مشاركة صاحب السمو في فعاليات اليوم الرياضي .. رسالة قطر للعالم

مشاركة صاحب السمو في فعاليات اليوم الرياضي .. رسالة قطر للعالم
مشاركة صاحب السمو في فعاليات اليوم الرياضي .. رسالة قطر للعالم

شكلت مشاركة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى اليوم في فعاليات اليوم الرياضي رسالة قطر السامية الى كل العالم حكوماتاً وشعوباً مفادها أن الرياضة أسلوب حياة ومفتاح للنجاح في كل المجالات المتعلقة بالحياة الإنسانية، كونها تقوم على الصبر والجهد والمثابرة والتعاون والمنافسة الشريفة والطموح والعمل الجماعي وترسخ روح الإنتماء والولاء والوطنية والعمل على تطوير المهارات واكتساب الخبرات.

ولأن النشء دوماً هم عماد نهضة الأمم ومستقبلها وأساس نجاح الدول وتطورها ومعيار لرقي الشعوب ورصيداً لمشاركتها الأصيلة في إثراء الحاضر والمستقبل ورفدا للتاريخ بتجارب المجتمع الإنساني، أختار صاحب السمو أن تكون مشاركته في اليوم الرياضي لهذا العام مع منتسبي أكاديمية اسباير ومركز تطوير مهارات كرة القدم التابع لمؤسسة اسباير زون.

ولم تكن مشاركة صاحب السمو بالزيارة فقط والاطلاع على النشاطات والفعاليات التي تنظمها الأكاديمية فحسب وإنما شارك النشء باللعب معهم في الميدان جنباً الى جنب، لرفع روحهم الوطنية والمعنوية وحثهم على بذل كل الجهود من أجل تحقيق اهدافهم ليس في الرياضة فحسب وإنما في مختلف مجالات الحياة.

وفي نفس السياق عبر سموه في تغريدة له نشرها على حسابه الرسمي على موقع تويتر، عن إبتهاجه بالانخراط الواسع أفرادا ومؤسسات في فعاليات اليوم الرياضي الذي يترافق هذا العام مع صعود مبهر للرياضة القطرية، كما عبر عن فخره بأكاديمية أسباير التي خرجت جيلاً جديداً من الرياضيين في شتى الألعاب، مؤكداً أنه ما زال لديها المزيد.

وجاء مشهد صاحب السمو وهو يرتدى زي العنابي بطل كأس آسيا 2019 تحفيزاً للاعبي المنتخب الوطني أبطال آسيا ليواصلوا مسيرة الإنتصارات وتحقيق البطولات، وليوضح إهتمام سموه بالرياضة وبفئات الأطفال والناشئين والشباب، كما أنه يكشف جلياً رؤية القيادة الوطنية الراسخة في الإعتماد على هذه الفئات في بناء ونهضة الوطن ولإستمرار مشوار النجاحات التي ظلت دولة قطر تحققها في كل المحافل الاقليمية والدولية والعالمية، وللتأسيس لمستقبل مشرق يحافظ على المكانة الرفيعة التي تحظى بها الدولة في المجتمع الدولي.

وتحمل مشاركة صاحب السمو فيما تحمل من مضامين وإشارات رسالة واضحة الى كل العالم تفيد بأن ما وصلت اليه دولة قطر اليوم ووجودها بين كبريات الدول التي تقود وتؤثر في المشهد العالمي، لم يكن بالصدفة وإنما هو ثمرة لخطط وإستراتيجيات طويلة المدى بدأت الدولة العمل عليها منذ سنوات خلت، وترجمت هذه الإستراتيجيات الذكية في سلسلة من النجاحات التي حققتها الدولة ولا تزال تحققها في المجالات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية والثقافية وبالتأكيد الرياضية.

وفي مطلق الأحوال لم تكن الرياضة بإستثناء حيث أنها واحدة من الأعمدة التي ترتكز عليها رؤية قطر الوطنية 2030 ، تلك الرؤية الرشيدة القائمة على جعل المواطن القطري محوراً لإستثمارات الدولة ومركزاً للتفوق والتقدم وهدفاً أصيلاً من أهداف تحقيق التنمية المستدامة ومشعلاً مضيئاً من مشاعل الوطنية والنهضة والولاء والتنوير والعلم والمعرفة والتطور.

واليوم الرياضي للدولة لم يكن يستهدف المواطنين القطريين والمقيمين على هذه الأرض الطيبة فحسب وإنما كان رسالة وعي وتنوير الى كل دول وشعوب العالم ، رسالة محبة ووفاء للإنسانية ، رسالة تضمنت دعوة كل قيادات العالم لإشراك شعوبهم في مسيرة النهضة المبتغاة والتنمية والتطور المنشود، وبذلهم كل الجهود من أجل شعوبهم في سبيل تحقيق الرفاهية والرخاء والأمن والسلام والإستقرار.

About The Author

Reply