Search
Tuesday 23 April 2019
  • :
  • :

معاقبة المحفصين بإجبارهم على مسح آثار إطارات سياراتهم



معاقبة المحفصين بإجبارهم على مسح آثار إطارات سياراتهم
معاقبة المحفصين بإجبارهم على مسح آثار إطارات سياراتهم

أعلن اللواء محمد سعد الخرجي، مدير عام المرور عن تحقيق نسبة 4.9 وفاة لكل مائة ألف نسمة لعام 2018، مقارنة مع معدل 5.4 وفاة لكل مائة ألف نسمة في عام 2017، مؤكداً أن الانخفاضات المتوالية في معدلات وفيات الحوادث المرورية لم تكن من قبيل المصادفة، وأن الجهود التي بذلتها الإدارة العامة للمرور لم تذهب سدى وذلك يدعونا إلى بذل المزيد من العمل حتى نحقق النتائج الأفضل في الأعوام القادمة.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي نظمته الإدارة العامة للمرور أمس بمقرها بمدينة خليفة الجنوبية، عرضت خلاله تحليل الوضع المروري للعام الماضي 2018، مقارنة بما كان عليه الوضع عام 2017، وقد حضر المؤتمر الصحفي العميد محمد عبدالله المالكي، أمين سر اللجنة الوطنية للسلامة المرورية، وعدد من مديري الإدارات والضباط من مختلف الإدارات التابعة للإدارة العامة للمرور.

وقد ثمَّن اللواء محمد سعد الخرجي جهود كافة الجهات المشاركة مع الإدارة العامة للمرور في تحقيق هذه المؤشرات المبشرة، متمنيا تحقيق المزيد من التراجع في أعداد الوفيات والإصابات في الأعوام القادمة.

إجراءات السلامة المرورية
وأكد اللواء الخرجي تنامي وعي الشباب الذي أصبح ملتزما وحريصا على تطبيق قواعد المرور، مشيرا إلى أن الإحصاءات المرورية أثبتت أن الحوادث التي تقع في منطقة سيلين ليست الأعلى على نطاق الدولة ، وعزا تضخيم الحوادث المرورية في تلك المنطقة إلى أن الأسر تكون متجمعة في موسم التخييم ويتم ترديد الحديث عن حادث واحد ربما لنحو شهر بخلاف الحوادث التي تقع في الدوحة.

وشدد اللواء الخرجي على ضرورة الالتزام بإجراءات السلامة المرورية والحفاظ على الأرواح والابتعاد عن التهور مع أهمية دور الأسرة في متابعة الأبناء وعدم السماح لصغار السن بقيادة السيارات وكذلك عدم السماح لهم بقيادة الدراجات فيما يتعدى قدراتهم الجسمانية وأضاف أن وزارة الداخلية تبذل جهودا كبيرة في نشر الوعي المروري والسلامة العامة خلال فترة التخييم وهناك فرق توعية تزور المخيمات في منطقة سيلين وغيرها من المناطق لنشر الوعي المروري.

واستبعد اللواء الخرجي القضاء نهائيا على مشكلة التحفيص والتطعيس المنتشرة بين الشباب إلا انه قال إن جهود الإدارة تنصب حاليا في التقليل من الحوادث قدر الإمكان من خلال نشر الثقافة المرورية وبوجه خاص ضرورة ربط حزام الأمان.

التجمهر في الطعوس
وفى رده على سؤال حول إمكانية القضاء على التجمهر في الطعوس باعتباره أحد دوافع الحوادث المرورية قال : إن الشباب يعتبرون الطعوس أحد أماكن الترفيه المهمة بالنسبة لهم ، ويمكن إيجاد بدائل مناسبة لهم ، مؤكدا أن المسؤولية لاتقع على عاتق وزارة الداخلية فقط وإنما تضافر جهود جميع فئات المجتمع.

وحول أسباب انخفاض الحوادث بصورة مضطردة قال اللواء الخرجى : تراجع الحوادث المرورية يمكن أن نعزيه إلى 4 عوامل رئيسية أولها تحسن الطرق والرادارات والتواجد الشرطي بالإضافة إلى زيادة الوعي ، رغم وجود بعض الظواهر مثل التفحيص الذي طال شارع المجد وشوارع اللؤلؤة، مشيرا في هذا الصدد إلى اتجاه لمعاقبة المفحصين بإجبارهم على مسح آثار التحفيص على الإسفلت بالاستعانة بشركات متخصصة لأن آثار التحفيص لايمكن إزالتها بسهولة.

وعبر اللواء الخرجى في ختام المؤتمر الصحفي عن شكره لهيئة الأشغال العامة ( أشغال ) وجهودها المقدرة فى توفير وسائل الأمن والسلامة في الطرق التي تنجزها ، وكذلك وزارة البلدية وإدارة الإسعاف التي يؤدى وصولها السريع إلى أماكن الحوادث إلى إنقاذ الأرواح ، كما عبر عن شكره للإعلاميين من مختلف الوسائل الإعلامية ، الذين لايألون جهدا فى توصيل الرسائل التوعوية إلى الجمهور ونشر الثقافة المرورية بين الجميع ، إلا انه نبه مشاهير السوشيال ميديا الذين يقومون ببث رسائل توعية مرورية من داخل سياراتهم إلى ضرورة ربط حزام الأمان حتى يكونوا قدوة للجمهور الذي يتابع نصائحهم وتعليقاتهم.

7 متغيرات رئيسية
من جانبه استعرض العميد إبراهيم سعد السليطي، رئيس مكتب التحليل الإحصائي بوزارة الداخلية ، الوضع المروري لعام 2018 في سبعة متغيرات طرأت عليه مقارنة بعام 2017. فأشار إلى زيادة عدد المركبات بنسبة 4.3%.. وزيادة عدد رخص القيادة بنسبة 6%.. وقال إنه على الرغم من هذه الزيادة، ، فقد تراجعت حوادث الإصابات البليغة عام 2018 بنسبة 5.8%.

كما تراجعت حوادث الوفيات بنسبة 3.1%. وتراجع عدد الإصابات البليغة بنسبة 17%. وانخفض عدد الوفيات بنسبة 5.1%. لافتا إلى النمو المزدهر في عدد الطرق وسعاتها، ومدى تأثير ذلك على تحسين الأداء المروري، باعتبار الطريق هو الضلع الثالث من أضلاع العملية المرورية بعد المركبة والسائق.

تراجع وفيات الحوادث
وأشار العميد إبراهيم السليطي إلى تراجع أعداد وفيات الحوادث المرورية عام 2018 إلى (168) وفاة بمعدل 4.9 فرد لكل مائة ألف نسمة، في الوقت الذي سجل عام 2017 (177) حالة وفاة بمعدل 5.4 فرد لكل مائة ألف نسمة.. وكان عام 2008 قد سجل 12 حالة وفاة لكل مائة ألف نسمة، بما يعني انخفاضا مطردا في معدل الوفيات بين عامي 2008 و2018 بمعدل 59.2%.

لافتا إلى أن اللواء محمد سعد الخرجي، كان قد وعد في مؤتمر العام الماضي بالسعي نحو العمل لخفض نسبة الوفيات إلى خمسة وفيات لكل مائة ألف نسمة.
وأكد رئيس مكتب التحليل الإحصائي أن هذا النجاح ثمرة جهود مشتركة من الإدارة العامة للمرور، واللجنة الوطنية للسلامة المرورية، وخدمة الإسعاف، وهيئة الأشغال العامة، ووزارة البلدية والبيئة. وأن هذه الجهات وغيرها تعمل في تحد للوصول إلى أفضل النتائج.

معظم الحوادث بدون إصابات
وأشار العميد السليطي إلى أن ملخص الوضع المروري لدولة قطر عن العام الماضي 2018، أظهر أن معظم الحوادث المرورية، وبنسبة تصل إلى 97.2%، كانت بدون إصابات. في حين سجلت حوادث الإصابات البليغة نسبة انخفاض بلغت 8.5%.. كما تراجعت حوادث الوفيات بمعدل 3.1%.

ولخص العميد إبراهيم السليطي مؤشرات الوضع المروري بالدولة خلال العام السابق 2018 مقارنة بالعام الأسبق 2017 في عدة نقاط منها: انخفاض الحوادث بنسبة 7%. انخفاض حوادث الوفيات بنسبة 3.1%.. انخفاض مؤشر شدة خطورة الحوادث بنسبة 17%. انخفاض الوفيات المرورية بنسبة 5.1%. انخفاض الإصابات البليغة بنسبة 17%. انخفاض وفيات المشاة بنسبة 17.9%.

ويعتبر من أهم المؤشرات التي سجلها ملخص الحالة المرورية للدولة هو ما يتعلق بمعدل وفيات الحوادث المرورية لكل مائة ألف نسمة. ففي الوقت الذي سجلت فيه قطر 4.9 حالة وفاة.. كان المتوسط العالمي يؤشر على 17.4حالة وفاة لكل مائة ألف نسمة، و9,2 حالة وفاة لكل مائة ألف نسمة لدى الدول مرتفعة الدخل، و9,3 حالة في دول غرب أوروبا، و24.1 حالة وفاة في الدول منخفضة الدخل.

وانتهى ملخص الحالة المرورية إلى خمس مناطق على الترتيب تشكل أعلى عدد من حالات الوفيات المرورية. فكانت المنطقة الصناعية الأولى خلال العام 2018 بعدد 14 حالة، يليها فريج السودان 13 حالة، ثم العبيب 11 حالة، ثم الوكرة وسيلين 8 حالات لكل منهما..

واستعرض العميد السليطى أسباب الحوادث المرورية في منطقة سيلين في أربع نقاط.. قيام الأهالي باستئجار دراجات لأبنائهم صغار السن، تنظيم استعراضات لا تتوافر فيها شروط الأمن والسلامة، استخدام دراجات رباعية ذات محركات بسعات عالية من قبل سائقين غير مؤهلين، عدم وجود لوحات تشير إلى أماكن الخطر.

حوادث سيلين
وأشار العميد السليطي إلى عدد من الإجراءات اتخذتها إدارة المرور للحد من الحوادث في هذه المنطقة منها.

وضع ضوابط واشتراطات لتسجيل الدراجات والمركبات المخصصة لنقل السياح، تسيير دوريات مرورية بالمنطقة على مدار الساعة، تنظيم حملات تفتيشية على المحلات التجارية لإلزامهم باشتراطات السلامة، تنظيم حملات توعوية داخل مناطق التخييم وفي المدارس والجامعات للتعريف بمخاطر سيلين، التعاون مع الجهات ذات الصلة مثل نادي السيارات ومواتر لتحديد أماكن الترفيه، تنفيذ حملات ونقاط تفتيش على الطرق لضبط المركبات والسائقين المخالفين.

وكان العميد إبراهيم سعد السليطي، رئيس مكتب التحليل الإحصائي بوزارة الداخلية قد أكد أهمية استعراض الوضع المروري السنوى ، كونه يطلع المجتمع القطري بمكوناته، من خلال الإعلام وقنواته المقروءة والمسموعة والمرئية، على حقيقة الوضع المروري بالدولة، باعتبار هذا المجتمع شريكا في صناعة هذه النتائج، وأن الأمل معقود عليه في الارتقاء بها إلى الأفضل، ثم لكون هذا التقرير يضع شركاء المسؤولية المرورية أمام تحديات وطموحات، تجعل من دولة قطر في مكان مستقر على قائمة الدول المتقدمة مرورياً.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *