مسعود المري: إطلاق 10 مشاريع لتربية وتسمين الثروة الحيوانية

كشفت وزارة البلدية والبيئة عن وجود 39 مشروعا جديدا لتحقيق الامن الغذائي في الخضراوات والأغنام والماعز والأسماك، وقال السيد مسعود جار الله المري مدير إدارة الامن الغذائي بوزارة البلدية والبيئة: يتصدر الامن الغذائي أولويات دولة قطر على المستوى التنموي لكونه ركنا أساسيا من اركان الاستقلال الاقتصادي للدولة، وركيزة مهمة لتأكيد الاحتياجات بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية الهادفة الى جعل قطر بحلول عام 2030 دولة متقدمة قادرة على تحقيق التنمية المستدامة وتأمين استقرار العيش الكريم للافراد.
وتولي لجنة متابعة سياسات الامن الغذائي في القطاعين الحكومي والخاص اهتماما خاصا بقضية الامن الغذائي باعتبارها من القضايا الهامة والحيوية وذلك من خلال خطط الإنتاج المحلي والاستيراد وتنويع مصادره ومن خلال التخزين الاستراتيجي مع التأكيد على توفر الاحتياجات الغذائية بتكلفة مناسبة وجودة عالية في مختلف الظروف، وفقا لما تمليه استراتيجية الامن الغذائي للدولة، كما ترتكز الاستراتيجية على محاور مهمة مثل التوسع من الإنتاج المحلي في السلع والمنتجات الزراعية والغذائية التي تحظى دولة قطر بميزة نسبية من انتاجها والتي من أهمها الخضراوات الطازجة والاجبان والتمور واللحوم الحمراء والبيضاء والاسماك، حيت يتم توفير مخزون استراتيجي من السلع الزراعية والغذائية الأساسية التي يتم زراعتها وانتاجها محليا والقابلة للتخزين لفترات طويلة ومن أهمها القمح والسكر والأرز وزيت الطعام.

البيوت المحمية

واكد السيد المري في حديثه لبرنامج تراحيب ان هناك مشاريع البيوت المحمية لانتاج الخضراوات وهي تعتبر من اول 10 مشاريع تم اطلاقها بعد اعتماد الاستراتيجية الوطنية للامن الغذائي، والتي تم اعدادها بناء على المعطيات الجديدة بعد الحصار وهذه المشاريع العشرة تنتج 21000 طن من الخضراوات سنويا وحاليا نسبة الإنتاج لدينا 91 الف طن، وهذه المشاريع ستشكل إضافة جديدة وهذه المشاريع في مرحلة التجهيزات ومن المتوقع ان يبدأ انتاجها بداية الموسم القادم وهذا فيما يخص البيوت المحمية لإنتاج الخضراوات، وحاليا فإن نسبة الارتفاع لدينا بحدود 31 % وهذه المشاريع ستساهم في رفع هذه النسبة ونحن من خلال الاستراتيجية نهدف الى الوصول لـ 70 % من الاكتفاء الذاتي من الخضراوات، ولدينا مشاريع أخرى في مجال اللحوم الحمراء وقد تم اطلاق 10 مشاريع لتربية وتسمين الثروة الحيوانية، بحيث ينتج كل مشروع سنويا 5 آلاف رأس، وبالتالي سيكون الإنتاج الكلي 50 الف رأس من الأغنام لرفع نسبة الاكتفاء الذاتي من اللحوم الحمراء وهذه المشاريع على مساحة 50 الف متر مربع وستكون متواجدة بالقرب من العزب. وهذه المشاريع العشرة لتربية وتسمين الثروة الحيوانية وضعت بالقرب من مجمعات العزب حتى يتم الاستفادة من العزب الحالية لأن كل مشروع سيكون فيه جزء تربية وهو خاص بصاحب المشروع وهو مطالب بأن يأخذ ما يعادل2500 رأس من العزب لكي يسمنها، وبالتالي أصحاب العزب بدلا من ان يكون هناك تربية وتسمين فستقوم هذه المشاريع بمساعدتهم وتخفيف العبء عنهم بحيث يتم اخذ صغار الأغنام وتسمينها وسيكون لهم مساهمة كبيرة في هذه المشاريع والوزارة لديها برامج لتشجيع أصحاب العزب على ان يتوجهوا الى التربية وهذا في اطار المبادرة التي تطلقها الوزارة بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة ووزارة المالية، بحيث يتم شراء الأغنام من أصحاب العزب بسعر مدعوم حوالي 1500 ويمكن لأي شخص ان يسجل في المبادرة وتشتري الدولة بـ 1500 وتبيعه للمواطنين بالمناسبات مثل رمضان والاعياد بـ 1000 ريال وهذا سعر مناسب لأصحاب العزب حتى يهتم ويبدأ ينظر لهذه العزب على انها صاحبة دخل وهذا له فائدة لهم وفائدة للدولة بحيث انها زودت الإنتاج المحلي وقللت الاعتماد على الخارج في هذا المجال.

ساحات المنتج المحلي

وحول ابرز الإنجازات التي حققتها ساحات المنتج المحلي قال ان الساحات تعتبر من افضل المبادرات حيث انها اطلقت في عام 2012 وكنا نتحدث عن بيوت محمية بمساحة مليون و 300 متر مربع والآن وصلت المساحات المغطاة بالبيوت المحمية الى 4 مليون وهذا نتيجة ان اصبح هناك منافذ للبيع والتسويق واهمها الساحات وقد بيع في الموسم الأول 800 طن خلال العام الأول من اطلاقها، حاليا وصلنا الى7 آلاف طن وهذا دليل على ان الساحات لها مساهمة كبيرة في تشجيع المزارعين على الإنتاج وفي السابق كان المنفذ الوحيد لاصحاب المزارع التوجه الى السوق المركزي والمزاد ورسوم الدلالين ورسوم التحميل عبء على أصحاب المزارع ولا تحقق لهم أرباحا كبيرة ولكن الساحات لا تكلف صاحب المزرعة رسوم الدلالين ودون تحملهم عناء الذهاب الى السوق المركزي وهي ساحات قريبة الى البلد وحققت نقلة نوعية.

About The Author

Reply