وزارة الصحة: شفاء 1477 حالة ليصل إجمالي المتعافين إلى 78702 وتسجيل 750 إصابة جديدة بفيروس كورونا

سجلت وزارة الصحة العامة 750 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد-19)، وشفاء 1477 شخصا وذلك في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، ليصل إجمالي عدد المتعافين من المرض في دولة قطر إلى 78702 حالة.
كما سجلت الوزارة خلال الـ24 ساعة الماضية، إدخال 8 حالات للعناية المركزة بسبب المضاعفات الصحية الناتجة عن الإصابة بالفيروس، ليصل بذلك مجموع الحالات التي تتلقى الرعاية الطبية في العناية المركزة حاليا إلى 201 حالة.
ولفتت وزارة الصحة إلى تناقص عدد الحالات اليومية التي تحتاج إلى العناية المركزة، كما أن عدد الحالات اليومية التي تحتاج دخول المستشفى آخذة بالتناقص، ولكنها نبهت من أن المؤشر قد يعود الى الارتفاع مرة أخرى اذا قلّ التزام أفراد المجتمع بالاحترازات والاجراءات الوقائية.
وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن الحالات الجديدة المعلن عن إصابتها بالفيروس اليوم تم تشخيصهم من خلال أقسام الطوارئ أو المراكز الصحية المختلفة وذلك بسبب وجود أعراض لديهم وكذلك بين مخالطين انتقلت لهم العدوى من أشخاص تم اكتشاف إصابتهم سابقا حيث تواصل وزارة الصحة العامة إجراء فحوصات استقصائية واستباقية الأمر الذي يسهم في الكشف المبكر عن الحالات.
وتم إدخال الحالات المؤكد إصابتها للعزل الصحي التام في مختلف المرافق الطبية بالدولة، حيث يتلقون العناية الصحية اللازمة حسب الوضع الصحي لكل حالة.
وأشارت وزارة الصحة العامة أن وباء كورونا آخذ في الانحسار التدريجي في دولة قطر وذلك بسبب الاحترازات والإجراءات الوقائية التي قامت الدولة بتطبيقها والتزم بها أفراد المجتمع مع انخفاض في عدد الإصابات عن الفترة الماضية حيث يعتبر ذلك مؤشرا مطمئنا لكنه لا يعني نهاية الوباء حيث أن الفيروس لايزال متواجدا في المجتمع.
وبينت الوزارة أن عدد الإصابات اليومية بالفيروس بين المواطنين والمقيمين (من غير العمالة الوافدة) قد ازدادت مقارنة بما كانت عليه في شهر مايو الماضي وذلك برغم الهبوط في إجمالي الإصابات اليومية في دولة قطر.
ونبهت من أن معظم الاصابات في هاتين الفئتين تعود لأفراد الأسرة الواحدة، وأن مصدر الإصابة غالبا ما يكون بسبب الاختلاط الاجتماعي مع بعض الأصدقاء أو الأقارب الاخرين ولذلك فإنه يتوجب الحذر من عدم التعرض أو نقل العدوى خاصة إلى كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة.
ونصحت الوزارة في هذا الإطار على توخي الحذر اكثر من السابق والاستمرار في تطبيق التباعد الاجتماعي والمحافظة على تعقيم اليدين ولبس القناع الواقي للوجه ومراعاة الحذر عندما يكون الشخص بالقرب من أحد أفراد الأسرة من كبار السن أو المصابين بأمراض مزمنة وتقليل عدد الزيارات الاجتماعية الضرورية وتحديدها بـ15 دقيقة والمحافظة على مسافة آمنة.
ونبهت وزارة الصحة العامة من أن رفع القيود المفروضة بشكل تدريجي والذي بدأت به دولة قطر منذ 15 يونيو الجاري بعد انحسار الوباء في البلاد، لا يعني التراخي في تطبيق الإجراءات والخطوات الاحترازية من قبل أفراد المجتمع لأن الفيروس ما يزال موجودا في المجتمع .
وشددت على أنه في حال تراجع درجة الحذر بين أفراد المجتمع فمن المحتمل جدا عودة الوباء على شكل موجة جديدة من انتشار الفيروس في المجتمع.
وأضافت الوزارة أنه من خلال التزام الأشخاص بالإجراءات الوقائية والحد من انتشار الفيروس يمكن الانتقال من مرحلة إلى أخرى في رفع القيود حيث أن الأمر مرهون بمدى تطبيق الإجراءات الاحترازية مع تجنب الزيارات العائلية قدر الإمكان، كما أن وزارة الصحة وضعت مؤشرات تقيّم من خلالها بشكل يومي وأسبوعي للوضع الراهن نتيجة الرفع التدريجي للقيود ومن ثم تقوم برفع توصيات لمجلس الوزراء الموقر فيما يتعلق بالتقدم والانتقال من مرحلة لمرحلة أخرى من خطة رفع القيود.
من جهة أخرى حثت وزارة الصحة العامة أي شخص لديه أعراض الإصابة بفيروس (كوفيد-19) إلى سرعة الاتصال بخط المساعدة الموحد ( 16000)، أو التوجه لأحد مراكز الفحص عن الفيروس، حيث أنه كلما كان الكشف عن المرض مبكرا كان العلاج أسهل وفرص التعافي منه أكبر وأسرع.
وتشمل مراكز الفحص الرئيسية كلا من مركز معيذر الصحي، ومركز روضة الخيل الصحي، ومركز أم صلال الصحي، ومركز الغرافة الصحي.

About The Author

Reply