Search
Friday 18 January 2019
  • :
  • :

مفاجآت جديدة خلال العرض العسكري بكلية الشرطة



كشف المقدم الدكتور جبر حمود جبر النعيمي، مدير إدارة الشؤون الإدارية والمالية في كلية الشرطة، انه خلال المرحلة القادمة، هناك دراسة لتحويل كلية الشرطة إلى أكاديمية، مشيرا إلى ان هناك طموحات، لتشمل الكلية برامج للدراسات العليا، والدبلومات التخصصية مثل دبلوم المرور ودبلوم الجوازات، مؤكدا على أن هذه التخصصات تم وضعها في الاعتبار من قبل القيادة العليا بوزارة الداخلية، وسيتم التنفيذ خلال الفترة القادمة.

وأشار إلى أنه بعد ايام معدودة، وتحديدا بتاريخ 17 الجاري ستحتفل الكلية بتخريج الدفعة الاولى من منتسبيها الكلية، والذين تم اسقبالهم في عام 2014 /2015، مؤكدا على ان الحفل سيشمل مفاجآت هى الأولى من نوعها، في المنطقة خلال العرض العسكري، حيث ستكون عملية الموسيقى العسكرية نفسها جديدة وأيضا التشكيلات، وكذلك العرض الصامت سيكون بطريقة غير المعتاد عليها، وذلك ليكون حفل التخريج مميزا.

*الإعداد والتحضير

ولفت المقدم الدكتور النعيمي، الى أنه تم التخطيط والإعداد لهذا التخريج بدقة وعناية، وذلك عن طريق تشكيل لجنة عليا للإعداد والتحضير، من كافة الادارات ذات العلاقة بوزارة الداخلية، كما تم تشكيل لجان فرعية منها لجنة المراسم واللجنة الأمنية ولجنة الامداد والتجهيز، مشيرا إلى ان كل هذه اللجان تعمل للوصول لهدف واحد، ألا وهو الظهور بمظهر لائق لوزارة الداخلية مثلما رأينا في احتفالات اليوم الوطني ؛ المسير ودرب الساعي، بالإضافة إلى مشاركات كلية الشرطة والدور الذي قدمه ابناؤنا المرشحون، لذلك نسعى ليتم تتويج هذا الجهد والتعب في تخريج الدفعة الأولى في الايام القليلة القادمة.. وقال خلال حواره مع تلفزيون قطر، ان عدد الدفعة الأولى يصل إلى 108 خريجين، من مجموع الطلبة القطريين والطلبة الموفدين من دول الخليج والدول العربية، منهم 85 خريجا قطريا و23 طالبا موفدا من بينهم 6 طلاب من فلسطين و5 من الاردن و10 من دولة الكويت واثنان من الجمهورية اليمنية.

*برامج الكلية

وأوضح مدير إدارة الشؤون الإدارية والمالية بكلية الشرطة، أن البرامج بالكلية تنقسم إلى نوعين، برامج اكاديمية وبرامج تدريبية، مشيرا إلى أن البرامج الاكاديمية عبارة عن حصول الطالب على شهادة البكالوريوس في القانون وعلوم الشرطة، تم اجتيازه 130 ساعة مكتسبة وهي عبارة عن 76 ساعة مواد قانونية، 66 ساعة مواد علوم الشرطة، كما توحد متطلبات الزامية بالإضافة الى المتطلبات الاختيارية.. وتابع قائلا: كلية الشرطة منذ نشأتها، ومن خلال الفرق الاكاديمية التي وضعت لها الخطط، واتبعت المعايير، التي وصلت لها بأفضل الممارسات سواء على المستوى المحلي كجامعة قطر، وأيضا من الجامعات في دول المنطقة او في الدول العالمية.

وأما البرامج التدريبية، فأوضح أنها تضم التدريب العسكري والتدريب الرياضي، وجميعها تنقسم الى عدة برامج سواء برامج المشاة العسكرية والرماية، وايضا لدينا التدريب الرياضي والرياضات التخصصية منها ايضا الدفاع عن النفس، مضيفا أن كل هذه المواد يتم تعليمها للطالب خلال 8 فصول دراسية، وهي مدة دراسته في الكلية ويسبقها المرحلة التحضيرية، ألا وهي مرحلة الاستعداد او الاستجداد ومدتها 50 يوما او المتعارف عليها في العسكرية التي تهدف لتحويل الطالب من الحياة المدنية إلى الحياة العسكرية، وبعد ذلك يخضع لمرحلة تأسيسية، لمدة 3 اشهر لدخوله في العالم الاكاديمي والتدريبي وصولا إلى تخرجه بعد انقضاء هذه المدة بالكامل.

*معايير التدريب

ونوه المقدم النعيمي، بان المعايير المتبعة بالكلية، تأتي من خلال حرص وزارة الداخلية كجهة أمنية معنية بالنظر إلى كافة المستجدات والأحداث في المنطقة، مثل البرامج المستحدثة والتطور التكنولوجي الذي اسهم في زيادة عدد الجرائم، مشيرا إلى ان كل هذه الامور تضعها كلية الشرطة في عين الاعتبار عند وضع المقررات والمواد الدراسية.. وأضاف: هناك ايضا نقطة هامة تقوم بها كلية الشرطة، وهي التطبيق العملي بعد الدراسة النظرية، مثلا عند الحديث عن قانون الاجراءات الجنائية، وهو من الامور الهامة لضابط الشرطة سواء في مراكز التحقيق او في الادارات الامنية جميعا، فالطالب بعد الانتهاء من هذا المقرر، وخلال اجازة الصيف يكون لدينا جزء معين او ايام محددة، يمر فيها الطالب إلى الادارات الامنية المختلفة، ويطبق مع القيادات من الزملاء الذين سبقوه في الادارات الامنية، ما درسه في الجانب النظري، ليراه ويطبقه.

*اتفاقيات دولية ومحلية

وتحدث مدير إدارة الشؤون الإدارية والمالية،أن الكلية قد ابرمت العديد من الاتفاقيات الدولية والمحلية، منها اتفاقية مع شرطة مانشيستر الكبرى، وجامعة مانشيستر، والمنظمة الدولية للشرطة الانتربول، وأكاديمية الشرطة التركية، وعلى الصعيد المحلي وقعت كلية الشرطة مع كلية احمد بن محمد العسكرية ومكتبة قطر الوطنية، لافتا إلى انه أيضا يوجد لديهم مجموعة من الاتفاقيات، لعمل دورات تدريبية في الخارج، حيث طبقت الدفعة الاولى برنامجا تدريبيا مع شرطة مانشيستر الكبرى، وذلك بالنسبة للاحداث الرياضية الكبرى وتأمين المنشآت والملاعب، كل هذه هي المعايير التي تتبعها كلية الشرطة للحصول على مخرجات لديها الكفاءة والمهنية اللازمة للتطبيق.

*تطبيق عملي

واشار إلى انه يوجد مسرح الجريمة، االذي يعد ضمن افضل المراكز في الوزارة، ليتم فيه تطبيق جميع السيناريوهات، اى سيناريو لجريمة معينة، وذلك من بداية الجرائم الواقعة في الصيدليات الى البنوك، وحتى الجرائم الواقعة في المناطق البرية، موضحا انه يتم تعليم الطلاب كيفية عملية التعامل مع الآثار والدلائل، ويقوم فيها الطالب عمليا بنفسه، من خلال فريق تدريبي، ومن خلال وجود كاميرات، ويمكن للطالب الرجوع وتقييم نفسه، والبحث عن نقاط الخطأ والصواب لديه، كل هذه العملية تتم بطريقة التفاعل والمشاركة، بين الطلبة وأعضاء الهيئة التدريبية والتدريسية، المشرفين على هذا البرنامج.

*برامج الكلية

وقال المقدم النعيمي ان كلية الشرطة تمنح درجة البكالوريوس في القانون وعلوم الشرطة، ولديهم خطة معتمدة من المجلس الاعلى لكلية الشرطة، واما بالنسبة للتخصصات فيوجد تخصص واحد حتى الآن، مشيرا إلى أن هناك شروطا يتم وضعها كل سنة لخريجي الثانوية العامة، حيث يتم وضع شروط معينة لهم، مثل النسبة المئوية والطول واللياقة البدنية، وغيرها من الامور المتعارف عليها والمنصوص عليها في القوانين واللوائح.. وأضاف: عندما يبدأ الطالب بمرحلة الاستجداد والمرحلة التأسيسية والدخول للعالم الاكاديمي والمكون من 8 فصول دراسية، وهذا هو المتعارف عليه، فالطالب في النهاية يحصل على شهادة جامعية، حيث يكون ضابطا في الشرطة او احد الاجهزة الامنية الأخرى، ولكنه ايضا حصل على شهادة جامعية، وهذا هو التحدي لعملية المواءمة بين العملية التدريبية والحياة داخل المعسكر، وأيضا الحياة الاكاديمية ومتطلباتها من دراسة وساعات مكتبية وغيرها.

*أعضاء هيئة التدريس

وأكد حرص كلية الشرطة على التنوع، فيما يتعلق بأعضاء هيئة التدريس، حيث يوجد العديد من اعضاء الهيئة التدريسية، سواء من الضباط والحاصلين على المؤهلات العليا للتدريس، فضلا عن المدرسين من خارج الدولة لبعض التخصصات، مشيرا إلى تعاون الكلية مع نظيراتها داخل الدولة، من الجامعات مثل جامعة قطر وكلية احمد بن محمد العسكرية وكلية المجتمع، بالإضافة إلى تبادل اعضاء هيئة التدريس وتغطية المواد، لذلك فإن التنوع يحقق خدمة للمجتمع، ويعتبر اثراءٍ للكلية بالكفاءات، والعناصر الموجودة في الكليات الاخرى بالدولة… وعن الصعوبات التي تواجههم، قال المقدم النعيمي انه تواجههم صعوبتان، احداهما تتمثل في البداية والتأسيس، ولكن بفضل الدعم اللامحدود من قيادات الوزارة، استطاعوا تخطي الكثير من هذه المعوقات، بل كانت البداية قوية، موضحا ان التحدي الاخر، يتعلق بالطالب الذي انهى المرحلة الثانوية، وطبيعة الحياة المدنية، والتعود على الحياة العسكرية التي يوجد بها نوع من الحزم والصرامة، مؤكدا على انه توجد لديهم برامج تم تطبيقها مثل مشروع التأهيل القيادي، وهي عبارة عن مواد يتم تدريسها على مدار ال4 سنوات التي يقضيها الطالب في الكلية، لتصقل شخصيته وتعزز لديه القدرة على اتخاذ القرار، بالإضافة إلى ان كلية الشرطة تمنح منتسبيها، دورات الغوص والقفز المظلي ودورة الصاعقة، وذلك لتمكين الطالب من الهدوء والثقة بالنفس ورباطة الجأش خاصة عند تعرضه لبعض المصاعب.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *