مواقع عالمية: العلاقات بين قطر والصومال قائمة على إحلال الأمن

أكدت مواقع عالمية أن العلاقات بين قطر والصومال قائمة على إحلال الأمن والاستقرار رافضة محاولات الإمارات الإساءة إلى طبيعة هذه العلاقات القائمة على التعاون والاحترام المتبادل.

وفي هذا الصدد شدد موقع جلوبال سبيس، أن العلاقات بين قطر والصومال قائمة على إحلال الأمن والاستقرار، ومساعدة الصومال على إحداث تنمية شاملة في البلاد، حيث تتركز المباحثات بين الجانبين على تعزيز علاقات الاستثمار والتجارة بين الإقليمين، مع التركيز على مبادرات تحقيق الاستقرار.

وأشار الموقع إلى أنه تم إبرام اتفاقية تعاون موقعة في قطاعي الطيران المدني والتعليم. وتهدف المعاهدة إلى تسريع عملية إعادة الإعمار والتنمية الجارية في الصومال ودعم خلق فرص العمل المحلية. كما أطلقت قطر استثمارات في مقديشو ودعمت القوات الصومالية، حيث زودت الحكومة بـ 68 مركبة مصفحة في وقت سابق من هذا العام، وكل ذلك يستهدف مساندة الصومال وتحقيق الأمن والتنمية على حد سواء.

وتطرق الموقع إلى أن الإمارات تتسابق وتتصارع للسيطرة على منطقة القرن الأفريقي، وهي مدفوعة بمصالح جيوسياسية هناك، فينما اعتمدت الدوحة اعتمادًا كبيرًا على توطيد علاقاتها مع الحكومة المركزية في الصومال في إطار التعاون والمصلحة والبحث عن التنمية والبناء والتعاون مثل زيادة حركة الخطوط الجوية القطرية عبر المجال الجوي الصومالي زيادة كبيرة في الفترات الأخيرة.

في مقابل ذلك اختارت الإمارات عكس ذلك، حيث كانت مصالح أبوظبي في الصومال مدفوعة فقط بعوامل أخرى استراتيجية من وجهة نظرها. وكانت مشاركة أبوظبي مع أرض الصومال الانفصالية هدفه توسيع نفوذها الاقتصادي والعسكري في المنطقة.

وتتحرك الإمارات لإثبات نفوذها في القرن الأفريقي، حيث أنشأت مجموعة من الموانئ التجارية أو القواعد العسكرية حول خليج عدن والقرن الأفريقي، بما في ذلك قاعدة عسكرية رئيسية في عصب، والتي كانت تستخدم لشن عمليات في اليمن طوال السنوات الماضية.

وفي نفس السياق، سلط موقع نيو آراب على التواجد والنشاطات الإماراتية الخبيثة في القرن الأفريقي ومنها الصومال. وأوضح الموقع أن أبوظبي وضعت أعينها على القرن الأفريقي في محاولة لتأسيس نفسها كقوة اقتصادية وإقليمية كبرى. ومع ذلك، فقد واجهت في الآونة الأخيرة نكسات في محاولة السيطرة على المنطقة الجيواستراتيجية، بل إنها لجأت إلى استخدام سياسات مزعزعة للاستقرار من أجل تحقيق سياساتها الخاصة.

وأضاف الموقع أنه خلال العقد الماضي، زادت دولة الإمارات تدريجياً من تواجدها في المنطقة المضطربة، باستخدام مشاريع التنمية كذريعة لتعزيز مكانتها، حيث استثمرت بشكل كبير في الموانئ، والخدمات اللوجستية والتجارية، لتأمين إمبراطوريتها عبر مضيق باب المندب الاستراتيجي على البحر الأحمر، لإظهار قوتها الإقليمية المزعومة. وفي الوقت نفسه، سعت أبو ظبي إلى مزيد من السيطرة في القرن الأفريقي، تحت ستار توفير الاستقرار. وتقوم الإمارات بأعمال مهددة لاستقرار الصومال بعد انتكاستها في العلاقات مع مقديشو التي أعلنت حيادها في أزمة الخليج.

الأمم المتحدة تندد

من جانبه، كشف فريق الرصد، التابع للأمم المتحدة، حول العقوبات المفروضة على الصومال، عن تورط الإمارات في انتهاكات فادحة في الدولة الإفريقية الفقيرة، أبرزها تمويل حركة الشباب الصومالية الإرهابية، من خلال انتهاك دبي الحظر المفروض على تجارة الفحم هناك. وحمل التقرير الأممي عنوان “رسالة مؤرخة موجهة من فريق الرصد المعني بالصومال وإريتريا إلى رئيس مجلس الأمن”، والذي شارك في إعداده كل من جيمس سميث منسق فريق الرصد، وجاي بهادور خبير في الجماعات المسلحة، وتشارلز كيتر خبير في الموارد الطبيعية، وديرديه كلانسي خبيرة في الشؤون الإنسانية، بالإضافة إلى خبراء في الأسلحة.

وأوضح التقرير أن الإمارات العربية المتحدة تراجعت من حيث الاتساق والفعالية عن تنفيذ الحظر المفروض على تصدير الفحم؛ والذي يشكل المصدر الرئيسي لتمويل حركة الشباب “الإرهابية”. وهو ما يقوض جهود مكافحة “الإرهاب”. وقال التقرير إن حركة الشباب تتلقى نحو 10 ملايين دولار سنوياً من تجارة الفحم غير المشروعة، وما زالت مدينة “دبي” وجهة التصدير الرئيسية، إضافة إلى كونها مركزاً للشبكات الإجرامية التي تنتهك الحظر المفروض على تصدير الفحم في إفلات شبه كامل من العقاب.

About The Author

Reply