وزارة البلدية: 10 بيوت محمية ترفع إنتاج الخضروات إلى 112 ألف طن

قال مسعود جار الله المري، مدير إدارة الأمن الغذائي بوزارة البلدية والبيئة، ان ساحات المنتج الزراعي تعتبر من أفضل المشاريع والمبادرات التي تم اطلاقها لدعم الانتاج الزراعي المحلي، لافتا إلى ان هذه الساحات مكنت من رفع مساحات البيوت المحمية في الدولة من 1.3 مليون متر مربع في عام 2012-2013 سنة اطلاق المبادرة إلى نحو 4 ملايين متر مربع حاليا.

ولفت في حديثه لبرنامج تراحيب على تلفزيون الريان الى وجود منافذ في الساحات لتسويق منتج المزارعين مكّنن من تسويق 800 طن عند الانطلاق إلى حدود 7000 طن حاليا.

وأوضح ان تواجد ساحات المنتج الزراعي خفف العديد من التكاليف التي كان يتحملها المزارع عند تسويق منتجه في السوق المركزية.

ولفت الجار الله إلى ان المنتج المحلي لا يتم ترويجه فقط عبر منافذ الساحات المنتج الزراعي فقط بل ايضا من خلال المجمعات التجارية وفق برنامج المنتج المميز، مشيرا إلى قرار وزارة التجارة بضرورة ترويج المنتج المحلي بنسبة 50 % داخل هذه المجمعات وان يكون بارزا للمستهلكين داخل هذه الفضاءات.

اكتفاء ذاتي

وقال جار الله ان هناك عددا من المشاريع ستدخل طور الانتاج في الموسم القادم ستعزز نسب الاكتفاء الذاتي من الخضراوات على غرار الـ 10 بيوت محمية، حيث من المنتظر ان تبلغ هذه البيوت نحو 21 ألف طن من الخضراوات ليمر الانتاج الوطني من 91 الف طن حاليا إلى 112 الف طن، قائلا: “نتوقع ان تبلغ نسبة الاكتفاء الذاتي من الخضراوات 31 % عقب دخول هذه المشاريع طور الإنتاج”.

واوضح ان البلدية وضعت العديد من الضوابط الفنية لهذه المشاريع، ولعل من أهمها توفير هذه المشاريع للخضراوات الطازجة للسوق القطري على مدار العام، ومن ثم ضرورة اتباع تكنولوجيات حديثة للبيوت المحمية المبردة قادرة على إنتاج الخضراوات بجودة عالية خلال شهور الصيف مع امتياز هذه التكنولوجيا بتوفير المياه، كما يركز المشروع بصفة أساسية على استخدام تكنولوجيا الزراعة بدون تربة، وهي واحدة من أهم التكنولوجيات العالمية الموفرة للمياه والمعززة للإنتاجية، حيث يتيح هذا النظام توفير حوالي 70% من مياه الري للنباتات.

الثروة الحيوانية

وقال إنه إلى جانب ما تقدم من المشاريع آنفة الذكر يتم العمل على مشروع تربية وتسمين الثروة الحيوانية من زيادة حجم الانتاج بنحو 50 الف رأس من الأغنام في محيط 5 مجمعات للعزب، حيث بلغ تبلغ المساحة المخصصة 50 ألف متر، وبطاقة إنتاجية تصل إلى 5000 رأس من الأغنام نصفها يتم شرائه من العزب المحيطة بهدف تشجيع المربين، وكذلك تقديم خدمة للمستهلكين من خلال المقاصب المحيطة بمجمعات العزب.

وعلى صعيد إنتاج الأسماك يجري العمل حاليا لانجاز حزمة من المشاريع الإنتاجية الجديدة باستخدام تقنيات الاستزراع السمكي، منها لتنفيذ 10 مشاريع استزراع سمكي ساحلية صغيرة الحجم ينفذها القطاع الخاص تبلغ طاقتها الإنتاجية السنوية 50 طنا من الأسماك للمزرعة الواحدة، فيما سيتم إنشاء مزارع روبيان ساحلية متكاملة ينفذها القطاع الخاص لتفريخ وتسمين الروبيان بطاقة انتاجية تبلغ 50 مليونا من يرقات الروبيان لإنتاج 1000 طن من الروبيان المحلي، فقد بلغت نسبة الاكتفاء الذاتي ما يفوق 80 %، ويتوقع أن تصل هذه النسبة إلى 90 % خلال عامين.

About The Author

Reply