وزير الأوقاف يدشن منصة برنامج “وآمنهم من خوف” الإلكترونية

اختتمت يوم الخميس الماضي جلسات الموسم الخامس من برنامج “وآمنهم من خوف” الذي تنظمه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بجلسة سابعة في موضوع “المحتوى الرقمي الإسلامي وضرورة المراجعة”، وفي نهاية الجلسة تفضل سعادة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الدكتور غيث مبارك الكواري بتدشين منصة “وآمنهم من خوف” الإلكترونية.

وقد نبعت فكرة منصة «وآمنهم من خوف» الإلكترونية من البرنامج الحواري الرمضاني الذي دأبت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة قطر على إعداده خلال شهر رمضان منذ عام 1435هـ، وهو عبارة عن جلسات ناقشت مشكلات وقضايا تهم حاضر الأمة الإسلامية ومستقبل أمنها الثقافي الشامل والتحديات التي تواجهها.

وحرصت الهيئة العلمية لبرنامج “وآمنهم من خوف” على أن يكون البرنامج منبرا حرا مباشرا يقدم من خلاله أعلامٌ من علماء الأمة ومفكروها رؤى تأصيلية ومراجعات فكرية وأطروحات تجديدية لمشروع حضاري يليق بأمة القرآن في شهر القرآن.

وحرصا منها على توسيع قاعدة الانتفاع بمضامين برنامج «وآمنهم من خوف»، وسعيا إلى تجديد عهد الأمة الإسلامية بأصواتها الحية الحرة المعتدلة والمسموعة، وإسهاما في تصحيح المفاهيم الخاطئة التي ألصقت بالإسلام والمسلمين في زماننا، أطلقت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية منصة «وآمنهم من خوف» الإلكترونية لتكون فضاء للحوار الصادق البناء، ومنبرا يبعث الأمل في نفوس شباب الأمة من أجل الإسهام بشكل فعلي في مكافحة أفكار التشدد والغلو، ومقاومة الأفكار الميتة التي باتت تؤرق المجتمعات المسلمة وتَحُدُّ من فعلها في التاريخ.

تتكون المنصة من مداخل رئيسية هي: مدخل جلسات “وآمنهم من خوف” يقدم ورقات الجلسات وتسجيلاتها، ومدخل بحوث ودراسات يعيد نشر مقالات سبق للوزارة طباعتها فيما قبل وهي لفريق واسع من العلماء والأكاديميين والباحثين في مجالات تتعلق بالفكر الإسلامي والدراسات القرآنية والحديثية ومختلف فروع المعرفة الإسلامية الأخرى، وتأتي إتاحتها للجمهور الواسع بناء على طلب القراء لها، فكلها صدرت في طبعة ورقية واحدة أضحت عزيزة الآن بالمكتبات. كما تضم المنصة مدخلا لعالم وقضية وهو عبارة عن كلمات توجيهية مركزة للعلماء ضيوف برنامج “وآمنهم من خوف” موجهة إلى الشباب المسلم وإلى الأمة الإسلامية عموما، وتضم المنصة أيضا مدخلا بالمتابعات المواكبة.

وتعتبر هذه الصيغة من منصة “وآمنهم من خوف” صيغة أولية، ويعمل الطاقم الفني والعلمي المكلف بإثرائها على ترجمتها إلى لغات مختلفة لإتاحتها إلى جمهور أوسع، وقد وجهت المنصة دعوة إلى كل الأقلام التواقة إلى تجديد الخطاب الديني وفق أسس الشريعة وأصولها، وإلى السادة العلماء الذين يحملون همّ الإصلاح، ويعملون ليلا ونهارا من أجل لم شمل الأمة وإحياء مجدها وتبصير شبابها، أن لا يترددوا في النشر على صفحاتها، والتفاعل مع ما ينشر بها، وما يناقش على حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي.

About The Author

Reply