التصنيفات
محليات

وكالات الأنباء العالمية تبرز خطاب صاحب السمو

أبرزت الصحف ووكالات الأنباء العالمية خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بافتتاح دور الانعقاد العادي الـ ٤٨ لمجلس الشورى، نظراً للأهمية البالغة لخطاب سموه في إرساء مواقف قطر وتطلعاتها المستقبلية ورسم خارطة طريق للقطريين والمقيمين إلى حد سواء.
وحظيت مسيرة النمو التي حققتها قطر، ونجاحها في تقويض عجز الميزانية وتحويله إلى فائض ورفع معدل النمو الاقتصادي السنوي في مجالات شتى، باهتمام واسع في الأوساط الصحفية والاقتصادية المختصة، كما أبرزت وكالات الأنباء العالمية أهمية تصريحات سمو الأمير الإيجابية الخاصة بالأزمة الخليجية والدعوة إلى إعلاء مبادئ مجلس التعاون الخليجي بضرورة الحوار واحترام السياسة الخارجية المستقلة ودعم التدخل في السياسات الخارجية، وأبرزت مواقع صحفية أيضاً الموقف القطري من القضية الفلسطينية ومواصلة الدعم المالي الذي شمله صاحب السمو برعايته إلى قطاع غزة من أجل تخفيف معاناة الفلسطينيين.

◄ إنجاز قطري
وأبرزت وكالة رويترز للأنباء تصريحات صاحب السمو أمير البلاد المفدى مركزة على أهمية ما طرحه سموه فيما يتعلق بموازنة الدولة القطرية، والتي تشهد هذا العام فائضاً هو الأول منذ ثلاث سنوات، ما يكشف عن نجاح الدوحة في تقويض عجز الميزانية والذي بلغ 28.1 مليار ريال في عام 2018، ولكن كافة التوقعات تؤكد تحقيق دولة قطر لفائض في الميزانية يقدر بـ4.3 مليار ريال، وذلك في العام الحالي 2019، وهو ما يكشف أهمية الإنجازات الاقتصادية التي حققتها قطر وقدرتها على الخروج من الاضطرابات المفاجئة التي حدثت جراء الحصار بسرعة قياسية، واستطاعت قطر تحقيق ذلك عبر إقامتها لخطوط تجارية بديلة مع تركيا وإيران وعمان والكويت والصين والهند وماليزيا.

◄ نجاحات اقتصادية
وأكد الخبير الاقتصادي كيلز كوجلان أن قطر قامت أيضاً بتحفيز خطط التنمية الاقتصادية والسياسات الجديدة في قطاع الطاقة، بدمج شركات البترول القطرية، وتوحيد الجهود الوطنية من أجل خطط التوسعات في حقل الشمال للغاز الطبيعي لزيادة نسبة الإنتاج لتتوافق مع الطلب العالمي، كما شهدت توسعات في قطاع الصرافة الإسلامية ونقل نسبة كبيرة من المعاملات المالية لتتم عبر مركز قطر للمال في الدوحة، فضلاً عن اتخاذ حزمة من الإجراءات الخاصة بتعزيز الاستثمارات الأجنبية ومنح امتيازات للشركات والمستثمرين الأجانب، والتحسن الكبير الذي شهدته بيئة العمل التنافسية في قطر عبر القوانين الجديدة، والتي من بينها منح الإقامة الدائمة، وإلغاء الكثير من القيود على بيئة العمل التنافسي ومراعاة الحقوق المالية والإنسانية للعاملين، كما باشرت قطر توطيد شراكتها الدولية مع الدول الكبرى عبر اتفاقات استثمارية عديدة وموسعة، تحتاجها الدوحة في مواصلة خطط التنمية المتسارعة والتي حفزت الإنتاج الوطني وحققت الكثير من الإنجازات في الفترة الماضية.

◄ نهج هادئ وحازم
كما أبرزت وكالة سبوتنيك الروسية تصريحات سمو الأمير في كلمة له بافتتاح الدورة التشريعية الجديدة لمجلس الشورى القطري، موضحة أن سموه أكد على نجاح قطر الإيجابي والذي يرجع إلى النهج الحازم والهادئ في إدارة الأزمات، وأهمية تعرية الحقائق أمام العالم والتمسك بالسيادة ونبذ محاولات الإملاءات الخارجية والانخراط أكثر مع الحلفاء في مختلف دول العالم.
وركز تقرير الوكالة الروسية على تأكيد سمو الأمير على منهج الحوار والاستعداد القطري لإنهاء الحوار عبر أسس مجلس التعاون الخليجي بالاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، وأهمية الدور الرائع والمميز الذي قام به الشعب القطري بأخلاقه الكريمة ومواقفه القوية في الدفاع عن سيادة وطنه ومبادئه، ورفض أي تفريط في استقلالية قطر وضرورة الحفاظ على سيادته وأمنه وثرواته ومقدراته، وأن تكون الخطى واثقة في مواصلة المسيرة الوطنية للإنجازات.

◄ صمود قطري
ونوه تقرير لوكالة فرانس برس بأن الأزمات والصعاب عملت على تقريب الشعب القطري ودعمت صموده وتقويض أي آثار سلبية نجمت عنه، وأن الشعب القطري وقف وقفة رجل واحد من أجل الدفاع عن مقدرات الوطن، وواصلت الدوحة تحقيق الأهداف الإيجابية لرؤية قطر الوطنية 2030 والتي تهدف لتحويل الدوحة إلى مجتمع حديث ومتطور، وتطوير شامل للبنية التحتية تستمر إلى ما بعد انتهاء مونديال 2022، وتشجيع القطاع الخاص والاستثمار الأجنبي والتعاطي الإيجابي مع مستجدات ثورة الغاز والنفط الصخري في مجال الطاقة، وأهمية الأمن الرقمي والتعاون الأمني والدفاعي في مواجهة قضايا العصر، والتعاون الإيجابي مع الأمم المتحدة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *