معرض قطرى في روسيا يثير موجة غضب المواطنين على تويتر

معرض قطرى في روسيا يثير موجة غضب المواطنين على تويتر

معرض قطرى في روسيا يثير موجة غضب المواطنين على تويتر

أثار معرض نظمته وزارة الثقافة والرياضة في روسيا بعنوان “معرض قطر للفن المعاصر” جدلا في تويتر، حيث اعتبر مغردون المعرض لا يمت بأي صلة للتراث أو المجتمع القطري، وأنه نقل صورة غير صحيحة عن المجتمع، خاصة أنه كان بحضور وزير الثقافة وممثلين عن دول أخرى.

وقال المغردون عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، إن المعرض احتوى صوراً فوتوغرافية بعيدة كل البعد عن عادات المجتمع القطري، بل تضمن صوراً من شأنها أن تنقل انطباعاً مغلوطاً عن المرأة القطرية، مطالبين بسرعة إلغاء المعرض، ومحاسبة المسؤولين عن تنظيمه بهذا الشكل غير اللائق، والذي أضر بثقافة المجتمع.

ومن جانبه قال أحد المغردين إن المعرض مخجل، فهناك مبدعون ومصورون قطريون يفتخر الجميع أن يمتلك صورة واحدة من تصويره. ولو أحسبهم لا يسعفني الوقت بذكر الأسماء المميزة والمبدعة بالدولة، ولكنهم للأسف مهمشون، بينما قالت مغردة: “هل الاستهزاء بثقافتنا الأصيلة وعاداتنا الجميلة يعتبر فناً؟” موجهة انتقادها إلى وزارة الثقافة والرياضة المسؤولة عن تنظيم المعرض.

فيما أكدت مغردة أخرى أنه في السنوات السابقة كانت تقام سنوياً معارض فنية خارج قطر، وكانت توجد لجنة تقييم أعمال الفنانين والمعرض كان يقتصر على أعمال الفنانين القطريين فقط، وقد نالت هذه المعارض عدة جوائز واستحساناً من الدول المضيفة، متساءلة عن أسباب تراجع أعداد الفنانين القطريين المبدعين.

كما أشار أحد المغردين إلى أن سعادة وزير الثقافة على قدر ما نعرف عنه وفقه الله من خلق وصلاح دين ومربٍ فاضل لا نظن به إلا خيراً، ولكن لابد من محاسبة من اختار وأبرز هذه الصور كتمثيل لثقافة المجتمع القطري لأنها لا تمثله لا بالقيم ولا بالموروث.

وأشارت إحدى المغردات إلى أن للدقلة الرجالية تراثا عريقا وتلبس في العرضة الرجالية والتي تمثل الاستعداد للحرب والقوة، واضافت المغردة إن الدقلة عرفت بأنها تلبس مع الثوب الرجالي ومع ثوب الشلحات منذ قديم الزمان في قطر، وهذه الصورة قللت من قيمة هيبة الدقلة الرجالية وتنعكس على هيبة الرجال الذين يلبسونها.

ووجهت إحدى المغردات حديثها: هل الاستهزاء بثقافتنا الأصيلة وعاداتنا الجميلة يعتبر فناً يا وزارة الثقافة؟ وتابعت هل هذا عبث واستهتار، مطالبة بإيقاف ومحاسبة من سمح بعرضه.

وقال مغرد في نفس السياق: “شتان ما بين الفن والإسفاف.. للأسف أصبح إسقاط القيم باسم الوطن هو الساحة الأبرز والأكبر للتنافس والتسابق بين الكثير من المسؤولين دون اعتبار لعادات وتقاليد وقيم أخلاقية ولا حتى دينية”، وقال مغرد آخر “نعرف عن سعادة الوزير الخلق والصلاح وأنه مربٍ فاضل لا نظن به إلا خيراً، ولكن لابد من محاسبة من اختار وأبرز هذه الصور كثقافة للمجتمع لأنها لا تمثله لا بالقيم ولا بالموروث”.

About The Author

Reply