مستشفى حمد أوجد أملاً لآلاف المرضى في غزة

شرع مستشفى سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للأطراف الصناعية والتأهيل في غزة، في استقبال الحالات المرضية من المصابين والمرضى منذ افتتاحه ومنذ الإعلان عن تشغيل المستشفى سادت قطاع غزة أجواء إيجابية، وخصوصا مصابي القطاع وذويهم حيث يوفر المستشفى علاجا لكافة أشكال الاعاقة والاصابات، وهو ما سينهي معاناة الكثير من المصابين والمرضى في غزة.

ومن جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة الدكتور أشرف القدرة إن مستشفى سمو الشيخ حمد سيقدم خدمة نوعية لمرضى وجرحى قطاع غزة، حيث تشكل نسبة المصابين جراء الحروب 3.5% من سكان قطاع غزة. وتابع في حديثه لـ “الشرق” ” بدء تشغيل المستشفى في هذه الفترة مهم جدا لجرحى مسيرات العودة، حيث إن هناك مئات المصابين المحتاجين لمتابعة تأهيلية وأطراف صناعية”. وشدد القدرة على أن مستشفى حمد أوجد أملا لآلاف المصابين من سكان قطاع غزة في العودة لحياتهم الطبيعية وأداء مهامهم الوظيفية كالسابق، حيث إن هناك جزءا من المصابين لديه أسر وعليه مسؤوليات توفير الاحتياجات المالية.

وأكد القدرة على أن دولة قطر ومؤسساتها الخيرية والرسمية قدمت مئات المشاريع الطبية لمرضى قطاع غزة، حيث ساهمت بشكل واضح في إنقاذ آلاف الأرواح. وأضاف “إن وزارة الصحة ومن خلفها الشعب الفلسطيني يقدر جهود دولة قطر الخير قيادة وحكومة وشعبا التي تبذلها في تعزيز صمود أهل غزة منذ فرض الاحتلال الاسرائيلي حصاره الجائر على قطاع غزة، حيث باتت قطر حاضنة للشعب الفلسطيني في كافة الشؤون فشكرا لدولة قطر على عطائها المستمر”.

وبدوره قال الطبيب محمد العصار، استشاري العظام والأمراض الحركية، إن إيجاد مستشفى بهذه الامكانيات الكبيرة من شأنه أن يحدث تغييرا مصيريا في التعامل مع المصابين في غزة، حيث سيوفر كافة مراحل علاج المصابين حركيا في الحروب والمسيرات وأيضا من فقدو قدرتهم على الحركة بفعل الأمراض وكشف العصار في حديث لـ “الشرق” بأنه بعد بدء تشغيل المستشفى فإنه لا حاجة لتحويلات العلاج في الخارج، حيث إن امكانيات المستشفى تضاهي المشافي العالمية المختصة بالأطراف الصناعية، وهو ما سيوفر على المرضى معاناة كبيرة وتكاليف باهظة. وتابع “أتوقع أنه في العام الأول لتشغيل المستشفى سنلحظ تراجع نسب المعاقين حركيا، اضافة إلى باقي تخصصات المستشفى ولهذا فإن مستشفى الشيخ حمد سيسهم في قطاع الصحة الفلسطينية بشكل محوري وسيحقق انجازات كبيرة”.

الجدير بالذكر، أن المستشفى أحد مشاريع المنحة القطرية البالغة 407 ملايين دولار، وتبلغ مساحته 12 ألف متر مربع وتبلغ قدرته الاستيعابية 100 سرير ويضم أقساما مستقلة ومتخصصة كقسم الأطراف الصناعية وقسم التأهيل الحركي والتأهيل اللفظي كما يشمل قسم العلاج الوظيفي وقسم التمريض وقسم السمعيات وقسم العلاج الطبيعي وقسم الأشعة التشخيصية وعدة عيادات خارجية. ويتسم بناء المستشفى بضخامة حجمه واتساعه، حيث سيخدم المستشفى ما يقارب من 127 ألف من ذوي الاحتياجات الخاصة في قطاع غزة ضمنهم 1600 مريض يعاني من بتر في أقدامهم وليتمكن المستشفى من خدمة هذا العدد الكبير من المصابين والمرضى تم تجهيز قسم الأطراف الصناعية بأحدث وأدق التجهيزات والأجهزة الطبية.

About The Author

Reply