التصنيفات
محليات

مليار ريال لزيادة الرقعة الخضراء وتجميل الشوارع في الدولة

في ديسمبر 2017، كشف سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي، وزير البلدية والبيئة، عن تخصيص الدولة لنحو مليار ريال قطري بهدف تجميل مدينة الدوحة والمدن الخارجية والطرق الخارجية نظرا لوجود شوارع لم تكتمل زينتها ولا يتوفر فيها مناطق للجلوس أو مناطق لاستخدام الدراجات الهوائية وتحويلها لشوارع مشجرة، خلال فترة تمتد لنحو 5 سنوات أي بحلول 2022.

ومن المتوقع أن يسهم هذا الأمر في تجميل تلك الأماكن ويحولها إلى شوارع مشجرة، وهو ما يؤدي إلى تغيير شامل للأفضل وزيادة المساحات الخضراء في العاصمة وبقية المدن في الدول.

وتضم الدولة العديد من الحدائق التي تمت إقامتها حسب أحدث المواصفات العالمية، على مساحات متوازنة في 8 بلديات بالدولة من بينها أكثر من 30 حديقة في بلدية الدوحة التي يعيش فيها أكثر من 40% من السكان، حيث ترتبط مخططات إنشاء تلك الحدائق بشكل وثيق باستضافة كأس العالم لكرة القدم 2022 والذي يعتبر خطوة في طريق رؤية قطر 2030.

وفي يونيو من العام الجاري، أعلنت وزارة البلدية والبيئة ممثلة بإدارة الحدائق العامة عن مشاريع جديدة للتجميل تتضمن تخصيص حوالي 750 مليون ريال لأعمال الزراعة والتشجير والتجميل، وسيتم تنفيذها على حزمتين خلال السنوات القادمة، ما سينعكس بالإيجاب على الصورة الحضارية والجمالية لمدينة الدوحة.

وحسب الوزارة تم طرح المناقصة الأولى بقيمة حوالي 250 مليون ريال لتجميل 7 شوارع رئيسية في نطاق مدينة الدوحة هي: شارع عنيزة والبحيرة وجليعة وخليفة والمرخية والدحيل والقطيفية، حيث ستخضع للتجميل الكامل من أعمال التجميل والزراعة والتشجير وإعادة بناء الأرصفة والإنترلوك وممرات للمشاة وللدراجات وأعمدة الانارة غيرها من الأعمال المدنية الأخرى.

فيما سيتم طرح الحزمة الثانية بقيمة حوالي 500 مليون ريال، لاستكمال باقي المشاريع والتي تتم بالتنسيق مع هيئة الأشغال العامة ويتم تنفيذها بواسطة مقاولين محليين.

وتضم الخطة 4 مشاريع تخص الحدائق العامة، وتتضمن: إعادة تأهيل حديقة روضة الخيل، وإعادة تأهيل حديقة راس أبو عبود، وإنشاء حديقة بالغرافة، وحديقة في أم السنيم، وتم تشكيل فريق عمل متخصص من إدارة الحدائق العامة للإشراف على مشاريع الحدائق العامة والعقود الإطارية للتجميل بالتنسيق مع لجنة الإشراف على تجميل الطرق والأماكن العامة بالدولة.

وتبنت الوزارة مبادرة للتشجيع على نشر الغطاء الأخضر في مواقف السيارات بالمجمعات التجارية، تحقيقا لمبادئ الاستدامة، وذلك لبناء رئة خضراء تعمل على تنقية الهواء من غاز ثاني أكسيد الكربون عن طريق استخدامه في عملية البناء الضوئي وإطلاق غاز الأكسجين بدلا عنه، فضلا عن تلطيف درجة الحرارة من خلال توفير الظل للمركبات والأشخاص.

وتهدف مبادرات الدولة في هذا الصدد إلى نشر الغطاء الأخضر في كل ربوع البلاد من خلال تنفيذ خطة تشجير الطرق الرئيسية والميادين العامة، والتي تستهدف الطرق الجديدة في المقام الأول بهدف توفير أماكن للتنزه وممارسة نشاط المشي لسكان تلك المناطق.

وكانت هيئة الأشغال العامة (أشغال)، أعلنت في نوفمبر 2016، عن تنفيذ مبادرة هي الأولى من نوعها في دولة قطر، ترتكز على زراعة ما يصل إلى 95 ألف شجرة على مساحة تبلغ تقريبا اثنا عشر كيلومتر مربع ضمن المنطقة العازلة المحيطة بمحطة معالجة الصرف الصحي في شمال الدوحة، من خلال زراعة أشجار من أنواع مختلفة تم جلب بعضها من أنحاء مختلفة من العالم ملائمة للبيئة الصحراوية، بالإضافة إلى زراعة النباتات والشجيرات الصغيرة وإنشاء بحيرة صناعية.

ويشار إلى أن مهام أعمال لجنة الإشراف على تجميل الطرق والأماكن العامة بالدولة تتضمن 5 مهام رئيسية تشمل توفير مسارات خاصة للمشاة وراكبي الدراجات الهوائية في الطرق والأماكن العامة، وأيضا بناء حدائق عامة وتهيئتها لتكون مناسبة للعائلات والزوار حيث تتضمن ساحات مفتوحة ذات استخدامات متفرقة ومناطق خاصة بالأطفال، وتطوير الكورنيش وإضافة مسارات للدراجات الهوائية عليه وتنفيذ أنفاق عبور للمشاة، بالإضافة إلى تطوير منطقة الدوحة المركزية والذي يهدف إلى خلق بيئة صحية ومجتمعية وثقافية تساهم في تعزيز حركة المشي من خلال ربط كافة المراكز الحيوية في المنطقة وتوفير وسائل تنقل صديقة للمشاة، مما يشجع الزوار على استخدم وسائل المواصلات المختلفة واتباع نمط حياة صحي.

كما تتضمن مهام اللجنة الإشراف على تنفيذ أعمال تجميلية للجسور مثل جسور محور صباح الأحمد وجسور المشاة على الطريق الدائري الأول والثاني وتنفيذ جسور الدرجات الهوائية المعلقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *