التصنيفات
سياحة و سفر

موقع جلوبال فيليج: الدوحة تستعد لاستضافة 20 حدثاً رياضياً كبيراً خلال أشهر

أبرز موقع جلوبال فيليج التطورات التي يشهدها قطاع السياحة في قطر من خلال تركيز مؤسسات الدولة على تحسين الخدمات ودعم آليات الجذب لأكبر عدد من السياح لتصبح قطر وجهة سياحية مميزة في المنطقة من خلال ما تملكه من مواقع ثقافية وسياحية مهمة عالية المستوى.

وأوضح التقرير أن الدوحة ومن خلال تطوير مينائها ومطارها، مستعدة لاستقطاب عدد أكبر من السياح، إلى جانب ذلك ستكون الفعاليات والأحداث الرياضية العالمية المهمة عنصر جذب للسياح العالميين، كما تقوم إستراتيجية الحكومة القطرية على تطوير القطاع وتسريع وتيرة نموه من خلال تنويع الأسواق المصدرة للسياحة وكذلك المنتجات والخدمات، والتشجيع على الاستثمار في هذا المجال وخلق مؤسسات متطورة ذات جودة عالمية.

* قطاع واعد
وأفاد التقرير بأن السيد أكبر الباكر، الأمين العام للمجلس الوطني للسياحة والرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية أكد أن قطر ترحب بالسياح من جميع أنحاء العالم، مشيرا إلى أن دولة قطر ستصبح قريباً وجهة جديدة للسياحة من خلال تطبيق إستراتيجية متجددة. وأضاف الباكر: “لدينا الكثير من الكنوز في البلاد للسياح، والتي كانت مخبأة لفترة طويلة ولم نقم بتسويق أنفسنا بشكل صحيح، ولكن كل هذا سوف يتغير مع الإستراتيجية السياحية الجديدة التي يوجهها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى”.

وأضاف التقرير إن موانئ قطر والهيئات السياحية تتعاون بشكل مستمر لتقديم خدمات ذات مستوى عالمي لجميع الركاب وضمان التدفق السلس من وإلى الميناء، حيث يستضيف ميناء الدوحة 16 رحلة تحويلية، مما يمنح الركاب متسعا من الوقت لاستكشاف الدوحة، بالإضافة إلى ذلك، سوف ترسو تسع سفن عملاقة خلال الموسم السياحي، حيث قامت الدوحة بإطلاق مشروع ضخم لتطوير وتوسعة ميناء الدوحة ليصبح قادراً على استقبال عدة سفن سياحية عملاقة في نفس الوقت، وتبع هذا المشروع تطوير كبير في العمليات اللوجستية والفنية التي تقوم بها موانئ قطر لاستقبال الرحلات والانتهاء من خدماتها في وقت يسمح بمغادرة السفينة في جدولها المقرر دون أي تأخير.

وبين التقرير أن السياح يمكنهم الاستمتاع بعدد من الوجهات السياحية الشهيرة في الدوحة التي تشمل قلعة الزبارة أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو، كتارا – القرية الثقافية، متحف الفن الإسلامي، سوق واقف وسوق الوكرة، مسيعيد صحراء الدوحة، المتحف الوطني، كورنيش الدوحة واللؤلؤة.

* تحسين صناعة السياحة
أورد التقرير أن قطر تركز على تحسين صناعة السياحة لتوليد الإيرادات وتعزيز أهمية القطاع في المساهمة في توفير الناتج الإجمالي المحلي. ومن الناحية الاقتصادية، يقدم قطاع السياحة طرقا جديدة للمستثمرين والشركات بنمو ملحوظ وصل إلى 11 ٪ في أغسطس الماضي، وهو مؤشر جيد لمستقبل أفضل للمستثمرين والشركات الوطنية والعالمية.

وذلك في إطار تنفيذ دولة قطر الإستراتيجية الوطنية لقطاع السياحة التي ترسم ملامح المرحلة القادمة 2017-2023، في القطاع السياحي، وتحدد آفاق نموه وتطويره خلال السنوات الخمس القادمة. وقد انطلقت هذه المسيرة في عام 2014 مع إطلاق الإستراتيجية الوطنية لقطاع السياحة 2030، ومنذ ذلك الحين حقق القطاع السياحي في قطر نمواً ملحوظاً.

وخلال المرحلة القادمة من عمر الإستراتيجية الممتدة حتى 2023، سوف يتم تسريع وتيرة هذا النمو مع التركيز على تنويع الأسواق المصدرة للسياحة وكذلك المنتجات والخدمات السياحية، وتحمل المرحلة القادمة معها خطة تطويرية للقطاع السياحي في الدولة، وتوضح الطرق الكفيلة بوضع هذه الخطة موضع التنفيذ خلال السنوات المقبلة.

وفي تقرير صدر مؤخراً، وضع تقرير التنافسية للسياحة والسفر الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي 2019 بيئة أعمال قطر في المرتبة الأولى في الشرق الأوسط وفي المرتبة 8 عالمياً.

وأضاف التقرير: تلبية احتياجات القطاع من المواهب والكفاءات المدربة، فقد أطلق المجلس الوطني للسياحة عدة مبادرات تدريبية وتعليمية، مثل برنامج تدريب وترخيص المرشدين السياحيين، والتعاون مع منظمة السياحة العالمية وجامعة IE في إطلاق أول أكاديمية سياحية رقمية في العالم، إلى جانب دعم الشراكات مع مختلف المؤسسات مثل حاضنة قطر للأعمال، وبنك قطر للتنمية، ومعهد جسور، وجامعة ستندن، وجامعة حمد بن خليفة، وغيرها من المؤسسات القطرية لتدريب العاملين في قطاع السياحة ودعم رواد الأعمال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *