وزير الخارجية: من المبكر الحديث عن تقدم في الحوار مع السعودية ويجب أن يعود مجلس التعاون متماسكاً

جدد سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية التأكيد على أهمية عودة مجلس التعاون الخليجي متماسكاً، مشيراً إلى فتح قنوات بين قطر والسعودية.

وقال وزير الخارجية، بحسب سلسلة تغريدات لقناة الجزيرة، إن عمل مجلس التعاون تأثر بسبب الأزمة (الخليجية) ونتمنى تجاوز كثير من التحديات العام القادم، مضيفاً: من المبكر الحديث عن تقدم حقيقي بالحوار مع السعودية وما تحقق هو فتح قنوات بيننا، مشدداً على ضرورة أن يعود مجلس التعاون متماسكاً ليمثل اللبنة لأي حوار مثمر بين دول الخليج وإيران، متطرقاً إلى الشأن الليبي، قائلاً إن ما يجري في ليبيا هو حروب بالوكالة وينبغي احترام الشرعية الدولية.

وكان وزير الخارجية كشف في جلسة نقاشية خلال منتدى حوار المتوسط في روما في 6 ديسمبر الجاري أن الأسابيع الماضية شهدت تقدماً بشأن الأزمة الخليجية المستمرة منذ 2017.

وأكد أن ما حصل في 2017 كان تعطيلاً للمنطقة، مضيفاً: نعتقد أن تسلسل الأحداث بعد حصار قطر قوض من أمن منطقتنا ولم يساعد أممنا الخليجية في جهودنا الجماعية، مضيفاً: خلال الأسابيع الماضية أحرزنا بعض التقدم لأن ثمة مباحثات مضت على قدم وساق بيننا وبين السعوديين على وجه الخصوص ولدينا الأمل في أن تُفضي هذه المباحثات إلى إحراز تقدماً لنرى نهاية لهذه الأزمة.

وشدد على أن قطر لديها سياستها الخارجية المستقلة، مضيفاً: شؤوننا الداخلية والخارجية لن تكون خاضعة لأي مفاوضات مع أي دولة، وأي دولة ذات سيادة لا يمكن أن تقبل الإملاءات، مجدداً التأكيد على أن الحوار هو الحل النهائي لما يجري وأن التوترات الحاصلة لا تصب في مصلحة أي دولة.

وقال: ما ننظر فيه الآن هو رؤية مستقبلية وهناك الكثير من التحديات التي تحيط بنا، وقطر دائماً ترمي إلى تعزيز الاستقرار في المنطقة ولدول مجلس التعاون الخليجي، مضيفاً: نقول أننا على الأقل ننتقل من الطريق المسدود والطلبات الـ13 وغيرها من التفاصيل إلى الحديث عن رؤية مستقبلية ولا أستطيع أن أكشف النقاب عن المسؤولين والدول والأطراف.. ولكن ما أستطيع قوله أن هناك سلسلة من الأحداث حصلت في ظل الوساطة الكويتية ونحن نشكر سمو أمير الكويت لاستمرار جهوده.

About The Author

Reply