرار فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19”.

وقال خلال مداخلة مع برنامج “المسافة الاجتماعية” على تلفزيون قطر مساء اليوم الأحد، إن التقييمات اليومية والأسبوعية للطلاب خلال التعلم عن بعد تسير بشكل سلس وطبيعي من المستوى الأول حتى الثاني عشر، لافتاً إلى أن الإحصائيات الرسمية ذات العلاقة ومنها أن عدد المستخدمين 128 ألف و799 من طلاب ومعلمين، وأنه تم تبادل أكثر من مليون رسالة نصية بين الطلبة والمعلمين، وأكثر من 13 ألف و500 مكالمة مباشرة بين الطلبة والمعلمين، مؤكداً أن نسبة الرد على المكالمات الواردة من خلال خدمات الجمهور بلغت 100%.

وأضاف: بالنسبة للواجبات اليومية التي تم إنجازها حتى 16 أبريل الجاري هي 1212 واجبا يومياً بينما بلغ عدد التقييمات الأسبوعية 422 تقييما أسبوعيا، والدروس المصورة التي تم ٱنتاجها حتى 16 أبريل هي 1547 درسا مصورا.

وتابع: بالتأكيد هناك قنوات على اليوتيوب وهي 19 قناة بإجمالي 79 ألف مشترك.. وعدد القنوات التلفزيونية قناتان ونشكر المؤسسة القطرية للإعلام على دعمنا بافتتاح قناتين هما قطر التعليمية الأولى والثانية، لافتاً إلى أن عدد المشاهدات على قنوات اليوتيوب بلغ 5 ملايين و860 ألف مشاهدة.

ورداً على سؤال يتعلق بقرار إلغاء أو تقليص العام الدراسي بالنسبة للمدارس الحكومية أو الخاصة، أوضح مستشار وزير التعليم أنه بالنسبة للمدارس الحكومية سينتهي العام الأكاديمي في الموعد المحدد له وهو 21 يونيو 2020، وبالنسبة للتعلم عن بعد سوف ينتهي من المستويات من الصف الأول حتى الحادي عشر في السابع من مايو القادم.

وفيما يتعلق بالصف الثاني عشر أو الثانوية العامة، قال إن التواصل بين الطالب والمعلمين سيبقى مستمراً من خلال المنصة حتى تاريخ نهاية اختبارات الشهادة الثانوية العامة بهدف دعم تعلمهم والإجابة عن استفساراتهم، وسيكون باستطاعتهم التواصل مع المعلمين حتى اليوم الأخير من خلال برنامج ميكروسوفت تيمز والتواصل في أي لحظة للإجابة عن استفساراتهم، متابعاً: وبشأن المدارس الخاصة، قال إنه تم إشعارها رسمياً بأن أي مدرسة تستطيع أن تقلص أو تنهي العام الدراسي طالما أن ذلك لا يؤثر على ساعات التدريس المعتمدة للمنهج.

ورداً على سؤال يتعلق بخطة الوزارة لاستكمال الدراسة في حالة استمرار الوباء لا قدر الله، إلى العام الدراسي القادم، وهل ستكون على نفس النمط أم سيكون هناك نمط جديد؟، وهل سيتم تقليص الفصل الدراسي الأول والثاني؟، قال “البشري”: هناك عدة سيناريوهات وضعناها في الحسبان في حالة لا قدر الله استمرار الوباء.. سوف تستمر عملية التعلم عن بعد لكن بطريقة سوف نكون مستعدين لها أكتر.. كما نعرف جائحة كورونا باغتتنا ولكن بفضل الله تمكّنا بفضل المعلمين والمعلمات وموظفي وزارة التعليم من فتح القنوات وتسجيل الدروس وتمكّنا من اجتياز هذه المرحلة ووصول التعليم بشكل سلس إلى أبنائنا وبناتنا الطلاب، مستطرداً: هناك عدة سيناريوهات ولكن سوف نتخذ القرار في حينه بناءً على الإحصائيات التي ستكون متوفرة.

ورداً على سؤال: هل سيكون التسجيل واختبارات القبول بالنسبة للمدارس الخاصة عن بُعد؟، قال مستشار وزير التعليم: صحيح سوف يكون هناك مقابلات ولكن عن بُعد.. هناك الكثير من التوجيهات التي اتخذتها وزارة التعليم لمنع التجمهر المباشر، فكل المقابلات كانت عن طريق الأونلاين بين الطلبة والمدارس لاختبارهم واجتياز المقابلة.

وبالنسبة للضوابط والاشتراطات الجديدة التي وضعت للتسجيل في المدارس الخاصة ورياض الأطفال، أوضح “البشري” أنها اشتراطات معمول بها سنوياً في المدارس الخاصة وهي أنه لا يجوز تسجيل أي طالب لا يحمل رقماً شخصياً، ولا يُسجل داخل البلاد بتأشيرة زيارة ويجب أن تكون لديه إقامة سارية المفعول، ويمنع التسجيل فوق الطاقة الاستيعابية لأي مدرسة خاصة، بالإضافة إلى أنه لا يحق للمدرسة إبقاء الطالب على قائمة الانتظار أكثر من أسبوع من تاريخ التقديم ويجب إخطار ولي الأمر بالموافقة في حال قبول الطالب في مدة لا تقل عن أسبوع .

واختتم البشري تصريحاته قائلاً: التعلم عن بعد يسير بشكل سلس ومرن وبالتأكيد لن تكون هناك امتحانات من الصف الأول حتى الحادي عشر والتقييم سيكون من خلال التقييمات والواجبات والحضور من خلال برنامج التيمز، مضيفاً: شهدنا تفاعلا كبيرا من الطلبة.

وأضاف: بالنسبة لأبنائنا الذين سيخوضون اختبارات الشهادة الثانوية سوف تتم مراعاة جميع الظروف في وضع الأسئلة من حيث المادة العلمية واختيارها من حيث الزمن المخصص لها.. كلنا نقدر الظرف الذي يمر به الجميع ووزارة التعليم ستراعي الأوضاع التي فرضتها الظروف.

About The Author

Reply