Search
Monday 24 September 2018
  • :
  • :

نيويورك تايمز: القرصنة نفذتها الإمارات بموافقة من السعودية



نيويورك تايمز: القرصنة نفذتها الإمارات بموافقة من السعودية

نيويورك تايمز: القرصنة نفذتها الإمارات بموافقة من السعودية

انكشفت مؤامرة القرصنة التي حاكتها دول الحصار ضد قطر من قبل الصحف الأجنبية، حيث كانت صحيفة “نيويورك تايمز” سباقة في كشف الملابسات من خلال تقرير لمراسلها ديكلان وولش، تحدث فيه عن أزمة حصار قطر وأسبابها الحقيقية.

وأكدت الصحيفة أن القرصنة على وكالة الأنباء القطرية كانت نقطة بداية أزمة الحصار، ووقفت وراءها الإمارات بموافقة من النظام السعودي ، مشيرة إلى أن أزمة الخليج بدأت بسلسلة من الأخبار المزيفة.

ويفيد الكاتب بأن التقرير كان مجرد فبركة، إلا أن جيران قطر انتهزوا الفرصة، حيث سارع المعلقون في الإمارات والسعودية لشجب الدوحة ، حيث إن القنوات التلفزيونية الإماراتية والسعودية صعدت الهجوم على قطر، واتهمتها بتهديد الأمن الخليجي، وانضمت للحملة عدة مراكز بحث محافظة في واشنطن.

بدورها نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، تصريحا عن مسؤولين في الاستخبارات الأميركية ” الإمارات مسؤولة عن اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية وصفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي من أجل نشر أقوال مفبركة، نسبت إلى سمو أمير البلاد مما أثار أزمة بين قطر وجيرانها”.

الأمر ذاته أكدته قناة “أن بي سي” حيث نقلت عن مسؤولين أميركيين “أن فبركة المعلومات عن قطر تهدف للإضرار بعلاقاتها مع واشنطن”.

كذلك قالت لوموند الفرنسية إنه من غير المستغرب أن تندد الدوحة بالقرصنة لوكالة الأنباء التابعة لها من قبل جارتها الإمارات ، وهو ما يثبت بشكل لا لبس فيه أن هذه القرصنة هي السبب المعلن لإعلان الحصار على الدوحة …

وتحدثت جون أفريك عن القرصنة في مقال بعنوان: أزمة الخليج: الإمارات المتأمر الرئيسي ضد الدوحة؟ وقالت إنه عندما كان الرئيس الأمريكي يغادر السعودية بعد الترحيب بالانتصار “الأعضاء البارزون في الحكومة الإماراتية” كانوا ينفذون المؤامرة ، حيث لا تنفك أبو ظبي عن توظيف المرتزقة الأجانب في عملياتها المسلحة في اليمن وليبيا ، ولا على استخدام الاستشاريين الغربيين لخططها الاقتصادية ، وهناك أدلة تشير إلى أن أبو ظبي ومتآمرين معها وراء القرصنة غير أنهم لا يدركون أنهم ذهبوا بعيدا في مطالبهم المقدمة للدوحة التي ليست مستعدة للتخلي عن المكانة التي اكتسبتها بعد عقدين من العمل المضني.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *