مناظرات قطر ينظم مناظرة على هيئة مجلس الشورى

احتفلت دولة قطر بيومها الوطني الذي يوافق 18 ديسمبرمن كل عام، وقد شارك مركز مناظرات قطر – عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع- هذا العرس الوطني الكبير،بتجسيد معنى الوطنية من خلال تقديم مناظرة على هيئة مجلس الشورى، بالتعاون مع اللجنة المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني.

وفي هذه المناسبة قالت عائشة النصف – رئيس قسم البرامج في مركز مناظرات قطر-:” بداية نتقدم بالشكر الجزيل لسعادة السيد فهد بن مبارك الخيارين – السكرتير العام لمجلس الشورى القطري- على تعاونه مع المركز من أجل تقديم كافة المعلومات لدعم هذه الفعالية.

مضيفة:” لقد ناقشنا مع اللجنة المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني فكرة التقديم النهائي للمناظرة على هيئة مجلس الشورى بإشراك مرشحين من طلبة المدارس لتمثيل أعضاء المجلس، وبعد التعاون الرائع مع إدارة مجلس الشورى تم تزويدنا بكافة المعلومات والتي نشكرهم عليها، بتقديم وتفصيل وشرح الأنواع المختلفة لصيغة المجلس والتي يعقدها أو تطرح عليه مثل جلسة سمو الأمير والجلسة الافتتاحية وما يقدمه الوزراء من مقترحات.. إلخ، وقد وقع الاختيار على تقديم الطلبة لمقترح يمثل أحد أعضاء مجلس الشورى ويرفع إلى مجلس الوزراء.

كما وضحوا لنا مشكورين تاريخ المجلس وقوانينه ونحن بدورنا نقلنا هذه المعلومات للطلبة بهدف التعرف على المجلس الذي يمثلونه ودوره في دولة قطر”.

وتابعت قولها:” في مرحلة التصفيات الأولى والثانية كانت الخطابات فردية لكل طالب حول مواضيع مختلفة وفضلنا أن يكون المنتج النهائي بين أفضل 5 طلاب في نهائي اليوم الوطني،

حيث تدرب الطلبة على فكرة المقترح من حيث الموافقة والرفض والتي تميز بها الطلبة بمهارات نقاشية عالية الكفاءة”.

مضيفة:” بالنسبة لمواضيع النهائي كانت حول الاكتفاء الذاتي لدولة قطر ومتعلقة بالشأن المحلي والعالمي مثل استيراد المناهج التعليمية من الخارج ومناقشة عدم استيراد منتجات توفرها الصناعات المحلية”.

مثمنة في هذا السياق مهارة الطلبة المتميزة في تقديم مقترحات بأسلوب شيق وممتع على الرغم من رهبة المسرح إلا أنهم تحمسوا للتجربة وأبدعوا بالعرض، وهي بداية لمعالجة مشاكل وقضايا مجتمعية واقعية تفيدهم لاحقاً.

نادية درويش: القضايا متنوعة وأكبر من عمر المشاركين بهدف محاكاة مواضيع الكبار

ومن جهتها أوضحت المدربة نادية درويش – مركز مناظرات قطر- أن تدريب الطلبة على مهارات التناظر بعدة أشكال بعيدة عن الأسلوب التقليدي يمكّنهم من بناء الرأي وتحديد الأسباب بالتركيز على الجوهر وإظهار مهارات الطالب.

مضيفة:” كانت القضايا متنوعة وأكبر من عمر المشاركين؛ بهدف محاكاة مواضيع تخص الكبار، وهذا ما ينمي لدى الطلبة القدرة على اتخاذ القرارات مستقبلاً في شؤون الدولة وإدارة العمل باختيار الأفضل والأصح”.

الفكرة جديدة ومستحدثة بعيدة عن الالتزام بمعايير المناظرة ومحاولة بقدر المستطاع تدريب الطلبة على مناقشة مواضيع وبناء موقف حول المتغيرات التي تحدث في بلادهم وهذا ما يقوي لديهم الانتماء الوطني.

About The Author

Reply