وزير الثقافة: إعفاء دور النشر القطرية من رسوم معرض الدوحة للكتاب

وزير الثقافة: إعفاء دور النشر القطرية من رسوم معرض الدوحة للكتاب

وزير الثقافة: إعفاء دور النشر القطرية من رسوم معرض الدوحة للكتاب

تنطلق يوم الخميس المقبل فعاليات الدورة الـ29 لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، تحت شعار “دوحة المعرفة والوجدان”، وتتواصل حتى 8 ديسمبر المقبل.

وبهذه المناسبة، نظمت وزارة الثقافة والرياضة أمس مؤتمراً صحفياً للإعلان عن تفاصيل الدورة المرتقبة، حضره سعادة السيد صلاح بن غانم العلي، وزير الثقافة والرياضة، والسيد جاسم البوعينين، مدير المعرض، وأداره الشاعر عبدالحميد اليوسف.

وأكد سعادة الوزير أن النسخة المرتقبة من المعرض ستكون متميزة عن غيرها من الدورات السابقة، على نحو ما تعكسه زيادة دور النشر العربية والأجنبية المشاركة، وثقتهم بالمعرض، لما لمسوه من أن الدوحة بيئة إيجابية لاستقطاب الجميع، ما يؤكد تميز النسخة المرتقبة من المعرض، وما يتسم به من عراقة ، كونه أول معرض للكتاب بمنطقة الخليج العربي.

وتابع: أنه تم إتاحة فرصة المشاركة لجميع دور النشر، “ولكن وفقاً لمعايير موضوعية، بما يتوافق مع تقديم الفكر الأصيل للمتلقي، وسوف نعزز من هذه المعايير في الدورة 30 ، لتحقيق أعلى ضمان للجودة ولأصالة العناوين المشاركة، بما يتوافق وعراقة المعرض، وقيمته التاريخية”.

وعرج سعادته على دلالات شعار المعرض. مؤكداً أن الدوحة بدلالتها القريبة، هي عاصمة دولة قطر، وأن الدلالة الأخرى، وهى المعنى الأصلي للكلمة وتعني الشجرة الوارفة ذات الأغصان الممتدة، ليتكامل هذا المعنى مع المعرفة والوجدان، الذي وضع بذرته الأولى ، المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، منذ 133 سنة تقريباً ، “والذي أولى الكتب أهمية خاصة لم تقتصر على أهلهم في قطر فحسب، ومدَ جناحي الثقافة والمعرفة على المنطقة بأسرها”.

وقال سعادة الوزير إن المؤسس رحمه الله، قام بطباعة الكتب وشرائها من الهند ومصر ، وتم جلبها على متون المحامل إلى قطر، ومنها انتشرت في أرجاء الخليج العربي، من البصرة بالعراق إلى الكويت والساحل الشرقي لشبه الجزيرة العربية والبحرين، وتم إرسالها على ظهور الإبل لنجد والحجاز وغيرها من الدول.

وتابع: إن جيل المؤسسين واصل درب المعرفة والوجدان، “فحينما سُلمت لجيل المغفور له بإذن الله الشيخ عبدالله بن جاسم آل ثاني، رعاها وزادها فكراً وعملاً، حتى تولاها المغفور له بإذن الله الشيخ علي بن عبدالله آل ثاني، والذي مد ظلالها في قطر وخارجها، فأنشأ مكتبة كانت وقفاً للعلم والمعرفة في مدينة الإحساء بالسعودية، وأقام أول دار للكتب في الخليج هنا في قطر، والتي افتتحت في عهد نجله المغفور له بإذن الله الشيخ أحمد بن علي آل ثاني عام 1962.

About The Author

Reply